كل ما تود معرفته عن USB-A وكيف تختار الأسرع منها؟


كان USB-A ولازال هو أشهر أنواع كابلات USB على الإطلاق، ففي أي جهاز كمبيوتر أو لابتوب سوف تجد منفذين على الأقل USB من النوع A، ويستخدم هذا النوع في الكثير من الأغراض، مثلًا لتوصيل الماوس ولوحة المفاتيح باللابتوب، كما يستخدم في الفلاشات، وشواحن الهواتف الذكية، وكذلك في العديد من الأجهزة الأخرى مثل التلفزيون الذكي وأجهزة البلايستيشن وغيرها، ولكن هل تعلم كيف تختار USB-A الأسرع؟ وهل سيظل انتشار USB-A كذلك لفترة طويلة؟ في هذا الموضوع نتعرف معكم على أهم المعلومات حول USB-A وكيف تختار الأسرع، ولماذا من المتوقع اختفاؤه في المستقبل.

ما هو USB-A



كابلات USB-A هي عبارة عن وصلات لنقل الملفات بين مختلف الأجهزة كما يوجد لها العديد من الإستخدامات الأخرى، وتعتبر هذه الموصلات هي الأكثر انتشارًا نظرًا لمميزاتها الكثيرة مثل سرعة نقل البيانات وسهولة إستخدامها، وتوجد منافذ USB-A في الكثير من الأجهزة كما ذكرنا لكم، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر واللابتوب و منصات الألعاب مثل الاكس بوكس والبلاي ستيشن، وكذلك مشغلات الصوت ومشغلات الفيديو، وأجهزة التلفزيون الذكي والعديد من الطابعات حتى أجهزة الراوتر وغير ذلك.


وتوجد هناك العديد من الإصدارات لـ USB-A، حيث بدأت بـ USB 1.0 ثم USB 1.1 ثم USB 2.0، حتى وصلنا الآن إلى USB 3.0 الأسرع على الإطلاق، والذي يوجد منه حاليًا USB 3.1 و USB 3.2، وفيما يلي نوضح لكم تفاصيل هذه الأنواع المختلفة من USB-A وما هو الأسرع منها وكيف يمكنك معرفة النوع الموجود في جهازك.

إصدارات USB-A وما هو الأسرع



بدأت موصلات USB-A في عام 1996 بالإصدار USB 1.0، ومع ذلك لم تحصل هذه الموصلات على الإنتشار الحقيقي سوى في عام 1998 وذلك عندما تم إصدار USB 1.1، في ذلك حققت موصلات الـ USB إنتشارًا واسعًا وذلك بسبب سهولة إستخدامها وسرعتها الكبيرة في نقل البيانات، وقد استمرت الشركات في العمل على تطويرها وزيادة سرعتها، حتى ظهرت هناك الكثير من الأنواع منها حاليًا.

وبالرغم من مرور الكثير من السنوات على إطلاق USB 1.0 إلا أنها ما زالت متوافقة مع الأجهزة الحديثة حتى التي تدعم USB 3.0، ومع ذلك فإنه عند استخدام موصل USB قديم مع الأجهزة الحديثة التي تدعمه فقد تلاحظ بطئ في نقل البيانات إلا أنها سوف تظل تعمل بدون مشاكل. وبشكل عام تعمل أي موصلات USB من مختلف الإصدارات مع منافذ USB المختلفة، وبالرغم من ذلك توجد هناك اختلافات بين الثلاث إصدارات من USB-A، وهذه الاختلافات هي التي أدت إلى زيادة السرعة في USB 3.0 عن كلًا من USB 2.0 و USB 1.1.

