أشياء لا تفعلها لتجنب تدمير هاتفك وقتل بطاريته



يُعد الهاتف الذكي من الأشياء الثمينة التي يمتلكها أي شخص، لذلك يعمل جاهدًا على حمايتها والمحافظة عليها، وخاصةً تجنّب سقطوها، ومع ذلك، هناك بعض الأشياء الأخرى بغض النظر كانت صغيرة أو كبيرة تؤدي إلى عواقب غير محمودة، نحن هنا في عالم الكمبيوتر نذكُر لكم بعض الأشياء التي تؤثر بالسلب على حياة هاتفك الذكي وتقتله، كذلك سنذكر العدد نفسه مع أشياء أخرى تقتل بطارية الهاتف، بالنهاية، سوف تدرك بشكل أكبر كيفية الحفاظ على هاتفك وجعله يدوم لأطول فترة ممكنة.


10 أشياء تقتل هاتفك و 10 أشياء أخرى تقتل بطاريته


أولًا: الأشياء العشرة التي تقتل هاتفك العزيز



1. تعرّض الهاتف لأشعة الشمس مباشرة أو عبر شيء نافذ

لعل أكثر الأشياء التي تَضُرّ الهاتف داخليًا هو تعرضه للسخونة، على الرغم من أن الشكل أو الهيكل المادي للهاتف لن ولم يتغير أو يتأثر، إلّا أن الموارد الداخلية وخاصةً الدّارات الكهربائية والفلزية تتأثر تأثرٌ مباشرًا بالحرارة، ولا ننسى أن التأثير الأكبر سيكون على إنتاجية البطارية وعناصرها الكيميائية، لذا أبعد هاتفك عن أشعة الشمس أو تعريضه لضوء الشمس النافذ، أو حتى إبعاده عن أي شيء يُنتج حرارة.

2. توصيل الهاتف بالشاحن دون مسؤولية

سواء كنت في غرفة مظلمة أو اقترب موعد النوم، فإن معظمنا يُحبّ تجهيز الهاتف ليكون بكامل طاقته بعد الاستيقاظ، لذا توصيل مقبس الشاحن بمدخل الهاتف وأنت لا ترى شيئًا يمكن أن يَضُرّ المدخل بشكل مباشر، وتحديدًا عند شبكه بطريقة عكسية، وحتى إذا كان الحظ معك ولم يتأثر المدخل، فإن مقبس الشاحن نفسه سيتأثر كونه أضعف، كذلك، عند التوصيل اترك سلك الشاحن ليكون انسيابي وغير مشدود، كون ذلك يؤثر على مدخل الشاحن ويجعله مِعوج وتكون عملية الشحن غير مستقرة وكل ذلك عن تجربة.

3. عدم استغاثة الهاتف بتحديثاته المطلوبة

إن أكثر الأشياء ضررًا على هاتفك الذكي، هو تأجيل تحديثه بعد طلبه التحديث مرارًا وتكرارًا، بحجّة ليس هناك وقت، ولكن هل تعلم أن النظام بمثابة الروح للهاتف، والأخير يكون الجسد، بنفس الوقت، تحميل التطبيقات وتحديثاتها من مصادر غير معروفة يدخل من ضمن هذه الخانة، لذا يجب عليك متابعة أخبار التحديثات وتنزيلها على هاتفك فورًا سواء التحديثات الكاملة أو التحديثات الشهرية الأمنية.

4. حمل الهاتف باليد أثناء المشي خارج المنزل

هذا الشيء لا يقتل هاتفك فحسب، بل يجعله في خبر كان، وذلك في جعله عرضة للسرقة خاصةً لو كنت جالسًا وتتحدث مع أحدهم عبر مكبّر الصوت، وتُشير بعض إحصائيات الجرائم العالمية، أن ما نسبته 40% من هواتف الايفون تم سرقتها وأصحابها يتحدثون به، لذا من الضروري جدًا أخذ الحيطة والحذر، كما ويمكنك الاستعانة بسمّاعة الهاتف السلكية واللاسلكية في عملية الرد على الاتصالات.

5. توفير الأموال عبر شراء بطارية تجارية ليست أصلية

أكثر الأخطاء التي يقع بها أي شخص وتُسبب بنفس الوقت بفقدان الهاتف، هو شراء بطارية للهاتف غير أصلية، أو شراء بطارية أصلية ولكن مصنوعة بتاريخ قديم جدًا، فالواجب عليك هنا خرخشة جيبك وشراء البطارية الأصلية، كذلك التمعن والبحث قليلًا على تاريخ الانتاج، حيث لكل بطارية تاريخها.

