مرحبًا بك مجددًا في سلسلة
أفضل برامج الاسبوع
حيث نستعرض الجديد والمفضل دائمًا من برامج الكمبيوتر التي لم يُسمع بها من
قبل، وذلك بعد انقطاع طويل – دام قرابة عام، إذ كان آخر إصدار من السلسلة
بعنوان "اختيارات مميزة لأفضل برامج الكمبيوتر" ونُشر في أواخر أغسطس 2025. وخلال فترة التوقف، واصلنا
تجربة عشرات البرامج الجديدة ومتابعة ما يظهر على الساحة، إذ نقوم برصد
البرامج الجديدة ثم ننتقي تلك التي تشكل إفادة حقيقية للمستخدمين بعد
التجربة لفترة لا بأس بها وأيضًا لضمان خلوها من فيروسات أو برمجيات ضارة.
لذلك وكالعادة لكل عشاق البرامج ومهووسي الكمبيوتر: لا تدعوا هذا الموضوع
يفوتكم! فدعونا نسلط الضوء على دفعة مميزة من برامج الكمبيوتر التي قمنا
بتجربتها مؤخرًا ونعتقد أنها تستحق مكانًا على جهازك.
قائمة البرامج الجديدة للكمبيوتر
برنامج Raycast
يعتبر Raycast أحد أقوى البرامج الجديدة التي طُرحت لنظام ويندوز هذه الفترة، وذلك بعد أن حقق شعبية كبيرة على أجهزة ماك منذ عام 2020 كبديل عن أداة Spotlight، إذ يتيح لك تشغيل البرامج بسرعة، والبحث عن الملفات، بل وإضافة ملحقات تمنحه مزايا ووظائف إضافية. كما يقدم تجربة أسرع وأكثر دقة من قائمة "ابدأ" في ويندوز 11، التي لا تنجح دائمًا في عرض النتائج المطلوبة. البرنامج يجمع في واجهة واحدة مجموعة كبيرة من الأدوات التي يحتاج إليها المستخدم يوميًا، كل ما تحتاجه هو الضغط على اختصار كيبورد واحد للوصول إلى البرامج والملفات والوظائف المختلفة في لحظات.
يوفر Raycast العديد من الميزات المدمجة دون الحاجة إلى تثبيت برامج إضافية، مثل سجل الحافظة الذي يحتفظ بكل ما تنسخه لفترة طويلة، وأداة لإدراج الرموز التعبيرية، وآلة حاسبة تعمل بمجرد كتابة العملية الحسابية، بالإضافة إلى ميزة لحفظ النصوص المتكررة وإعادة استخدامها بسرعة، وروابط مخصصة للوصول الفوري إلى المواقع والخدمات، فضلًا عن محرك بحث متقدم للعثور على الملفات بسرعة أكبر من أداة البحث الافتراضية في ويندوز. وتمتاز واجهة البرنامج بالبساطة والاستجابة الفورية، حيث تظهر النتائج بمجرد بدء الكتابة تقريبًا.
ولا تقتصر إمكانيات Raycast على الأدوات المدمجة، بل يدعم أيضًا متجرًا للإضافات التي يطورها المجتمع، ما يسمح بتوسيع وظائفه ليتكامل مع العديد من التطبيقات والخدمات الشهيرة مثل ChatGPT و Gemini و Google Translate و Visual Studio Code و Slack و Notion، إلى جانب إضافات مخصصة للتطوير والتصميم وإدارة البيانات وغيرها. وبفضل سرعته واستقراره وسهولة تخصيص اختصار التشغيل، يمكن للبرنامج أن يحل محل عدد من الأدوات المنفصلة ويمنح مستخدمي ويندوز طريقة أكثر كفاءة لإنجاز المهام اليومية وتحسين سير العمل.
برنامج AppControl
من البرامج المميزة أيضًا لاستبدال الـ Task Manager في نظام ويندوز وإدارة العمليات ومراقبة أداء الجهاز بكفاءة، مع التركيز على تتبع النشاط بمرور الوقت بدلًا من الاكتفاء بعرض البيانات اللحظية كما يفعل "مدير المهام" التقليدي. إذ يحتفظ AppControl بسجل مفصل لنشاط النظام لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، مما يتيح للمستخدم العودة إلى أي فترة زمنية سابقة لمعرفة ما حدث على الجهاز وتحليل أسباب تباطؤ الأداء أو ارتفاع استهلاك الموارد، وهو أمر لا توفره أداة ويندوز الافتراضية.