عندما تم إصدار USB 1.1 في عام 1998 كان يوفر سرعة نقل البيانات بمعدل 12 ميجا بايت في الثانية، أما بعد ظهور USB 2.0 فقد زادت سرعة نقل الملفات إلى 480 ميجا بايت في الثانية، وبالطبع لم يكن من الممكن الحصول على السرعة الكاملة للعديد من الأسباب، لذلك كانت سرعتها الفعلية في حدود 280 ميجا بايت في الثانية. أخيرًا وبعد ظهور USB 3.0 في عام 2008 زادت سرعة الموصلات إلى 5.0 جيجا بايت وهذا رقم هائل بالطبع مقارنة مع الإصدارات السابقة، فبالرغم من أن السرعة الفعلية لا تتخطى 3.5 جيجابايت في الثانية إلا أنها ما زالت سريعة جدًا.

من الاختلافات الهامة بين USB 3.0 والإصدارات السابقة هو عدد الأسنان الموجودة بها، حيث تم زيادتها إلى 9 بدلًا من 4 في USB 1.1 و USB 2.0، وهذا بالطبع ساعد على زيادة السرعة بشكل كبير، وبالرغم من ذلك فقد تم تصميم USB 3.0 بطريقة لا تمنع اتصالها بمنافذ USB القديمة.

كيف تعرف نوع USB الموجودة لديك



بعد أن تعرفنا على انواع USB-A المختلفة، والفرق في السرعات بينها، نحتاج الآن إلى معرفة نوع الـ USB الموجودة في الكمبيوتر. في الحقيقة لم يعد هناك تواجد كبير للإصدار USB 1.1 حيث أنه أصبح قديمًا جدًا وبطيئًا في نقل البيانات وهذا لم يعد فعالًا هذه الأيام على الإطلاق، وبينما يتواجد USB 2.0 في بعض الأجهزة إلا أن الأكثر انتشارًا حاليًا هو USB 3.0 بسبب سرعته العالية جدًا.

وتوجد هناك طريقة بسيطة جدًا لمعرفة نوع الـ USB في أي جهاز كمبيوتر أو لابتوب، وهي من خلال لون المنفذ، حيث أن منافذ USB 2.0 أو USB 1.1 غالبًا ما تكون باللون الأسود من الداخل، بينما منافذ USB 3.0 تكون زرقاء اللون من الداخل وهذا الأمر ينطبق على المنافذ والموصلات أيضًا. ومع ذلك فإن هذا لا يكون صحيحًا دائمًا، لذلك إذا أردت التأكد من نوع منافذ USB لديك بالتحديد فيمكنك استخدام الطريقة التالية.


هذه الطريقة تكون من خلال Device Manager على ويندوز 10، في البداية قم بتشغيله من خلال الضغط كليك يمين على قائمة Start وقم بالنقر عليه من القائمة، وبعد ذلك قم بالنقر على السهم بجوار "Universal Serial Bus controllers"، وسوف تظهر لك منافذ الـ USB الموجودة في جهازك. إذا كان اسم المنفذ يحتوي على "Universal Host" فهو من النوع USB 1.1 وإذا كان الاسم يحتوي على "Universal Host" و "Enhanced Host" فهو من النوع USB 2.0، وأما إذا كان يحتوي على "USB 3.0" فهو بكل تأكيد من النوع USB 3.0.

هل USB-A سوف تكون موجودة في المستقبل



في الحقيقة هناك العديد من المشاكل في USB-A غير الموجودة في كابلات USB-C أو بعبارة أخرى يمكن أن نقول أن USB-C يمتلك العديد من المميزات عن USB-A، منها صغر الحجم والذي يجعل من المنفذ صغير أيضًا، هذا بالإضافة إلى أنه أسرع من USB-A في نقل البيانات وما إلى ذلك، ولهذا يتوقع الكثيرين أن تحل USB-C محل USB-A في المستقبل في جميع أجهزة الكمبيوتر غيرها.

وهناك بعض الأجهزة حاليًا التي تدعم USB-C مع USB-A، حتى إن هناك أجهزة قد استغنت عن USB-A تمامًا، ولكن تظل هناك إمكانية للمستخدمين لتوصيل USB-A بها من خلال المحول. كما توجد هناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى قلة استخدام وصلة USB-A في المستقبل، ومنها هو انتشار الأجهزة اللاسلكية مثل الماوس ولوحة المفاتيح وما إلى ذلك.

تعليقات