5 اعدادات في الـ BIOS لا يجب عليك تعديلها ابدًا

نسلط الضوء على أهمّ إعدادات البيوس التي لا يُنصح بتعديلها إلّا إذا كُنت على دراية تامّة بما تفعله!
هل لاحظت هذه الشاشة التي تظهر سريعًا بمُجرّد أن نضغط على زرّ الباور في الكمبيوتر أو اللابتوب؟ هذا هو الـ BIOS. إذا سبق لك تجميع كمبيوتر بنفسك، أو قمت بترقية أحد المكونات للجهاز سواء المعالج أو الرامات أو كارت الشاشة فحتمًا تعاملت مع قبل مع مفهوم وثيق الصلة، وهو «إعدادات الـ BIOS» ولابُدّ أنّك احتجت إلى تهيئتها وضبط بعضها لكي تتوافق مع المكوّنات قبل أن يتمّ تشغيل الكمبيوتر على النحو الصحيح. كذلك يلجأ المُستخدمون المُتمرّسون أحيانًا إلى تعديل بعض إعدادات البيوس للحصول على أفضل أداء مُمكن وتحقيق أقصى استفادة مُمكنة من القطع المُستخدمة. ورُبّما تجد أيضًا مقالات على بعض صفحات ومواقع الويب تقترح تعديل بعض إعدادات الـ BIOS، ولكنها خطوة قد تكون محفوفة بالمخاطر إذا لم تمتلك المعرفة والخبرة الكافية لذلك، فهناك إعدادات يُمكن لتعديلها أن يضرّ بالجهاز. إليك أدناه أهمّ إعدادات البيوس التي لا يُنصح بتعديلها إلّا إذا كُنت على دراية تامّة بما تفعله!
BIOS Chip

إعدادات لا تعبث بها في البيوس

ما هي إعدادات الـ BIOS؟

تأتي جميع أجهزة الكمبيوتر مزوّدة بشريحة من السليكون تُعرف بشريحة الـ BIOS والتي تكون مثبتة على اللوحة الأم. تكمن أهميتها في كونها الجزء الذي يختزن الإعدادات الأساسيّة لبدء تشغيل الكمبيوتر وجميع الأجهزة والمُلحقات المُتّصلة به، وهي مجموعة الإعدادات التي يُشار إليها عادةً باسم «Firmware». تختلف البرامج الثابتة للكمبيوتر عن أنظمة تشغيل الكمبيوتر مثل الويندوز واللينكس والماك وغيرها، فالبرنامج الثابت ببساطة هو ما يُخبر جهاز الكمبيوتر أثناء بدء التشغيل بمكان البحث عن الهارد الذي يحتوي على نظام التشغيل لتحميله، كما يُخبره بسرعة تشغيل الرامات والمعالج، وغير ذلك من المعلومات الأساسيّة. تظلّ شريحة الـ BIOS مُحتفظة بجميع هذه المعلومات والإعدادات حتّى عند إيقاف الكمبيوتر أو فصله عن مصدر الطاقة بفضل اتّصالها بالبطّاريّة CMOS التي تكون مُثبّتة في اللوحة الأمّ.

ترتيب الاقلاع في البيوس

عند بدء تشغيل الكمبيوتر يقوم نظام الـ BIOS بفحص قائمة مُحدّدة مسبقًا تتضمّن الهارد والأجهزة التي قد تحتوي على نظام تشغيل مثل ويندوز مثلاً. بشكل عام يُمكن لنظام الـ BIOS التمهيد لنظام التشغيل من هارد أو أسطوانة CD أو وحدة تخزين USB، ويُعد الترتيب الذي يتم به فحص الأجهزة قابلاً للضبط من خلال قائمة إعدادات الـ BIOS.

تختلف طريقة الوصول إلى إعدادات الـ BIOS باختلاف الشركة المُصنّعة للوحة الأم، ففي بعض الأجهزة يُمكن الوصول إليها من خلال إعادة تشغيل الكمبيوتر والضغط على مفتاح F12 أو مفتاح F1 أو الضغط المُستمرّ على مفتاح Delete مُباشرةً بعد ظهور شاشة الإقلاع. 

