إليك كل ما يجب معرفته قبل الذهاب لشراء جهاز راوتر جديد



غالباً ما يتم طرح كل جديد في عالم الأجهزة الإلكترونية، لتحظى أجهزة الراوتر بنصيب كبير من التطوير والحداثة، الأمر الذي قد يجعل من عملية شراء جهاز راوتر جديد أمراً مُربكاً بعض الشيء نظراً لمئات الخيارات المتاحة، لتستغرق عملية الفرز والاختيار وقتاً طويلاً، لذا لا بد من وجود طرق أخرى أكثر بساطة.

لنضع بين أيديكم اليوم مجموعة من الأساسيات المنطقية الواجب معرفتها واتباعها قبل الذهاب إلى المتجر أو التسوق لشراء جهاز راوتر جديد، فأن كنت تعرف المعلومات الصحيحة ستكون عملية الشراء أسهل بكثير مِما سبق وستكون سعيداً بهذه العملية المبنية على أساس صحيح يُمكن أن تقدم لك نتائج تتصف بالديمومة.


أولاً تحديد الاستخدامات التي ستقوم بها

هل تستخدم الإنترنت لإرسال البريد الإلكتروني والتحقق من أسعار الأسهم؟ إن كان الأمر كذلك أي جهاز راوتر عادي جداً يكفي لهذه المهمة، أما إن كنت تشاهد التلفاز أو الأفلام من خلال خدمة البث فقد تحتاج إلى شيء أكثر قوة، وكذلك الحال إن كنت تلعب ألعاباً ضخمة على الشبكة.

إذن يجب أن تضع استخداماتك في الاعتبار فمن غير المعقول والمنطقي أن تقتني جهاز عادي من أجل الألعاب والعكس صحيح لست مُضطراً لشراء أحدث وأعظم الأجهزة وصرف الكثير من المال فقط من أجل بعض الاستخدامات البسيطة، لذا يجب الحصول على الخيار المناسب.

اقرأ أيضاً: أيهما يجب أن تستخدم خاصية AES أم TKIP لشبكة واي فاي أسرع؟

ثانياً تحديد ميزانية مُخصصة لهذا الأمر


يصعب تحديد ميزانية أحياناً، خاصةً إن كانت تتعارض مع الاستخدامات التي تحدثنا عنها في الفقرة السابقة، لكن الاعتقاد السائد أنه يجب تحديد الميزانية من البداية، إلا أن ذلك لا يصلح كثيراً، كل ما عليك القيام به في البداية هو البحث عن المواصفات الصحيحة والتحقق من بعض النماذج المختلفة، لتتكون لديك فكرة واضحة حول ما يجب أن تخصص من ميزانية.

ثالثاً تحديد عدد النطاقات - bands المناسبة لعملك

من أول الأشياء التي ستلاحظها بشأن أجهزة الراوتر وجود أحادية وثنائية وثلاثية النطاق منها، لتوضيح الأمر ببساطة يعني هذا أنه سيكون لديك شبكة لاسلكية واحدة أو شبكتان أو ثلاث شبكات مختلفة متاحة في منزلك، يمنجك راوتر أحادي النطاق شبكة 2.4 جيجا هرتز واحدة، في حين أن جهاز التوجيه مزدوج النطاق سيوفر شبكة 2.4 جيجا هرتز وشبكة 5 جيجا هرتز.

يكمن الفرق بين هذه في المقام الأول في السرعة، سيرسل النطاق 5 جيجا هرتز البيانات بمعدل أسرع بكثير، بالطبع هناك أيضًا عيوب حيث أن إشارة التردد العالي لديها صعوبة أكبر في اختراق الجدران والعقبات الأخرى، ومن الجيد استخدام جهاز يحتوي على كل هذه الترددات لجميع الاستخدامات، وإليك الفرق بينهم من خلال هذه المقارنة.

