Loading...

منافذ احرص على وجودها عند شراء لابتوب جديد

عندما يُقبل الكثيرون على شراء لابتوب جديد، فإنهم عادةً ما يركزون على مواصفات العتاد تحديدًا من معالجٍ ورامات وسعة تخزينية، إلخ، وهذا شيء رائع، ولكنه غير كافٍ، فبعيدًا عن الشاشة وبقية المواصفات، من المفترض أن تلعب المنافذ الجانبية دورًا كبيرًا في تشكيل قرارك لما لها من وظائف مختلفة لا يمكن لأي شخص – سواء أكان مستخدم عادي أم جيمر أم رجل أعمال – الاستغناء عنها. ما هي وظائف المنافذ التي نقصدها؟ سنعرف الجواب من خلال استعراض أهم المنافذ التي يجب أن تتواجد في اللابتوب قبل شرائه، لا سيما وأن معظم الشركات أصبحت تهتم بهذا الأمر المُتجسد في الكثير من أجهزة اللابتوب الجديدة.

منافذ ضرورية في اللابتوب

منافذ ضرورية في اللابتوب


المنفذ الأول: USB Type-C



أحد أهم المنافذ إن لم يكن أهمها على الإطلاق، فحتى أضعف منافذ الـ USB من النوع C يمكنها أن توصل الطاقة وتنقل البيانات بسرعات تصل إلى 5 جيجابت في الثانية. يكفي أن معظم الأجهزة الإلكترونية أصبحت تستخدم هذا المنفذ، ولكن يجب أن نعلم أن لهذا المنفذ أكثر من نوع، وأسرعهم وأفضلهم هو ما يجب أن نسعى وراءه. الـ Thunderbolt 4؛ أسرع وأفضل أنواع منافذ الـ USB-C إلى يومنا هذا ولا ريب، إذ يتمتع بكل ما قد تتمناه من مواصفات ويضمن حصولك على 40 جيجابت في الثانية كسرعة نقل للبيانات، كما يستطيع شحن الأجهزة المختلفة بقوة تبدأ من 15 واط وحتى 100 واط، ناهيك أنه يدعم تشغيل شاشتين بدقة الـ 4K.
 

النوع الثاني من أنواع منافذ الـ USB-C، والبديل المباشر، بل والذي قد يتفوق على الـ Thunderbolt 4 في سرعات النقل والشحن في بعض الأحيان هو الـ USB4، والذي يمكن استبداله أيضًا والاعتماد على النوع الثالث، وهو الـ Thunderbolt 3، ولكن يظل الـ Thunderbolt 4 هو الأفضل، وعلى كلِ حال، لا يجب أن تتنازل عن منفذ الـ USB-C في اللابتوب خاصتك.

المنفذ الثاني: USB Type-A



على الرغم من أنه غير ضروري وكثير من الأجهزة لا تحتوي عليه نظرًا لوجود التوصيلات الخارجية أو ما يُعرَف بموزعات الـ USB، إلا أنه لشيءٌ عمليّ للغاية أن يحتوي جهازك على هذا المنفذ متعدد الاستخدامات والأنواع أيضًا. يستطيع النوع الأفضل، وهو الـ USB 3.2 Gen 2، أن يمدك بسرعات تصل إلى 10 جيجابت في الثانية، وهو ضعف السرعات التي يوفرها منفذ الـ USB-A 3.0. وبالنسبة لقوة الشحن، فمنافذ الـ USB-A محدودة بـ 12 واط.

على الرغم من أن هذه الأرقام قد لا تُقارن بسرعات وإمكانيات منافذ الـ USB-C، فإن منافذ الـ USB من النوع A لا تُستَخدم عادةً لأغراضٍ تعتمد على السرعة وقوة الشحن، وإنما لتوصيل الأجهزة الخارجية مثل لوحة المفاتيح، أو الفأرة، أو أذرع التحكم (الدراعات) السلكية، إلخ. وإذا كنت تريد نقل البيانات باستخدامها، فيمكنك توصيل أقراص التخزين الخارجية والبدء في ذلك فورًا وستحصل على سرعات مقبولة.