جدير بالذكر أن الأجهزة الحديثة استبدلت أنظمة الـ BIOS التقليديّة بما يُطلق عليه اسم «واجهة البرامج الثابتة الموحدة القابلة للتوسيع (UEFI)» وهو نوع متطوّر من البرامج الثابتة يتمتّع بمزايا مُحسّنة وإمكانيّات عالية مُقارنة بالنظام الأساسيّ BIOS وقد أوضحنا الفرق في مقال سابق: ما الفرق بين البيوس BIOS و UEFI ؟

إعدادات BIOS احذر من تعديلها في الكمبيوتر

إعدادات الـ Base Clock

Base Clock

يلجأ بعض المُستخدمين إلى تحسين أداء الكمبيوتر من خلال رفع ما يُعرف بتردّد الساعة الأساسي (BCLK) والذي يشير عادةً إلى سرعة عمل مُعالج الكمبيوتر في الظروف العاديّة، ويُقاس بالجيجاهرتز (GHz)، ويُعدّ أساسًا مرجعيًّا لأداء مُختلف مكوّنات الجهاز بما في ذلك أنوية المُعالج والرامات ووحدات التخزين وغيرها. يُمكن اعتبار تردّد الساعة الأساسيّ بمثابة ساعة المُعالج أو الآليّة التي يُحدّد من خلالها الفاصل الزمنيّ بين العمليّات التي يُجريها المُعالج أو التعليمات البرمجيّة التي يُنفّذها، ويتمّ على أساسها ضبط سرعة عمل جميع مكوّنات الكمبيوتر معًا.

إذا افترضنا أنّ المُعالج يُصدر مجموعة من النبضات الكهربائيّة أثناء تشغيل المهام المُختلفة بحيث تُشير كُلّ نبضة إلى قيام المُعالج بعمليّة حوسبيّة واحدة فقط، فإنّ تردّد الساعة الأساسيّ هو عدد النبضات الكهربائيّة التي يُصدرها المُعالج في الثانية الواحدة، وبالتالي فإنّه يُساوي عدد العمليّات الحوسبيّة التي يقوم بها في الثانية الواحدة.

يُمكن أن يعني ذلك ببساطة أنّ رفع قيمة تردّد الساعة الأساسيّ للمُعالج سوف يُؤدّي إلى زيادة عدد العمليّات الحوسبيّة التي يُجريها المُعالج خلال فترة زمنيّة مُحدّدة مما يسمح له بإنجاز المزيد من المهام في وقت أقلّ. وعلى الرغم من ذلك يُعدّ رفع تردّد الساعة الأساسيّ للمُعالج في إعدادات الـBIOS إجراءًا لا يُنصح به على الإطلاق، بل إنّ إجراء أيّ تعديل في تردّد الساعة الأساسيّ مهما كان طفيفًا فإنّه سوف يؤدّي إلى تغيير توقيت وصول إشارات المُعالج إلى جميع المكوّنات الأخرى التي تستخدم نفس تردّده الأساسيّ، وبالتالي يؤثّر على الأداء العام للكمبيوتر، ويُمكن أن يتسبّب في أضرار بالغة مثل تلف المعالج أو احد المكونات.

لذلك، يُنصح بترك تردّد الساعة الأساسيّ مُعيّنًا على القيمة الافتراضيّة وتجنُب تعديله. يُمكن اللجوء إلى زيادة تردّد الساعة المُعزّز في بعض الأحيان باستخدام تقنيات مثل Turbo Boost عند الحاجة إلى تحسين تجربة الألعاب أو عندما تكون وحدة المعالجة المركزيّة بحاجة إلى توفير طاقة إضافيّة للمهام عالية الأداء بدًا من تعديل تردّد الساعة الأساسيّ نفسه، غير أنّ هذه التحسينات لا يُمكن تطبيقها سوى لفترات قصيرة فقط، بينما يجب أن يظلّ تردّد الساعة الأساسيّ مُستقرًّا إذا استغرقت تلك المهام وقتًا أطول.