يعرض البرنامج واجهة حديثة وسهلة الاستخدام تعتمد على الرسوم البيانية والخطوط الزمنية لتوضيح استهلاك المعالج والرامات والهارد، إلى جانب مراقبة درجات حرارة المعالج وكرت الشاشة بشكل مستمر. كما يمكن التنقل بين فترات زمنية مختلفة، مثل آخر خمس دقائق أو ثلاث ساعات أو يوم كامل أو ثلاثة أيام، مما يساعد على تحديد البرامج أو العمليات التي تسببت في ارتفاع مفاجئ لاستهلاك الموارد، مع إمكانية مقارنة عدة مؤشرات في الوقت نفسه للحصول على صورة أوضح عن أداء النظام.
ولا يقتصر دور AppControl على مراقبة الأداء فحسب، بل يوفر أيضًا مجموعة من أدوات الحماية والتنبيهات الذكية التي تساعد على اكتشاف الأنشطة غير المعتادة في الوقت الفعلي. إذ يستطيع إرسال إشعارات عند محاولة أحد البرامج الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي، أو عند تشغيل برامج مجهولة المصدر أو إجراء تغييرات على خدمات النظام، مع إمكانية تخصيص التنبيهات بحسب أهميتها أو تعطيلها مؤقتًا عبر وضع "Do Not Disturb". وبفضل هذه الإمكانات، يجمع البرنامج بين مراقبة أداء الجهاز وتحليل سجل نشاطه وتعزيز مستوى الأمان، ليكون بديلًا أكثر شمولًا ومرونة من "مدير المهام" المدمج في ويندوز.
برنامج OnionHop
برنامج مجاني ومفتوح المصدر، ومتاح لكل أنظمة تشغيل الكمبيوتر تقريبًا — صُمم لتسهيل استخدام شبكة Tor دون الحاجة إلى الاعتماد على متصفح Tor Browser فقط. فبدلًا من حماية نشاط التصفح داخل المتصفح وحده، يتيح البرنامج توجيه اتصال برامج محددة أو حتى جميع حركة مرور الإنترنت على جهازك عبر شبكة Tor، مما يعزز الخصوصية ويُصعّب تتبع عنوان IP الحقيقي ونشاطك على الإنترنت.
يعتمد OnionHop على وضعين مختلفين لتوجيه الاتصال عبر شبكة Tor. يستخدم الوضع الافتراضي خادم وكيل SOCKS لتأمين اتصال البرامج المتوافقة، بينما يوفر وضع TUN/VPN تجربة مشابهة لخدمات VPN من خلال تمرير جميع اتصالات الجهاز عبر شبكة Tor تلقائيًا. كما يدعم ميزة Split Tunneling التي تمنح المستخدم حرية اختيار البرامج التي تستخدم شبكة Tor، مع إبقاء بقية البرامج متصلة بالإنترنت عبر الاتصال التقليدي، وهو ما يوفر مرونة كبيرة في إدارة حركة البيانات.
ولا تتوقف مميزات البرنامج عند هذا الحد، إذ يضم ميزة Smart Connect التي تختار تلقائيًا أفضل طريقة للاتصال وفقًا للشبكة أو الدولة التي تتصل منها، مع القدرة على تجاوز القيود المفروضة على شبكة Tor إذا كانت محجوبة، ثم إعادة استخدام طريقة الاتصال الناجحة في المرات التالية. كما يتيح تحديد دولة الخروج من شبكة Tor يدويًا، وهي ميزة مفيدة إذا كنت ترغب في الظهور وكأنك تتصفح الإنترنت من بلد معين. وبفضل واجهته البسيطة وسهولة استخدامه، يُعد OnionHop خيارًا مميزًا لمن يريد الاستفادة من مزايا شبكة Tor على مستوى النظام أو البرامج، دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة أو ضبط إعدادات معقدة.
