ما هو الفرق بين USB-C و USB 3؟ كل ما تود معرفته..



توجد هناك العديد من الأنواع المختلفة من كابلات USB والتي تعتبر من أشهر أنواع الكابلات حيث نجدها في الكثير من الأجهزة بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة الوسائط والراوتر والشاشات وغير ذلك، وقد يكون من الصعب التمييز بين الأنواع المختلفة من USB نظرًا لتشابهها بشكل كبير ومع ذلك فإنه من الجيد أن تعرف الاختلافات بينها حيث أن لكل منها إستخدامات مختلفة كما أنها تعمل بسرعات معينة والتي تختلف من نوع لآخر بشكل كبير، لذلك إذا كنت مهتمًا بمعرفة الفرق بين USB-C و USB 3 بشكل واضح فإليك ذلك في السطور التالية.


الفرق الأساسي بين USB-C و USB 3


الفرق الأساسي بين كلا النوعين هو أن USB-C هو أحد أنواع كبلات USB الرئيسية الثلاثة وهي A و B و C، بينما USB 3 هو معيار لسرعة كابلات USB بشكل عام وليس نوع معين منها. ويعتبر USB-C من أحدث أنواع كابلات USB حيث يظهر في الكثير من الأجهزة الحديثة وذلك كبديل عن USB-A القديم أو منافذ micro-USB، أما USB 3 فهو يحدد سرعة نقل البيانات من خلال أي نوع من أنواع كبلات USB المختلفة مما يسمح لك بالمقارنة بينها بشكل واضح وفيما يلي نلقي الضوء على كل منهما بالتفصيل.

ما هو USB-C؟



ظهرت منافذ USB-C لأول مرة في عام 2014 ومع ذلك فإنها أصبحت شائعة جدًا منذ ذلك الحين حيث تم اعتمادها في الكثير من الأجهزة على سبيل المثال نجدها في هواتف الأندرويد الحديثة حيث تُستخدم لشحن الهاتف أو في نقل البيانات كما تظهر في سماعات الرأس ووحدات التحكم الخاصة بمنصات الألعاب بما في ذلك PlayStation 5 و Xbox S و Nintendo Switch كما تظهر في العديد من الأجهزة الأخرى حيث أن USB-C في طريقها لتحل محل USB-A تمامًا خلال الفترة القادمة.

وقد رأينا ذلك بالفعل في العديد من الأجهزة الحديثة حيث تأتي أحدث طرازات الماك بوك من شركة أبل بمنفذ USB-C فقط وكذلك نجد في بعض أجهزة كمبيوتر سطح المكتب أنها لا تحتوي على كابلات USB-A وتستبدلها بالنوع C فقط ولكن ما السبب في ذلك؟ في الواقع هذا بفضل الكثير من المميزات التي تتمتع بها USB-C عن الإصدارات السابقة ومن هذه المميزات هو سرعتها الفائقة في نقل البيانات بالإضافة إلى استخداماتها المتعددة فيمكن أن تستخدم لنقل البيانات أو شحن الأجهزة بدلًا من استخدام منفذ مخصص للطاقة كما أنها تدعم إخراج الفيديو مما يسمح لك بتوصيل شاشة بجهاز الكمبيوتر مثلًا، كما أنه يشمل الكثير من المميزات الأخرى الهامة أيضًا.


ما هو USB 3؟



كما ذكرنا لكم لا يعتبر USB 3 أحد أنواع المنفذ ولكنه عبارة عن معيار يحدد سرعة نقل البيانات من خلال كابلات USB المختلفة، ويمكن أن يطلق عليه في بعض الأحيان USB 3.0 أو USB 3.x، وهنا ينبغي ملاحظة أنه ليست جميع كبلات USB 3 هي من النوع C وكذلك ليست كل منافذ USB-C تدعم معيار USB 3 حيث يمكن أن تأتي بمعيار آخر، كما ينبغي ملاحظة أن USB 3 يوجد منها إصدارات مختلفة حيث يوجد USB 3.1 الجيل الأول والجيل الثاني والتي تأتي بسرعات أكبر.