إعداد الـ Load-Line Calibration

Load-Line Calibration

كانت هُناك حيلة أخرى لجأ إليها المُستخدمون المُحترفون فيما مضى لتحسين أداء الكمبيوتر من خلال إعدادات الـ BIOS، وهي تعديل مستوى ما يُعرف بمُعايرة خطّ الحمل (LLC). تهدف هذه الخطوة إلى منع انخفاض جهد المُعالج عند تحميل المُعالج بحمل كبير، وبالتالي الحفاظ على أداء ثابت للكمبيوتر حتّى مع المهام الأكثر استهلاكًا للطاقة.

ولفهم ما تقوم به مُعايرة خطّ الحمل بالضبط دعنا نوضّح أوّلًا كيفيّة عمل المُعالج في الظروف الطبيعيّة. عندما يكون الكمبيوتر في وضع الخمول، أيّ أن المُعالج لا يكون مُحمّلًا بحمل كبير ولا يستهلك الكثير من الطاقة يُقدّر الجُهد الكهربي المؤثّر على المُعالج عادةً في الوضع الطبيعي بحوالي 1.300 فولت، ولكن عند تحميل المُعالج بحمل كثيف، مثلما يحدث عند تشغيل الألعاب أو القيام بالمهام التي تتطلّب طاقة عالية، ينخفض ​​جهد المُعالج إلى ما بين 1.28 و1.24 فولت، وأحيانًا أقلّ من 0.1 فولت. وعندما تُلاحظ مُعايرة خطّ الحمل ذلك الانخفاض الحادث في الجُهد فإنّها تقوم بإمداد المُعالج بالمزيد من الطاقة لتعويض الهبوط في الجهد، ممّا يُحافظ على استقرار جهد النواة ويساعد على تجنّب الأعطال الناتجة عن الانخفاض المفاجئ في الجهد.

في الواقع، فإنّ مُنظّمات الجهد الموجودة في اللوحة الأم لا تستطيع الاستجابة بالسرعة الكافية للتغيُّر المفاجئ في حمل المُعالج، وبالتالي، فإنّها سوف تستمرّ في تزويد المُعالج بالجُهد العالي للحظة بعد انخفاض الحمل، ويترتّب على ذلك حدوث ارتفاع طفيف في جهد نواة المُعالج.

ومن هذا يتبيّن لنا أنّ تعديل مُعايرة خط الحمل هي خطوة لا فائدة حقيقيّة منها، بل إنّها قد تأتي بنتائج عكسيّة إن لم تتمّ على النحو الصحيح، وبدلًا من حماية المُعالج من الأعطال المُحتملة نتيجة الهبوط المُفاجئ في الجهد مع زيادة التحميل، فإنّها قد تتسبّب في رفع قيمة الجهد المؤثّر على المُعالج عند انخفاض الحمل، وبالتالي توليد المزيد من الحرارة، وهو ما يجعل المُكوّنات الداخليّة الدقيقة للكمبيوتر عرضة للتلف بوتيرة أسرع، لذلك لا يُنصح بتغيير مستوى الـ Load-Line Calibration إلّا إذا كُنت تعرف ما تفعله بالضبط.

إعدادات الـ ASPM

Active State Power Management

تستهلك مكوّنات الكمبيوتر الطاقة الكهربيّة بمُعدّلات مُتباينة أثناء التشغيل، ويكون هذا الاستهلاك مصحوبًا دومًا بحرارة متولّدة بحيث تزداد درجة حرارة المكوّنات ارتفاعًا كُلّما ازدادت الطاقة الكهربيّة التي تسحبها تلك المكوّنات، ومع الارتفاع المُستمرّ في الحرارة تُصبح المكوّنات أكثر عرضة للتلف وبقلّ العُمر الافتراضيّ لها.