6. شراء شاحن وسماعة رأس بدون الأخذ بالمعايير المطلوبة

كما هو الحال مع النقطة السابقة، فإن شراء شاحن تجاري رخيص سيجعلك تندم، حيث لهذا الشيء دور كبير في زيادة الطاقة الكهربائية وانخفاضها، لتتأثر بالنهاية لوحة الهاتف الداخلية التي يتكوّن منها كل شيء في الهاتف، وعندما يتعلق الأمر بشراء سماعة رأس مُقلّدة، فإن ذلك له تأثير على منفذها من حيث تلفه بشكل نهائي، ويعود السبب لحجم المقبس المختلف تمامًا عن حجم المقبس الأصلي، لذا كن حذرًا جدًا، ولا يصلح الأمر بمجرد نجاح التوصيل فقط أو حتى مدّ الهاتف بالطاقة، فالزمن كفيل بجعلك تفقد هاتفك.

7. عدم الاهتمام بنظافة مداخل الهاتف

إن جميع الهواتف المحمولة، تتضمن مدخلين، الأوّل للشاحن والثاني للسماعة، وأحيانًا ثلاث مداخل وذلك للهواتف القادمة بقلم ذكي، عمومًا، مع مرور الأيام وترك الهاتف هنا وهنا، فلابد من التقاط الغبرة بداخل هذه المنافذ، ولو كنت قريب من البحر، فإن رطوبة وملوحة الأجواء سيُسبب بلا أدنى شك في أكسدة مدخل الشاحن بالذات، بالتالي، التأثير الأكبر على مدخل الشاحن مما يُسبب بطأ في سرعة الشحن، وأحيانًا ارتفاع درجة حرارة الهاتف وأكثر، لذا استعن بأحد المختصين في تنظيف الهاتف او اختر الطرق التقليدية.

8. وضع الهاتف في الجيب الخلفي

إن تصميم البنطال التقليدي وحتى غير التقليدي، يجعل من الجيب الخلفي أضيق، وعند وضع هاتفك في هذا الجيب الخلفي، وخاصةً لو كان أحد الهواتف ذات السمك الرفيع، سيؤدي على كسره وثنيه، وهذا بدوره سيثني معه الشاشة مما يُسبب بالنهاية إلى كسرها وتشققها، كما وإن وضع الهاتف في الجيب الخلفي سيكون عرضة للسرقة بشكل كبير، وتزيد احتمالية ثني الهاتف وفقدانه عند نسيان الهاتف في هذا الجيب والجلوس عليه.

9. وضع الهاتف في غطاء 

على الرغم من ان وضع الهاتف في غطاء يؤدي إلى حمايته من الأتربة والغبار، وخاصةً في الشنط، إلّا ان ذلك كفيل في تعطّل الهاتف وجعله يتوقف عن العمل، وتحديدًا لو كان الهاتف في الأساس غير مستقر، ويعود السبب إلى كتم الهاتف وارتفاع درجة حرارته.

10. أخيرًا الحيل من مصادر مجهولة أو غير موثوقة

الجميع يُحبّ تعلم بعض الحيل باستخدام الهاتف الذكي، ولكن يعتقد البعض أن الحيلة نفسها يمكن تطبيقها بمجرد الانتهاء من مشاهدة أو قراءة الحيلة، فبعيدًا عن الاحترافية، يمكن أن تكون هذا الحيل فقط لكسب مشاهدات لا أكثر، ولها ضرر كبير ومباشر على الهاتف، سواء على المدى القريب أو البعيد، فمرّة أخرى كن حذرًا ومسؤولًا.


ثانيًا: الأشياء العشرة التي تقتل بطارية الهاتف


نأتي للشق الثاني لمقالتنا هذه، وهو ذكر بعض الأشياء أو العادات التي تسبب في قتل وتضخم وفقدان بطارية هاتفك، ومنها هو ما أكثر خطورة يسبب بالنهاية تلف الأجزاء الداخلية للهاتف أو انفجاره، وإليكم على شكل نقاط رئيسية هذه الأشياء العشرة.

