تجنب أرشفة وتخزين هذه الأشياء في هاتفك المحمول



لعل أكثر الأشياء التي تظل معنا طوال أوقاتنا هي هواتفنا الذكية، حتى على طاولة العائلة، تظل الهواتف الشغل الشاغل، على الرغم من أن العادة الأخيرة تصرّف خاطئ، على كلٍ، يمكننا تشبيه هاتفنا المحمول بمحفظة نقودنا، والتي تتضمّن أموالنا وبطاقتنا الشخصية وبطاقات التأمين والائتمان وحتى بعض الصور الشخصية، لتسأل نفسك هذه الأيام، هل من الضروري الاحتفاظ بكل ذلك في محفظتنا!

أدع الإجابة لك، ولكن ما يجب أن تعلمه بأن هذا الأمر يقع أيضًا على هواتفنا الذكية، كما ويجب أن تعلم بأن هذه الراحة قد تأتي عليك بثمن باهظ، حيث هناك بعض الأشياء المنهي تخزينها وأرشفتها على الهاتف، وللحيلولة من ذلك، سوف نتعرّف على هذه الأشياء بالضبط لتكون في مأمن من دفع الثمن، وكي لا نُطيل أكثر بالحديث، دعونا نتعرّف عليها الآن.



للحيلولة من دفع الثمن تجنب تخزين هذه الأشياء على هاتفك الذكي


صراحةً والحقيقة تُقال، الأشياء التي سنذكرها تباعًا يجب أن تُفكّر مرتين قبل تخزينها على هاتفك، لأن القيام بذلك، قد يفتح أبواب عليك لانتهاك خصوصيتك وسرقة بياناتك، وهذا بطبيعة الحال يُعدّ أثمن من هاتفك نفسه وأيًا كانت العلامة التجارية التي تمتلكها، أما فيما يخص هذه الأشياء، فهي على النحو التالي.

1. كلمات المرور الخاصة بك


من المعروف للجميع، أن كلمات السر أو المرور أنشأت للحماية، ودائمًا ما ننصح بتحديد كلمات مرور قوية تتكون من أرقام وحروف عشوائية، ومع ذلك، فإن صعوبة هذه الكلمات قد يدفع البعض لكتابتها، وأوّل شيء يخطر على بال الشخص، حو حفظها كمسودة، أو حفظها في خاصية الحافظة، أو حتى كتابتها على مذكرة والأخطر من ذلك، الاحتفاظ بها لملأها تلقائيًا.

لذلك، ومع هذه العادات، أنت تُعرّض نفسك وتعرّض بياناتك للخطر، وتخيل معي أنك فقدت هاتفك أو تركت هاتفك على المكتب وجاء أحد فضولي غليظ مسك هاتفك وأصبح يتنقل يمنى ويسرى، لذا وللحيلولة من ذلك، استعن بأحد خدمات أو تطبيقات إدارة كلمات المرور، ولحسن الحظ، كثيرة هذه التطبيقات، وننصح على سبيل المثال بتطبيق LastPass أو Dashlane.


2. بصمة أصابعك


كُثر هم الأشخاص الذين يعتمدون على بصمة الإصبع في قفل هاتفهم وقفل بعض التطبيقات أو كلها، ويعتبرون أن هذه الحماية فائقة الأمن ولا يمكن لأحد اختراقها، ولكن العكس صحيح تمامًا، حيث هناك بعض المواقف التي يُفرض على الشخص فتح هاتفه بنفسه، على سبيل المثال، وهو نائم، أو مثلًا عن طريق الإجبار، بالتالي، عند مقارنة بصمة الإصبع بكلمات المرور، فالأخيرة تتطلب المزيد من الخطوات ويمكن للشخص أن يُموّه لكسب بعض الوقت، بالنهاية، يمكننا القول بأن كلمات السر أكثر أمنًا من بصمة الإصبع.

3. بصمة الوجه


تُعدّ كلٍ من بصمة الوجه وبصمة الإصبع وجهان لعملة واحدة، ونفس المواقف المذكورة سابقًا تنطبق على خاصية بصمة الوجه أو مُعرّف الوجه، ومع ذلك، الاعتماد على هذه الخاصية كباب مرور بدلًا من بصمة الإصبع يُعد أكثر أمانًا، بنفس الوقت، عند مقارنتها مع كلمات المرور، فبصمة الوجه ستكون أقل أمنًا، علاوةً على ذلك، لا تنسى صعوبة التعرّف على الوجه في بعض المواقف، وخاصةً عند وجود إنارة ضعيفة، أو مسك الهاتف بزاوية خاطئة.

4. الصور والفيديوهات الشخصية جدًا


شيء آخر ويُعد أكثر شخصيًا من الأشياء التي ذكرناها، وجيد هو الأمر عندما تكون مسؤولًا في حساباتك الاجتماعية وأن تتقيد بالخصوصية قدر الإمكان، ولكن تظل هناك بعض الصور أو الفيديوهات الشخصية المخزنة على الهاتف، حيث من السيء جدًا أن تظل هذه الملفات بالذات مخزنة، ويزداد الأمر سوءًا عند حفظها سحابيًا، لذا نصيحتنا في هذه النقطة تتمثّل في حفظ هذه الصور والفيديوهات على جهازك الحاسوب الشخصي، أو الاستعانة بأحد تطبيقات القبو أو أداة الإخفاء الافتراضية.


5. صور تتضمن معلومات حساسة


بغض النظر إن كانت صور مأخوذة من هاتفك "سكرين شوت" أو صور ممسوحة رقميًا عبر أحد تطبيقات السكانر، تظل هذه الصور بالذات عامل خطر على خصوصيتك، وخاصةً عند تخزينها سحابيًا، فهذه الأشياء لا يحب أحدًا رؤيتها مسربة، كونها أصلا معلوماتك الأساسية كرقم الهوية وتاريخ الميلاد وأرقام الفيز والإئتمان وما إلى ذلك من معلومات حساسة، لذا وكما هو الحال مع الحماية السابقة، يمكنك حفظ هذه الصور على جهازك الحاسوب، أو تجميعها في ألبوم وإخفائها بأحد الطرق المعروف.


6. عنوان موقع المنزل


عند هذه النقطة يتخطى الخطر شخصك، لتدخل العائلة ومن هو قاطن بالبيت هذه المعادلة، حيث تخزين عنوان المنزل على أحد تطبيقات الملاحة والتنقل، يجعل من أمر الوصول إلى منزلك في غاية السهولة، ولا يتوقف الأمر عند المنزل فقط، بل مكان العمل والأماكن التي تكثر الذهاب إليها، وكما هو الحال مع جميع الأشياء التي ذكرناها، هنا نُقدّم نصيحة بعدم تسمية موقع المنزل، بل اجعله يحمل اسم آخر، على سبيل المثال، "الصالة الرياضية" وهكذا.

7. أخيرًا حساباتك المصرفية


لاشك أن الخدمات التي توفّرها لنا البنوك على رأسها المعاملات الخدماتية عبر الإنترنت، والتي تمتاز بالعمل على مدار الساعة، توفّر لنا راحة البال ومشقة الذهاب هنا وهنا، ولكن تأتي هذه الراحة بثمن أخطر مما تتخيّل، فنحن هنا نتحدث عن أموال وسندات وودائع، وهي العمود الفقري لأي شخص، بالتالي، فإن حمل حسابك المصرفي وبياناته على هاتفك المحمول، فإنك بذلك تُخاطر فعليًا بفقدانه وسرقته، بدلًا من ذلك، استخدم جهازك الحاسوب بدلًا من الهاتف كون أن الأوّل لا يُغادر مكانه.

والأهم من ذلك، تجنّب القيام بهذه المعاملات عبر الهاتف، وبنفس الوقت، قم بتوليد كلمة مرور قوية لحساباتك وخدماتك المصرفية، وأخيرًا، كل فترة قم بفحص حساباتك وغيّر كلمات المرور الخاصة بها، وهذا من شأنه يُقلل فرص الاختراق والسيطرة عليها.
اقرأ ايضاً

تعليقات