تمتلك اللوحة الأم بعض الحيل لتفادي حدوث مثل ذلك الارتفاع في درجة الحرارة قدر الإمكان، ومن بين هذه الحيل خاصّية تُعرف باسم ASPM وهي مجموعة من الإعدادات التي تهدف إلى تقليل الطاقة التي تستهلكها لمكوّنات المُتّصلة عبر واجهة PCI مثل كارت الشاشة وكارت الشبكة، وذلك عن طريق وضع هذه المكوّنات والوصلات الخاصّة بها في حالات اتّصال مُنخفضة الطاقة أثناء وضع السكون، ثُمّ إعادتها إلى الحالة النشطة من جديد عند الحاجة إلى نقل البيانات للقيام بمهام وعمليّات أكثر استهلاكًا للطاقة.

مثلًا، إذا تركت جهاز الكمبيوتر مُشغّلًا دون استخدام لفترة من الوقت، سوف تُلاحظ أنّه انتقل تلقائيًّا إلى وضع السكون، وتُعتبر هذه الخطوة مُهمّة جدًّا لخفض الطاقة التي تستهلكها المكوّنات والوصلات في الحالة النشطة عندما لا تكون بحاجة إليها ولا يكون هُناك أيّة عمليّات نقل بيانات نشطة، ويهدف ذلك بشكل أساسيّ إلى توفير الطاقة لتحسين كفاءة النظام والحدّ من ارتفاع درجة حرارة هذه المكوّنات والوصلات وحمايتها من التلف.

وعلى الرغم من فائدتها الكبيرة، فإنّ إعدادات إدارة الطاقة في الحالة النشطة تتسبّب أحيانًا في بعض المُشكلات، فعند مُحاولة إعادة الكمبيوتر إلى الحالة النشطة من حالة الطاقة المنخفضة (وضع السكون) سوف يستغرق الجهاز بعض الوقت للاستجابة وسيبدو أداءه أبطأ قليلًا عند البدء في استعادة وضع الأداء العالي.

ولكن تمهّل قبل التفكير في الذهاب إلى قائمة الـ BIOS وتعطيل إعدادات ASPM، تذكّر أن هذا الحلّ قد يُكلّفك ثمنًا باهظًا، وأنّك بذلك تُخاطر بتقليل العُمر الافتراضيّ للمكوّنات الداخليّة للكمبيوتر وجعلها أكثر عرضة للتلف، فمسألة بطء استجابة الكمبيوتر فور الانتقال من وضع الخمول ليست بالمُشكلة الكبيرة إلى هذا الحدّ، ولا تستحق تضحية كهذه.

تحدُث المُشكلة الحقيقيّة إذا تسبّب تفعيل الـ ASPM في خفض أداء أحد مكوّنات واجهة PCIe مثل وحدات PCIe SSD أو كارت الشاشة أو كارت الشبكة، خاصّة إذا كان ذلك يؤثّر على تجربة تشغيل الألعاب، أو يتسبّب في قطع الاتّصال بشبكة الإنترنت عند الانتقال من وضع السكون في كُلّ مرّة، عندئذ يُمكنك تجربة إلغاء تفعيل الـ ASPM ومن المُحتمل أن يُساعد ذلك على حلّ المُشكلة، ففي مثل هذه الحالة فقط يُمكن أن تكون المُجازفة بإلغاء تفعيل الـ ASPM أكثر فائدة من تركها مُفعّلة، أمّا بخلاف ذلك فيُنصح بترك إعدادات إدارة الطاقة في الحالة النشطة دومًا كما هي على حالتها الافتراضيّة دون تعديلها.

إعداد الـ CPU Current Limit

CPU Current Limit

أحد الإجراءات الوقائيّة الأخرى التي تتّبعها اللوحة الأمّ للحدّ من ارتفاع الحرارة المُفرط داخل المُعالج والدوائر الدقيقة والمكوّنات الداخليّة للكمبيوتر لحمايتها من التلف يتمثّل فيما يُعرف بـ«حدّ تيّار المُعالج (ICCMax)»، وهو الإعداد الذي يُحدّد أقصى قدر من التيّار الكهربيّ يُمكن للمعالج أن يسحبه عبر مُنظّمات الجهد (VRMs) عندما يعمل المُعالج بكامل طاقته.