  1. إعادة شحن البطارية مرارًا وتكرارًا وحب مشاهدة النسبة 100% كامل الوقت.
  2. شراء أجهزة الشحن الرخيصة والتقليدية، وخاصةً التي تدعي عملية الشحن السريع.
  3. تجنّب إبقاء الهواتف في مكان يتعرض لدرجات حرارة عالية أو منخفضة.
  4. تثبيت أعلى سطوع للشاشة وعدم الأخذ بإعدادات حفظ البطارية الافتراضية.
  5. عادة استخدام الهاتف والشاحن متصل.
  6. الاستعانة بشاحن خارجي للبطارية، ونقصد في ذلك "قطعة الشحن" الخاصة بالبطارية والتي يتم فيها وضع عامود نحاسي على شارة السالب وآخر على شارة الموجب للبطارية نفسها.
  7. عدم استنزاف البطارية من وقت لآخر، حيث تُشير جميع الدراسات بأن عملية استنزاف البطارية بشكل كامل يجعلها تدوم لفترات أطول، وتعيد دوران الشحن اللازم توفرها لأي بطارية.
  8. عدم تنظيف مدخل الشاحن، حيث لهذا الأمر ضرر كبير في توصيل الكهرباء اللازمة، وإن عدم توصيلها بالشكل المطلوب سيؤدي إلى رفع درجات حرارة الهاتف ويسبب انتفاخ للبطارية.
  9. القناعة بحيلة وضع البطارية في مُبرّد الثلاجة على أساس المحافظة عليها، وشخصيًا استغربت من هذه الحيلة الكاذبة لبعض الأشخاص الذين قابلتهم بحياتي.
  10. عدم شحن الهاتف عبر كابل USB وبواسطة جهازك الحاسوب، حيث جهد الطاقة يختلف تمامًا فيما بينهما.

ثالثًا: أخطاء نرتكبها عند استخدام هاتفنا


زيادة عمّا ذكرناه سابقًا، يمكن للهاتف نفسه أن يسبب بعض الضرر الذي لا يُحمد عقباه، وإليكم أبرز 4 أخطاء يقع فيها الجميع دون استثناء، لتكون هذه الأخطاء ثمرة مقالتنا، والأهم من ذلك، التعريف بها لتجنبها مستقبليًا.

1. النوم مع هواتفنا الذكية

عندما نتحدث من ناحية علمية، فإن الهاتف مصدر لموجات الراديو كونه في الأساس جهاز استقبال وارسال كهرومغناطيسي، وهذا بدوره يؤثر على الصحة العقلية للشخص، وخاصةً إبقاء الهاتف بالقرب من الرأس لساعات طويلة.

2. تأثير ضوء الشاشة

لطالما تحدثنا عن الضوء الناتج من شاشة الهاتف، وتحديدًا الضوء الأزرق، حيث تُشير الدراسات العلمية، بأن التعرّض الطويل لهذا الضوء بالذات سيمنع من افراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المباشر في دورة النوم، فضلًا عن تسببه في الصداع وأرق النوم ومشاكل في الرؤية مستقبليًا.

3. ملامسة الهاتف لجلدنا

سواء كانت النقطة الأولى أو الثانية، فنحن نتحدث من ناحية علمية بحتة ومنقولة وليست من صنيع خيالنا، حيث أيضًا، أشارت العديد من الدراسات العلمية بوجود علاقة بين الهواتف المحمولة والمرض الفتّاك "السرطان" عافانا الله جميعًا، وأكثر تحديدًا، عندما تكون إشارة الإرسال 900 ميجا هيرتز، وهذه القوة تجعل من درجة حرارة الهاتف ترتفع، وفي كل مرة يتم لمس الهاتف ستنتقل الحرارة بسرعة، لذا استخدام سماعة تتضمن مايك أو مكبّر الصوت في حالة نية التحدث عبر الهاتف لفترات طويلة.

4. أخيرًا النظر إلى ما تتصفحه بهاتفك بوضعية سيئة

إن هذا الخطأ يسبب مشكلة صحية خطيرة، حيث بالنظر إلى الهاتف بطريقة سيئة "ثني الرقبة للأمام" سيزيد من الضغط الواقع على العمود الفقري العنقي تدريجيًا، ومع مرور الوقت سينتج عنه آلام في الرقبة وقد يتخطى الأمر بتشوهات شكلية في أعلى الظهر، لذا نختم مقالتنا بنصحية وهي إبقاء ظهرك مستقيمًا قدر الإمكان وأن يكون الهاتف على مستوى العين.
اقرأ ايضاً

تعليقات