المنفذ الثالث: منفذ السماعات (منفذ الـ 3.5 ملم)



لا يمكننا أن ننكر تراجع السماعات التقليدية في ظل تواجد الاتصالات اللاسلكية وانتشارها، ومع ذلك، تظل "سماعات الـ 3.5 ملم" عملية جدًا من عدة نواحٍ؛ أولًا فهي لا تعاني من مشكلة التأخر في الإشارة بنفس القدر الموجود في السماعات اللاسلكية، وهو ما يكون مفيدًا للغاية في الألعاب التنافسية تحديدًا، وثانيًا لأن هذا النوع من السماعات التقليدية لا يحتاج إلى بطارية أو شحن. إذًا فوجود هذا النوع من المنافذ في اللابتوب يُعد شيئًا ضروريًا – إلّا إذا لم تكن تحتاج الصوت – ويا حبذا لو أتى اللابتوب بمنفذين؛ واحدٌ للسماعات والآخر للميكروفون (ولكن لا بأس، فهناك أداة تدمج السماعة والمايك في منفذٍ واحد).

المنفذ الرابع: HDMI



من أهم المنافذ التي لا يمكن الاستغناء عنها في أجهزة اللابتوب، وخصوصًا إذا كان لديك مشكلة مع الشاشات الصغيرة، فهذا المنفذ هو بوابتك لنقل الصورة من شاشة الحاسوب المحمول التي تُقدر بـ 15 أو 16 أو حتى 17 بوصة إلى شاشات عملاقة مقاسها 80 بوصة على سبيل المثال، وهذا فرقٌ شاسع يتضح في كل شيء. صحيحٌ أنك تستطيع أن تفعل هذا الأمر من خلال منفذ الـ USB-C، ولكن معظم الشاشات لا تتوافق سوى مع منافذ الـ HDMI و"ومنافذ العرض" DisplayPorts.

وعلى غرار منافذ الـ USB، هناك أكثر من نوع لمنافذ الـ HDMI، أفضلهم وأسرعهم هو الـ HDMI 2.1 – إلّا إذا امتلكت شاشة بمنفذ عرض Display Port 2.0 – الشاهد هنا أنه إذا جاء اللابتوب بإحدى هذه المنافذ، فستستطيع بث شاشته على شاشات الـ 4K ذات معدلات التحديث العالية مثل 120 هيرتز، وأيضًا المنخفضة مثل الـ 60 هيرتز، والتي لا يواجه منفذ الـ HDMI 2.0 أي مشاكل معها إطلاقًا. والشيء الجيد بشأن هذه النوعية من المنافذ، أنها تتوافق مع أي كابل HDMI بغض النظر عن نوعه؛ لن تحتاج إلى وصلات إضافية أو أي شيء من هذا القبيل.
 

جدير بالذكر: منفذ الإيثرنت



لا تأتي معظم أجهزة اللابتوب الحديثة بهذا المنفذ، وليس شرطًا أن تحرص على وجوده، ولكنه مفيد بحق، والإيثرنت هو ذلك المنفذ الموجود في كيسة الحواسيب المكتبية والذي يسمح لك بتوصيل سلك الإنترنت من الراوتر بالحاسوب. هذه "التوصيلة" القديمة أفضل كثيرًا من الاتصال بالشبكة عن طريق الواي فاي لأنه ليس على نفس درجة الأمان، ناهيك أن الواي فاي يتأثر بعوامل خارجية كثيرة مما يُفقد الشبكة استقرارها في أحيان عديدة، ولمن يعتقد أن "سرعة الإيثرنت" بطيئة، فدعنا نخبرك أنها ليست كذلك وقد تصل إلى 2.5 جيجابت في الثانية، وهو ما قد يعجز الواي فاي عن الوصول إليه إذا كانت الباقة والشبكة تسمح بذلك أساسًا.
 

ختامًا، لا تنسى في المرة القادمة التي تبحث فيها عن لابتوب جديد أن تُركز على مواصفاته من حيث المنافذ، والتي لا تقتصر على ما ذكرناه فقط بالطبع، فهناك منفذ آخر على سبيل المثال يجعلك توصل كروت الميموري مباشرة بالجهاز، ولكن الـ USB من النوعية "A" و"C"، ومنفذ الـ 3.5 ملم للسماعات، ومنفذ الـ HDMI، وربما "الإيثرنت"، هُم أكثر المنافذ أهميةً.
تقييم المقال

جاري التحميل
تعليق
comment url
المقال التالي