وعلى الرغم من أنّ رفع قيمة حدّ تيّار المُعالج من قائمة إعدادات الـ BIOS قد يكون له بعض الفوائد عند الحاجة إلى تسريع أداء المُعالج، فإنّ هذه المُمارسة تظلّ محفوفة بالمخاطر، ويُمكن أن تتسبّب في إحداث مُشكلات عديدة مثل خفض التردّد، أو تلف مُنظّمات الجهد نتيجة ارتفاع الحرارة المُفرط إذا فشل نظام تبريد الكمبيوتر في لتصريف الحرارة الزائدة الناجمة عن استهلاك المُعالج للمزيد من الطاقة. لذلك يجب التعامل بحذر مع حدّ تيّار المُعالج، وتجنّب تعديل إعداداته الافتراضيّة إذا لم يكن هناك نظام تبريد قوي قادر على التعامل بكفاءة مع الحرارة المُتزايدة للحفاظ على سلامة مكوّنات الكمبيوتر.

إعداد الـ ReBAR

ReBAR

تحتوي مُعظم أجهزة الكمبيوتر الحديثة على ميزة ReBAR بين قائمة إعدادات الـ BIOS الخاصّة بها، وأحيانًا تُسمّى في بعض الأجهزة أيضًا SAM. عادةً ما تكون هذه الميزة مُفعّلة افتراضيًّا، ولاسيّما في أجهزة الكمبيوتر والمنصّات المُخصّصة للألعاب، وتُساهم بشكل كبير في تحسين أداء الألعاب، خاصّة الألعاب المتطوّرة.

قبل عام 2010، أي قبل تضمين هذه الخواص، كان مُعالج الكمبيوتر يُمكنه الوصول إلى جزء ضئيل فقط من ذاكرة كارت الشاشة يُقدّر بحوالي 256 ميجابايت في المرّة الواحدة حتّى مع كارت شاشة يدعم ذاكرة كبيرة السعة بحجم 12 جيجابايت أو 16 جيجابايت، لذلك كانت المُعالجات في السابق مُضطرّة إلى تقسيم البيانات إلى أجزاء صغيرة يتمّ إرسالها إلى كارت الشاشة على التوالي، وهو ما كان يُسبّب تأخيرًا طفيفًا وانخفاضًا في الأداء خاصًّة في أثناء تشغيل الألعاب.

بفضل ميزتي ReBAR و SAM أصبح بإمكان المُعالجات التي تدعم هذه الميزة الوصول مُباشرةً إلى ذاكرة كارت الشاشة بالكامل، وهو ما انعكس على أداء الألعاب وساهم في تسريعها بشكل ملحوظ، لذلك يوصى بالإبقاء على هذه الخاصية مُفعّلة. وفي حالات نادرة فقط يُمكن تعطيلها إذا كان هذا سيُساهم في استكشاف أخطاء كارت الشاشة وإصلاحها، ولكن بخلاف ذلك فلست بحاجة إلى تعطيلها بل يُنصح بتفعيلها إن لم تكُن مُفعّلة افتراضيًّا على جهازك.

جميع الإعدادات المذكورة في هذه المقالة وغيرها من إعدادات يُمكن أن يُحقّق تعديلها بعض الفوائد في ظروف مُعيّنة، بل هي موجودة أصلًا لمُساعدة المُستخدمين المُحترفين على تخصيص تجربة استخدامهم والحصول على أفضل أداء مُمكن من الكمبيوتر، ولكن ما يهم هو التعامل مع هذه الإعدادات بحذر، فمن الضروري قبل الإقدام على تعديلها معرفة كيفيّة استخدام كُلّ منها لتحقيق الاستفادة المرجوة منها على أفضل وجه وتفادي أيّة أضرار مُحتملة.
يارا فاروق
يارا فاروق
مهندسة كهرباء وكاتبة محتوى تقني بخبرة تزيد عن 6 سنوات، مهتمة بمجال التقنية، حصلت على خمسة جوائز من مؤسسة ويكيميديا في مسابقات كتابة المحتوى.
تعليقات

احدث المقالات