برنامج Kudu
برنامج جديد يُقدم نفسه كبديل حديث لبرامج تنظيف ويندوز التقليدية مثل CCleaner، وهو مجاني تمامًا ويتوفر أيضًا لأجهزة ماك ونظام لينكس، ويأتي بدون إعلانات أو قيود على المزايا الأساسية، إذ يعتمد مطوروه على نموذج تمويل مختلف يتيح إبقاء نسخة سطح المكتب مجانية للمستخدمين. كما يتميز بواجهة أنيقة وسهلة الاستخدام، مع تصنيف الأدوات ضمن أقسام واضحة تشمل الأمان والصيانة والأدوات، إلى جانب لوحة تحكم تعرض حالة الجهاز وتوفر خيارات لإجراء تنظيف سريع أو فحص وصيانة شاملة بضغطة واحدة.
يركز Kudu على تحسين أداء النظام من خلال اكتشاف الملفات غير الضرورية وإزالتها، مثل الملفات المؤقتة وذاكرة الكاش الخاصة بالنظام والمتصفحات، وبقايا البرامج، وملفات الألعاب، وسلة المحذوفات، والاختصارات التالفة، إلخ. كما يتضمن أدوات لتنظيف إعدادات الشبكة عبر مسح ذاكرة DNS المؤقتة وإدارة شبكات الواي فاي المحفوظة وتنظيف سجل اتصالات الشبكة. ويوفر أيضًا إمكانية إزالة التطبيقات المثبتة مسبقًا في ويندوز، بالإضافة إلى أدوات لتحليل مساحة التخزين في الهارد باستخدام مخططات رسومية تساعد على معرفة الملفات والمجلدات التي تستهلك أكبر قدر من المساحة، إلى جانب أدوات لفحص أخطاء النظام.
ورغم أن Kudu يقدم مجموعة واسعة من الأدوات ضمن واجهة حديثة وسياسة خصوصية شفافة، فإنه لا يزال مشروعًا حديث العهد، وهو ما يعني أن بعض ميزاته، خاصة تلك التي تتعامل مع ريجستري ويندوز وإعدادات النظام الحساسة، تحتاج إلى مزيد من الوقت لإثبات موثوقيتها. لذلك يُنصح باستخدامه بحذر في الوقت الحالي، مع إنشاء نقاط استعادة للنظام قبل تنفيذ عمليات الصيانة المتقدمة، حتى يتمكن المستخدم من التراجع عن أي تغييرات غير مرغوب فيها إذا لزم الأمر.
برنامج Samsung Browser
متصفح الويب الرسمي من سامسونج أصبح متوفر بالفعل لنظام ويندوز، فمن خلال Samsung Browser يمكن لمُستخدمي المتصفح على هواتف وأجهزة جالاكسي مزامنة البيانات بين الهاتف والكمبيوتر كما هو الحال في المتصفحات المنافسة عن طريق تسجيل الدخول بحساب سامسونج. كما يأتي Samsung Browser للويندوز مع مزايا مفيدة تجعله أكثر من مجرد متصفح عادي، فهو يعتمد على بنية Chromium السريعة، وهي نفس المستخدمة في متصفحات مثل كروم وإيدج وأوبرا وغيرها، ما يعني أيضًا أنه يدعم تثبيت جميع الإضافات المتوفرة عبر Chrome Web Store دون أي مشكلات.
ويحافظ المتصفح على واجهة مألوفة وسهلة الاستخدام، مع شريط جانبي يظهر في الجهة اليمنى ويضم مجموعة من الأدوات المفيدة. من أبرزها Browsing Assist، الذي يمكنه تلخيص المقالات وصفحات الويب أو ترجمتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى الأجهزة المتزامنة عبر Samsung Cloud، وتقويم مرتبط بحساب سامسونج أو جوجل. هذا الشريط قابل للتخصيص أيضًا حيث يمكن بسهولة إضافة اختصارات للمواقع والخدمات التي تتردد عليها كثيرًا ضمن هذا الشريط للوصول إليها أسرع.
تقدم سامسونج أيضًا ميزة Split View التي تتيح فتح تبويبين جنبًا إلى جنب داخل نافذة واحدة، مما يسهل مقارنة المحتوى دون الحاجة للتنقل بين التبويبات. وكما أشرنا، هناك مانع إعلانات مدمج بشكل افتراضي، ويكون جاهزًا للاستخدام منذ أول تشغيل للمتصفح. يمكن تفعيله أو إيقافه بسهولة بنقرتين فقط، ويعتمد على فلاتر مفتوحة المصدر من جهات خارجية، مع إمكانية ضبط إعداداته مباشرة من قائمة الإعدادات. وأخيرًا، يدعم المتصفح المزامنة بشكل كامل، حيث يتم نقل المفضلة وسجل التصفح والتبويبات المفتوحة تلقائيًا بين جميع الأجهزة المرتبطة بنفس حساب سامسونج. المتصفح بشكل عام رائع ويستحق التجربة إذا كنت تستخدم نسخة الجوال.
برنامج SiteQuest
برنامج جديد مصمم لمساعدتك على إنجاز المهام بسرعة دون الحاجة إلى مقاطعة عملك أو التنقل المستمر بين المتصفحات وأدوات الذكاء الاصطناعي. يعتمد SiteQuest على فكرة المتصفح العائم (Overlay Browser)، حيث يظهر فوق البرامج الأخرى بمجرد استدعائه عبر اختصار كيبورد بسيط، مما يتيح لك البحث على الإنترنت أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء مواصلة العمل على مشروعك أو دراستك دون تشتيت. ويمنحك هذا الأسلوب تجربة أكثر سلاسة، إذ يمكنك الوصول إلى المعلومات التي تحتاجها في أي لحظة دون مغادرة البرنامج الذي تعمل عليه.
يوفر SiteQuest دعمًا لعدد من أشهر روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT و Claude و Gemini، مع إمكانية اختيار الخدمة التي تفضلها أو حتى استبدالها بمواقع ويب أخرى مثل ويكيبيديا وعالم الكمبيوتر للوصول السريع إلى المعلومات. كما يتضمن مجموعة كبيرة من القوالب الجاهزة للأوامر (Prompts) التي تساعد على تنفيذ مهام متنوعة، مثل مراجعة الأكواد البرمجية، وإعادة صياغة رسائل البريد الإلكتروني، والترجمة، وتحرير النصوص، وغيرها من الاستخدامات التي توفر الوقت وتزيد الإنتاجية.
ويضم البرنامج أيضًا عددًا من المزايا الإضافية التي تجعل استخدامه أكثر عملية، مثل مانع الإعلانات المدمج، وأداة لترجمة صفحات الويب، إلى جانب إمكانية تثبيت إضافات من متجر Chrome Web Store بفضل اعتماده على محرك كروميوم. ومن أبرز وظائفه وضع Ask AI الذي يسمح للذكاء الاصطناعي بفهم محتوى الصفحة المفتوحة والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها مباشرًة، مما يجعل الحصول على المعلومات أو تحليل المحتوى أكثر سرعة ودقة دون الحاجة إلى نسخ النصوص أو التنقل بين التطبيقات.
برنامج Task Scheduler Studio
برنامج جديد عبارة عن إعادة تصميم عصرية لأداة Task Scheduler المدمجة في نظام ويندوز لجدولة المهام، حيث يعتمد على واجهة WinUI 3 الحديثة مع الحفاظ على التوافق الكامل مع نظام الأداة الأصلي. يتعامل Task Scheduler Studio مباشرًة مع مخزن المهام في ويندوز عبر كود API متصل بأداة Task Scheduler، مما يعني أن جميع المهام التي يتم إنشاؤها أو تعديلها تظهر تلقائيًا في أداة Task Scheduler التقليدية، وكذلك في هذا البرنامج.
ويوفر Task Scheduler Studio واجهة تعتمد على تصميم Fluent سهلة الاستخدام تتيح استعراض المهام داخل بنية شجرية، والبحث عنها وفرزها، مع عرض معلومات تفصيلية تشمل المشغلات والإجراءات وسجل التشغيل وملفات XML الخاصة بكل مهمة. كما يتيح إنشاء المهام وتحريرها من خلال محرر مرئي أو محرر يعتمد على XML، مع دعم مختلف أنواع المشغلات مثل التشغيل في وقت محدد، أو عند بدء تشغيل النظام، أو تسجيل الدخول، أو وقوع حدث معين، بالإضافة إلى إمكانية ضبط شروط التشغيل، وتشغيل المهام بحسابات مستخدمين مختلفة، وإنشاء نسخ احتياطية، واستعادة المهام، وتشغيل عدة مهام دفعة واحدة، فضلًا عن توفير اختصارات للتشغيل السريع وعرض المهام القادمة وإرسال إشعارات عند اكتمال تنفيذها.
