إعدادات بالراوتر تساعد على زيادة سرعة النت وتقوية الإشارة


مما لا شك فيه نوع وجودة وكفاءة الراوتر تصنع فرق شاسع عند الحديث عن عوامل سرعة الإنترنت وقوة إشارة الشبكة اللاسلكية لجميع الأجهزة المتصلة وتفادي العديد من مشاكل استقرار الأداء، وهذه الأسباب هي ما تجعل بعض أجهزة التوجيه غالية الثمن. ولكن ماذا تفعل لو لم تمتلك الميزانية الكافية لشراء راوتر بهذه المواصفات؟، ما هي السبل الأخرى المتاحة ؟، في هذه الحالة هناك بعض الخطوات أو الإعدادات التي يمكنك ضبطها والتعديل عليها حتى تحصل على أقصى استفادة ممكنة من سرعة الإنترنت لديك على جميع أجهزتك المتصلة والتخلص قدر الإمكان من مشاكل عنق الزجاجة لعرض النطاق وعدم استقرار الأداء. 
 
سابقاً كنا أشرنا إلى 7 طرق بسيطة لتقوية إشارة راوتر الواي فاي في المنزل وهي خطوات أساسية وإيجابية تساعد بشكل كبير على الاستفادة من سرعة الراوتر والحصول على أداء مستقر. ومع اتباع الخطوات التالية ستتأكد من تحسين أو تبديل أوضاع عمل الراوتر بشكل مختلف، ومن المفترض أنك ستحصل من خلال هذه التجربة على فرق ملحوظ في أداء وسرعة الإنترنت على أجهزتك الشخصية المتصلة بالشبكة.


 

1- جدولة إعادة تشغيل تلقائية




من المعروف أن معظم أجهزة التوجيه الحديثة لا تتطلب إعادة تشغيلها بشكل منتظم. ولكن إذا كنت تواجه بطء ملحوظ في سرعة الاتصال، فقد يكون إعادة تشغيل الراوتر هو كل ما تحتاج إليه، وحينها ستلاحظ فعلاً فرق ملحوظ في اختلاف السرعة مقارنة بسرعته البطيئة قبل إعادة التشغيل. ولكن ماذا تفعل لو وجدت نفسك مُضطر على فعل الشيء ذاته بصورة متكررة طوال اليوم وكل يوم ؟.

 
حينها يمكنك التحكم في الراوتر عن بُعد وعمل إعادة تشغيل له. ولكن إذا كنت تتضرر من فتح صفحة الإعدادات بشكل متكرر لعمل إعادة تشغيل للراوتر، فستجد بعض البرامج الخارجية التي تساعدك على جدولة مواعيد إعادة تشغيل الراوتر من تلقاء نفسه دون أي تدخل يدوي منك، مثال على هذه التطبيقات Tomato أو DD-WRT لنظام لينكس والتي توفر خيارات إعادة تشغيل الراوتر بصورة منتظمة وفي أوقات محددة. من الممكن أن تضبطه على عمل إعادة التشغيل أثناء فترات نومك حتى لا تلاحظ أبداً فترات توقف الإنترنت. أو ممكن ضبطه لإعادة التشغيل كل 12 ساعة لتحسين سرعة الأداء قدر الإمكان.

2- تغيير الانتنات (الهوائيات)




قد لا تكون هذه الخطوة ضمن الاعدادات الرئيسية للراوتر، ولكنها من الأمور الإيجابية بشكل كبير التي ينبغي ذكرها. من أسهل الطرق وأكثرها فاعلية في زيادة سرعة الاتصال لاسلكياً بالإنترنت هي شراء انتينات (هوائيات) خارجية جديدة. الأمر المسلم به أن معظم أجهزة التوجيه وخاصة الأجهزة الرخيصة والاقتصادية تحتوي بشكل افتراضي على انتنات ضعيفة الجودة. لذلك تعتبر خطوة تغيير الهوائيات من الخطوات الإيجابية بشكل كبير في تحسين وتقوية إشارة الواي فاي، وستحصل بالضرورة على سرعة إنترنت أفضل بعد تغييرها لإحدى الأنواع عالية الجودة. 
 
