حيل فعالة لتحقيق الفائدة القصوى من Samsung Health !



عند محاولة الحصول على اللياقة البدنية وفقدان الوزن، أو بناء عادات صحية أفضل، فإن وجود تطبيق تعقب البيانات يمكن أن يزيل الكثير من الارتباك، مع تقديم تتبع مناسب وتحفيز كبير للمثابرة في سبيل اكتساب روتين يومي صحّي. ومن بين زحام هذه التطبيقات يأتي تطبيق Samsung Health ليتصدر أفضل التطبيقات الصحية دون منازع! وكأن سامسونج تحاول من خلاله بناء مركز متابعة صحّي رقمي شبه متكامل، لأنها تقدم تحديثات متتالية في هذا التطبيق لتحسين تجربة المستخدمين بأفضل صورة ممكنة خصوصًا في هذه الأيام العصيبة.

تخيّل! على مستوى مثال بسيط؛ أنك تضع هدف عدد الخطوات التي عليك مشيها يوميًا، وبمجرد اصطحاب هاتفك ستتمكن من تتبع عدد الخطوات وقياس المسافة المقطوعة ببساطة مع تحفيزك للمتابعة في كل مرة لتحقيق عدد خطواتك المطلوبة! في الحقيقة يقدم التطبيق متابعة شاملة وبواجهة بسيطة، ستشعرك بالأمان بمجرد اختيار خطة صحية مناسبة وأهداف معينة، وهو بنفسه سيفي بالغرض لتذكيرك وتحفيزك في ممارسة التدريبات وشرب المياه بكميات مناسبة لوزنك والكافيين والنوم وإدارة الوزن والمزيد!


إنه أحد أكثر تطبيقات الصحة شمولاً بفضل الميزات التي تغطي كل شيء من عد الخطوات إلى مراقبة التغذية وتشخيص الأعراض. ولكن نظرًا لأن التطبيق لديه الكثير ليقدمه، فقد يكون من الصعب عليك إعداده بشكل مناسب والوصول إلى الميزات المطلوبة. لكن لا تقلق! سنساعدك في هذا المقال لتتمكن من إعداد Samsung Health بدءًا من الميزات الواضحة وصولًا إلى الميزات الأصغر ولكنها قد تكون الأكثر فائدةً على الإطلاق.

أولًا، تعيين عدد الخطوات المستهدف



هذا الإعداد في غاية الأهمية خاصةً لمرضى القلب والكوليسترول الذين بأمس الحاجة إلى تحفيزهم للمشي الومي بانتظام، لكنه بسيط للغاية! وبالتالي إذا وجدت الهدف الذي تم تعيينه افتراضيًا سهل للغاية أو صعب للغاية، فيمكنك تغييره عن طريق النقر على خيار "عدد الخطوة" من أعلى الصفحة الرئيسية للتطبيق> من هناك، اضغط على زر القائمة (الثلاث نقاط العمودية)> متبوعًا بـ "ضبط الهدف"> ثم اسحب إما يسارًا أو يمينًا على شريط الأرقام لزيادة أو تقليل هدف عدد الخطوات. وهو سيقدم لك يوميً تقرير بعدد الخطوات التي مشيتها مع عدد السعرات الحرارية التي فقدتها. لكن للعلم! عدد الخطوات المثالي هو 6000 خطوة يوميًا.

ثانيًا، تعيين الروتين اليومي



من الصفحة الرئيسية، توجه إلى قسم "الطعام"> وقم بتسجيل كل وجبة تأكلها ضمن أقسام (الفطور والغذاء والعشاء والوجبات الصغيرة ما بينها) لتتمكن من تعقب السعرات الحرارية والعناصر الغذائية التي تتناولها يوميًا. بعدها عد إلى الصفحة الرئيسية> وتوجه إلى قسم "ماء"> وأضف كأس ماء جديد بعد كل كوم ماء تشربه، الموصى به 8 أكواب يوميًا! هذا الإعداد سيحفذك إلى الالتزام بشرب الكمية المناسبة من المياه لصحة أفضل.


بعد ذلك توجه إلى قسم "الوزن" في الصفحة الرئيسية> وقم بتسجيل وزنك لتحصل على اقتراحات وبرامج مناسبة خصيصًا لك. كما يمكنك مراقبة بعض الأمراض المزمنة كسكر الدم وضغط الدم باستمرار مع تسجيل النتائج عند كل قياس لإرساله إلى طبيبك للاطمئنان على صحتك.


رابعًا، قياس معدل الأكسجة وضربات القلب



هذا القسم من أكثر التحديثات اللازمة التي قدمها التطبيق خلال جائحة كورونا التي نعيشها! ستتمكن من مراقبة أكسجتك باستمرار. فقط توجه إلى قسم "الإجهاد" في الصفحة الرئيسة> واضغط على زر "القياس"> وضع اصبع السبابة على المستشعر الخلفي للكاميرا والفلاش> وهو سيقوم بقياس الأكسجين في الدم وسرعة ضربات القلب. إنها فعالة إلى حدٍ مقبول، لكن بالتأكيد لا يمكن الاعتماد عليها!

خامسًا، تعيين برامج لياقة بدنية



من أكثر الأقسام فائدةً ومتعةً، فلا داعي لاستشارة المدرب الرياضي بعد الآن! فقط توجه إلى "لياقة بدنية" من الأسفل> واختر الهدف الذي تريده من التدريبات، ستجد الكثير من برامج التدريب الاحترافية والفعالة في هذه الصفحة> وبمجرد الاختيار سيقدم لك برنامج تدريب كامل مع تحديد المدة وتعليمك كيفية القيام بالتمارين بالطريقة الصحيحة!

مع هذه الأدوات المتقدمة من أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب وتشبع الأكسجين التي تستحوذ على كل الأضواء حاليًا، يمكن أن تقطع شوطًا طويلاً نحو تحسين تجربتك مع هذا التطبيق بشكلٍ عام. وفي الحقيقة، هناك الكثير من الفائدة التي يقدمها التطبيق، ولكن الهدف الأساسي منه هو وضعك تحت السيطرة لمراقبة البيانات اللازمة لعيش حياة أكثر صحة في زمن قلّت فيه!
اقرأ ايضاً

تعليقات