ويتميز Task Scheduler Studio أيضًا بتكامله مع الذكاء الاصطناعي، إذ يضم مساعدًا مدمجًا يعتمد على GitHub Copilot يتيح إنشاء المهام وإدارتها باستخدام أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية، إلى جانب خادم MCP محلي يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي الآخرين بالوصول إلى الوظائف نفسها، بما يضمن تجربة متسقة بين الواجهة الرسومية والأدوات الذكية. كما يدعم تخصيص المظهر عبر تأثيرات Mica و Acrylic مع أوضاع العرض الفاتح والداكن. ويُذكر أن البرنامج مشروع شخصي وتجريبي طوره أحد موظفي مايكروسوفت بصفته الفردية، ولا يعتبر رسميًا من الشركة أو مدعومًا منها.
برنامج Windows 11 Context Menu Manager
برنامج محمول وبسيط للغاية ومفتوح المصدر يهدف إلى تسهيل التحكم في الخيارات التي تظهر ضمن قائمة الكليك يمين في ويندوز 11، والتي أصبحت أكثر تنظيمًا من الناحية البصرية بعد إعادة تصميمها، لكنها قد تصبح مزدحمة وبطيئة مع مرور الوقت بسبب الخيارات التي تضيفها تطبيقات النظام والبرامج المُثبتة. وبدلًا من اللجوء إلى تعديل الريجستري يدويًا، يوفر Windows 11 Context Menu Manager طريقة آمنة وبسيطة للتحكم في عناصر القائمة دون الحاجة إلى إجراء أي تعديلات يدوية.
يعرض البرنامج جميع العناصر الموجودة في قائمة الكليك يمين مع توضيح التطبيق المرتبط بكل عنصر واسمه التقني، مما يسهل التعرف على وظيفته. ويمكن للمستخدم تعطيل أو إعادة تفعيل أي خيار بضغطة واحدة فقط، دون الحاجة إلى إعادة تشغيل الجهاز أو الـ File Explorer عبر مدير المهام. كما يضم شريطًا للبحث يساعد على الوصول بسرعة إلى أي عنصر، بالإضافة إلى إمكانية تحديد ما إذا كانت التغييرات ستُطبق على المستخدم الحالي فقط أو على جميع مستخدمي الجهاز.
ولا تقتصر إمكانيات Windows 11 Context Menu Manager على تفعيل العناصر أو تعطيلها، بل يوفر أيضًا معلومات إضافية عن كل عنصر، مثل الأماكن التي يظهر فيها داخل النظام، سواء عند النقر على الملفات أو المجلدات أو البارتيشنات أو المساحة الفارغة داخل المجلدات، إلى جانب عرض الصيغ المرتبطة به. كذلك يتيح تنفيذ مجموعة من الإجراءات السريعة، مثل فتح موقع تثبيت البرنامج، والوصول إلى إعداداته، مما يجعله أداة عملية للحفاظ على قائمة الكليك يمين منظمة وسريعة وسهلة الاستخدام.
برنامج Google App for Windows
يضيف هذا البرنامج شريط بحث جوجل إلى سطح المكتب الخاص بويندوز، بحيث
يوفر تجربة مشابهة لوظيفة الـ Spotlight في نظام macOS. فيمكنك من خلال
Google app for Windows البحث الفوري عبر ملفات الكمبيوتر، البرامج
المثبتة، مستندات Google Drive، والويب عبر واجهة بحث عائمة يمكن
استدعاؤها باستخدام اختصار Alt + Space. يتميز البرنامج أيضًا بدمج
ميزة Google Lens التي تتيح البحث البصري المباشر على الشاشة، مثل
ترجمة النصوص أو التعرف على الصور، إلى جانب وضع الذكاء الاصطناعي AI
Mode الذي يعتمد على نموذج Gemini 2.5 لتقديم إجابات معمقة وتقسيم
الأسئلة المعقدة.