 
يتراوح أسعار الهوائيات بدءاً من 10$ وحتى 100$ تقريباً. كلما كانت الهوائيات أغلى في القيمة كلما حصلت منها على استقرار أفضل وسرعة اتصال بالإنترنت أعلى وعرض نطاق كبير يسمح للعديد من الأجهزة المتصلة بالشبكة الحصول على أداء مستقر. من الممكن أيضاً شراء إحدى أجهزة WiFi Extenders لتقوية الإشارة ولكنها من الأجهزة التي يتم تصنيفها على أنها غالية الثمن، فهي بمثابة هوائي يعمل بالطاقة الكهربائية ومكرر للإشارة في آن واحد. في الواقع هذه الأجهزة من إحدى الضروريات الأساسية للمنازل الكبيرة ذات المساحات الواسعة التي تحتوي على غرف معزولة وبعيدة تماماً عن نطاق إشارة الراوتر. 

3- تعطيل البروتوكولات اللاسلكية القديمة




من أهم المحاولات التي تساعد على تقوية إشارة الواي فاي وزيادة سرعة اتصاله بالأجهزة هي تعطيل بروتوكلات الاتصالات اللاسلكية القديمة. أجهزة التوجية الحديثة التي تعمل على بروتوكول 802.11ac تقدم إمكانات قد تتجاوز في معظم الأحيان العروض المقدمة من مزودي خدمات الإنترنت. على الرغم من أن الراوتر الخاص بك قد يكون سريعاً إلا أن هناك احتمالية كبيرة أن العديد من أجهزتك تستخدم بروتوكلات اتصال قديمة مثل 802.11g أو 802.11b وهو ما يتسبب في إبطاء الشبكة بأكملها بمجرد اتصال إحدى هذه الأجهزة بالراوتر. 

الحل الوحيد هو تعطيل هذه البروتوكلات. فقط ابحث عن هذه الإعدادات بنفسك في قوائم ضبط الراوتر. وبمجرد أن تجدها تأكد من ضبطها على أحدث نطاق اتصال، ac هو الأسرع، ثم يليه n ثم يليه g. جرب ضبطها على ac أو الاكتفاء بـ n ثم راقب فرق السرعة وجودة استقرار اتصال الأجهزة بالشبكة.

4- تحديث الراوتر بانتظام




إحدى المحاولات التي يعتبرها الكثير منا على أنها مجرد خطوة روتينية تساعد فقط على زيادة سبل الحماية والأمان لشبكة الإنترنت، قد يكون هذا المنطق صحيح بالفعل، ولكن من الطبيعي أن التحسينات والإصلاحات التي يتلقاها الراوتر من جراء هذه التحديثات تساعده على العمل بشكل أكثر استقراراً وتحسين سرعة اتصاله بالإنترنت وتقوية إشارته أثناء إتصاله بجميع الأجهزة الخارجية. 
 
 
فإذا لم تقم بتحديث الراوتر منذ فترة طويلة، من المتوقع أن تشاهد تغير وفارق ملحوظ في سرعة وأداء الراوتر وقوة إشارته فور تحديث برنامجه لآخر الإصدارات المتاحة من شركة تصنيعه.

5- تحسين إعدادات قناة Channel الراوتر




أغلبنا لم يفكر قط في تغيير قناة الراوتر من قبل، على الرغم من ذلك من الممكن تغييرها يساعد بشكل كبير في تعزيز سرعة الأداء بأقل تداخلات ممكنة لموجات الأثير. هناك الكثير من الأدوات المجانية التي تعمل على استكشاف ومسح موجات الأثير المحلية بحثاً عن القنوات التي تحتوي على أقل عدد من التداخلات الخارجية، وتقدم لك حينها اقتراحاً حول أفضل قناة يمكنك التحويل عليها للحصول على أفضل نطاق ترددي من سرعة الاتصال بالإنترنت. إذا كان لديك راوتر خارجي، ستحصل على أسماء إعدادات قنوات الاتصال بشكل أفضل من شكلها المتواجد في الصورة السابقة.
 
يمكنك تحويل قناة الاتصال من داخل الاعدادات الخاصة بالراوتر، فقط ابحث عن إعدادات Wireless Networks ثم Wi-Fi Settings وفيما بعد ستتمكن من إيجاد إعدادات القناة التي أنت عليها الآن – على الرغم أنه في معظم الحالات يكون الراوتر مضبوط مصنعياً على أفضل قناة اتصال بالإنترنت، ولكن ربما يكون الأمر مختلف بالنسبة لك وتغييرك للقناة يساعدك في الحصول على إشارة أقوى.

6- التبديل إلى نطاق Band مختلف




في وقتنا الحالي أغلب منازلنا تعج بالأجهزة الذكية المتصة بالإنترنت من خلال راوتر واحد. لحسن الحظ إذا كان لديك راوتر ثنائي أو ثلاثي النطاق، سيكون لديك القدرة على الحصول على استقرار أفضل في السرعة لأجهزتك الشخصية. فكر في الأمر وكأنك تنشئ حارة مرور جديدة بداخل الشبكة بدلاً من تكدث جميع الأجهزة على مسار نطاق موحد. ولهذا إذا كان لديك راوتر مزدوج النطاق سيتعين عليك اختيار نطاق 5GHz بدلاً من تكدث جميعها على نطاق 2.4GHz فقط. 

طالع المزيد: لماذا سرعة الانترنت تختلف عن سرعة التحميل؟ الاجابة بالتفصيل

7- تغيير اسم الشبكة وكلمة المرور




حتى المتمرسين وخبراء مجال التكنولوجيا يعتمدون على اسم المستخدم وكلمة المرور الافتراضيين لأجهزة التوجيه الخاصة بهم، كذلك اختيارك لكلمة مرور الواي فاي مهمة للغاية وبنفس قدر أهمية اسم وكلمة مرور الشبكة الرئيسية. العديد من برامج الاختراق في يومنا الحالي تساعد المتسللين في الحصول على أسماء وكلمات مرور الشبكات اللاسلكية المحيطة بهم، حتى وإن لم يكونوا أصحاب خبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا والقرصنة. ففي الوقت الذي تحاول فيه أنت تحسين إعدادات نطاق الاتصال وتحديث التعريفات وتبديل القنوات بسبب ازدحام أجهزتك المتصلة، يتمكن المتسللون من جيرانك في تتضيع كل انجازاتك هباءاً. ولذلك ينبغي تغيير اسم شبكتك وإخفائها إذا لزم الأمر.
 

8- تثبيت تعريف Firmware جديد من جهة خارجية




تحافظ العديد من أجهزة التوجية على أن تكون الاعدادات بشكل افتراضي بسيطة ويسهل فهمها على المستخدم، وهذا يعني أن شركة تصنيع الراوتر ستكون مُضطرة على غلق معظم إعدادات وضع المطور حتى لا يتسبب المستخدم العادي في تخريب أي ضوابط أو إعدادات عن طريق الخطأ ودون قصد. على الرغم أنه أمر رائع ومفضل بالنسبة لمعظم المستخدمين، ولكنه يحرم المستخدم من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من سرعة الراوتر الذي يمتلكه. 
 
لذلك، هناك العديد من برامج التعريفات Firmware المفتوحة المصدر الداعمة لأكثر أجهزة التوجيه شيوعاً واستخداماً في يومنا الحالي. بكل تأكيد ستجد أحدهم مفتوح المصدر لراوتر Netgear والعثور على أفضل شكل للإعدادات لراوتر TP-Link وستتمكن من تحويل أي راوتر للعمل بأقصى سرعة ممكنة. DD-WRT و OpenWRT و Tomato أحد أشهر برامج التعريفات التابعة لجهات خارجية.

تعليقات