وبالنسبة للمواصفات الخاصة بـ USB 3 نجد أنه قادر على نقل البيانات بسرعة تصل إلى 5 جيجابايت في الثانية، ومن الجيد أنه يمكنك التعرف عليها من خلال الشكل إذ تتميز معظم كابلات USB 3 وخاصةً تلك التي تكون من النوع USB-A بأنها تكون زرقاء اللون سواء المنفذ أو الكبل وفي بعض الأحيان أيضًا يتم تمييزه برمز SS للإشارة إلى SuperSpeed أو السرعة الفائقة، كما يمكنك التعرف على micro-USB هل هو من النوع USB 3.0 أم لا وذلك في حال وجود موصل إضافي صغير بجانب الموصل الأساسي، وأما بالنسبة للمعيار السابق وهو USB 2.0 فنجد أنه قادر على نقل ما يصل 480 ميجابايت / ثانية من البيانات كما أنه يكون باللون الأبيض بدلًا من الأزرق.

وكما هو الحال في مختلف الأجهزة، تم تحديث منفذ USB 3 عدة مرات بمرور الوقت وذلك من أجل زيادة سرعته وتعزيز كفاءته في نقل البيانات، فمثلًا نجد USB 3.1 Gen 1 أو الجيل الأول وهو يقوم بنقل البيانات بنفس سرعة USB 3 ما يصل إلى 5 جيجابايت في الثانية، أما الإصدار الأحدث وهو USB 3.1 Gen 2 أو الجيل الثاني فهو قادر على نقل البيانات بما يصل إلى 10 جيجابايت في الثانية.


ماذا عن Thunderbolt؟



عند الحديث عن أنواع ومعايير كابلات USB وخاصةً الحديثة منها لا يمكن إغفال المنفذ الحديث Thunderbolt أيضًا والذي يعرف بمنفذ المستقبل نظرًا لقدرته الفائقة على نقل البيانات بسرعات كبيرة جدًا، وهذا المنفذ هو من تطوير شركتي Apple و Intel، وأما بالنسبة لسرعته في نقل البيانات فنجد أن المعيار Thunderbolt 3 يمكنه الوصول إلى سرعة نقل 40 جيجابايت في الثانية وهو رقم غير مسبوق بالنسبة لأي منفذ آخر.

وبالإضافة إلى ذلك تحتوي منافذ Thunderbolt 3 على المزيد من المميزات الأخرى مثل الاستخدامات المتعددة وما إلى ذلك ويتم تمييزها دائمًا بشعار البرق حتى يمكن ملاحظتها بسهولة من منفذ USB-C الشبيهة بها، وبالطبع تكون كابلات Thunderbolt مرتفعة جدًا في السعر مقارنة بالأنواع الأخرى كما أن هذه المنافذ لا تكون موجودة سوى في الأجهزة الحديثة من أبل وبعض الشركات الأخرى.

كلمة أخيرة


من خلال المعلومات السابقة يمكنك معرفة أهم الفروقات بين USB-C و USB 3، حيث أن الأول هو عبارة نوع من كابلات USB وقد أصبح الأكثر شيوعًا في كافة الأجهزة الحديثة ومن المتوقع أن يحل محل USB-A بشكل كلي خلال الفترة القادمة، أما USB 3.1 الجيل الثاني فهو المعيار الأحدث لنقل البيانات حاليًا من USB حيث يمكن أن تصل سرعته إلى 10 جيجابايت في الثانية، كما نأمل أن يظهر USB 4.0 قريبًا والذي سوف يجلب لنا سرعة أكبر في نقل البيانات بكل تأكيد بالإضافة إلى المزيد من المميزات الأخرى.

تعليقات