البرنامج يحتاج تشغيله إلى نظام ويندوز 10 أو 11، ويتطلب تسجيل الدخول
بحساب جوجل شخصي. بعد التثبيت، يعمل البرنامج في الخلفية ويتيح الوصول
السريع عبر شريط بحث عائم يمكن تخصيص نتائجه بين الملفات المحلية
والويب. البرنامج عمومًا يهدف لتسهيل وتسريع الوصول للمعلومات وتقليل
التنقل بين البرامج والمتصفح. يمكنك معرفة المزيد عن كيفية استخدام
البرنامج وطريقة تجربته الآن من خلال
مراجعتنا الكاملة.
برنامج Polar
متصفح جديد – مازال في مرحلة البيتا – يعتمد على الذكاء الاصطناعي بالكامل، فلا يقتصر على تصفح الإنترنت فحسب، بل يهدف إلى تنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم. يعتمد Polar على نواة كروميوم، ويستطيع تحويل الأوامر النصية إلى مهام عملية تمتد من دقائق إلى ساعات، سواء كانت تتعلق بالبحث، أو التسويق، أو المبيعات، أو التوظيف، أو إدارة البريد الإلكتروني، أو تحليل البيانات، أو غيرها من الأعمال اليومية. ويعمل مباشرةً داخل مواقع الويب التي تستخدمها، مع الاستفادة من الحسابات المسجل الدخول إليها والإضافات والأدوات الموجودة بالفعل، مما يسمح له بإكمال المهام دون الحاجة إلى مغادرة سير العمل المعتاد.
يعتمد Polar على وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام متعددة الخطوات داخل المواقع التي سجل المستخدم دخوله إليها مسبقًا، حيث يمكنه النقر على العناصر، وكتابة النصوص، والتنقل بين الصفحات، وقراءة المحتوى، وتحديث جداول البيانات، وملء النماذج، ومتابعة المهام حتى اكتمالها. كما يتيح للمستخدم الاستفادة من الصفحة الحالية أو علامات التبويب المفتوحة كسياق للعمل، مع إمكانية تشغيل المهام يدويًا أو جدولتها لتعمل تلقائيًا على فترات زمنية محددة، ما يقلل الحاجة إلى التنقل المستمر بين الخدمات أو إنشاء تكاملات منفصلة لكل منصة.
ورغم الإمكانات الكبيرة التي يقدمها Polar في أتمتة العمل عبر مواقع الويب المختلفة، فإنه يثير في الوقت نفسه بعض الاعتبارات المهمة، خاصةً بالنسبة للشركات وفرق تقنية المعلومات. فبما أن المتصفح يتعامل مع مواقع تتطلب تسجيل الدخول ويصل إلى بيانات المستخدم داخل جلسات التصفح الحالية، فمن الضروري التحقق من آليات إدارة الصلاحيات، وكيفية التعامل مع البيانات الحساسة، ووسائل الإشراف والموافقة على الإجراءات، بالإضافة إلى اختبار قدرته على مقاومة محاولات التلاعب بالأوامر قبل اعتماده على نطاق واسع. كما يتوفر المتصفح حاليًا لأنظمة ويندوز وماك فقط.
برامج أخرى جديدة تستحق الذكر
- SoundBrake | يراقب مستوى صوت الكمبيوتر وتنبيه المستخدم عند تجاوزه حدًا معينًا لتفادي التعرض لمستويات ضارة.
- HDR SDR Brightness | يتيح إدارة وضبط سطوع الشاشة تلقائيًا حسب الوقت (نهارًا ومساءً) أو وفق جداول ويندوز.
- RSSly | قارئ خلاصات RSS يتيح لك استعراض ومراجعة أحدث الأخبار والمقالات من مواقعك المفضلة في مكان واحد.
- SnapAway | يساعدك على إخفاء أي نافذة فورًا وبشكل انتقائي عبر أي زر في الكيبورد لتعزيز خصوصيتك الرقمية.
- RightWheel | يحوّل زر الفأرة الأيمن إلى مشغّل اختصارات ذكي يتيح الوصول السريع للبرامج والمجلدات عبر التمرير.