رابعاً اختيار المعيار اللاسلكي المناسب


يوجد عدد من المعايير اللاسلكية كـ 802.11a و 802.11 b / g / n و 802.11 ac، إذا كنت قد اشتريت جهاز كمبيوتر في السنوات القليلة الماضية، فبالتأكيد ستتمكن من الاتصال بشبكة 802.11n، التي كانت المعيار اللاسلكي الأساسي للسنوات الست الماضية، لديها القدرة على السماح بالاتصالات بشبكات 2.4 جيجا هرتز أو 5 جيجا هرتز اعتمادًا على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

كما يعد معيار واي فاي 6 الأحدث أسرع بكثير من أي معيار آخر ولكن نظرًا لأنه لا يزال جديدًا ومتطورًا، فإن العديد من أجهزة الكمبيوتر غير مجهزة للتعامل معه، ومع ذلك إذا كنت تخطط أيضًا لترقية جهاز الكمبيوتر الخاص بك لدعم التيار المتردد اللاسلكي، فمن الأفضل أن يكون جهاز الراوتر يدعم هذا المعيار لأنه متوافق أيضًا مع الأجهزة اللاسلكية القديمة.

خامساً تحديد مدى سرعة نقل البيانات

تتضمن أجهزة الراوتر سرعات نقل بيانات متفاوتة من جهاز لآخر، ولا علاقة لها بسرعة الإنترنت المشترك بها من مزود الخدمة لديك، فإن كان لديك اتصال بسرعة 30 ميجابت في الثانية يجب اقتناء جهاز راوتر يُناسب هذه السرعة، لأنك إن اشتريت جهاز يعمل على نقل البيانات بشكل أسرع لن تستفد شيئاً إلا في حال كانت لديك النية برفع سرعة الشبكة مع الوقت لديك.

سادساً اختيار أفضل معيار أمان موجود


من المُحتمل أن تُرسل جميع أنواع المعلومات الحساسة عبر شبكتك المنزلية، لذا من الضروري الحصول على جهاز راوتر مزود بإعدادات أمان قوية، أحدث معايير الأمان هي WPA3 لذا تأكد من أن جهاز الراوتر الخاص بك يدعمها، بالتأكيد باتت جميع الأجهزة الحديثة تدعم معيار الأمان هذا، لكن يجب الانتباه لهذه النقطة عند شراء جهاز راوتر مستعمل.

سابعاً الأخذ بالاعتبار إمكانية استخدام الملحقات

في القديم كان جهاز الراوتر مخصص لمهام مقيدة نوعاً ما ومحصورة في إيصال الإنترنت وبث الشبكة تقريباً ولا يُمكن توصيل أي شيء آخر به، ليتغير الأمر في يومنا هذا حيث بات بإمكان الجميع توصيل العديد من الأشياء في مآخذ الراوتر المتعددة مثل الفلاشات والطابعات ومحركات الأقراص وأجهزة التلفاز وغيرها.

لذا إن كنت تخطط لشراء جهاز راوتر جديد، فمن الأفضل أن تأخذ هذا الجانب على محمل الجد وتجلب جهاز يحتوي على قدر كافي من مآخذ الـ USB أو الإيثرنت لدعم جميع الأجهزة الموجودة لديك بما في ذلك كل ما ذكرناه سابقاً، لتحظى بتجربة لا مثيل لها تتصف بالمزيد من الرضى والديمومة.

إليك المزيد: كيف يمكنك الإستفادة من مدخل USB للرواتر الخاص بك

ثامناً وأخيراً اختيار علامة تجارية جيدة


بالنظر أخيراً إلى الشركات المُصنعة لأجهزة الراوتر، قد تجد عدد كبير جداً منها مِما يُسبب لك شيئاً من الحيرة والتردد بين جميع تلك العلامات التجارية، لكن من الجيد اختيار جهاز راوتر شائع الاستخدام في بلدك لأنك ستجد العديد من موفري الدعم والصيانة له، كما أننا وفرنا مؤخراً مقالاً في هذا الشأن يتحدث عن أفضل شركات تصنيع أجهزة الراوتر ننصحك بالاطلاع عليه.

ليست هناك تعليقات: