Loading...

أسباب لماذا لابتوبات RTX هي الأفضل حاليًا للجيمرز والطلاب

أثبتت أجهزة اللابتوب كفاءتها في السنوات الأخيرة فازداد الاعتماد الكليّ عليها بشكل غير مسبوق. لم تعد وظيفة هذه الأجهزة الصغيرة حجمًا – مقارنة بالحواسيب المكتبية – تقتصر على المهام البسيطة فقط، بل طالت جميع المتطلبات التي يحتاجها الطلاب واللاعبون معًا، وعلى اختلاف أنواع أجهزة اللابتوب وتصنيفاتها المُحيرة، تبزغ أجهزة الـ RTX لتحسم الجدل وتكون الخيار الأفضل جملةً وتفصيلًا. فبدلًا من شراء لابتوب ضعيف ستضطر لتغييره بعد بضعة أشهر أو شراء لابتوب للدراسة وآخر للألعاب، تستطيع الآن شراء جهاز واحد يخدم احتياجاتك في أي استخدام.

في هذا المقال سنستعرض معكم الأسباب التي تُنصّب أجهزة اللابتوب المعتمدة على معالجات الـ RTX الرسومية، وخصوصًا الجيل الأحدث RTX 40 على عرش أجهزة اللابتوب عمومًا، وسنركز على مزايا هذه الأجهزة التي تخدم الطلاب واللاعبين على حدٍ سواء، وخصوصًا من يحتاج منهم إلى عتاد قوي قادر على تشغيل أعتى البرامج والألعاب الحديثة.


  لماذا "لابتوبات" الـ RTX هي الأفضل للجيمرز؟


إن كنت جيمر، فلما لا تقتني "الكونسول"؟


قبل أن نتعمق قليلًا في التفاصيل، دعنا نتدرج في الموضوع بشكل منطقي ونبدأ بهذا السؤال المهم: لماذا لا تشتري كونسول ألعاب مثل البلايستيشن أو الإكس بوكس أو نينتندو سويتش أو غيرهم من الأجهزة المشابهة والمصممة للألعاب خصيصًا إن كنت لاعبًا؟ أليس هذا منطقيًا، بل والخيار الأنسب؟

أعتقد أن الجواب بيّن لكثير من القراء، ولكن لمن لا يعلم، فهناك عدة أسباب تجعلك تعزف عن شراء أجهزة الكونسول كالحصريات (ألعاب الطرف الأول) مثلًا؛ فمنصة مثل إكس بوكس تمتلك حصريات لا توجد على منصة البلايستيشن وهذه الأخيرة تمتلك ألعابًا لا يستطيع مُلّاك الإكس بوكس اقتناءها، ونفس الشيء بالنسبة لنينتندو سويتش، وهذا يجعل الحواسيب الشخصية أو المحمولة الخيار الأول لدى الكثيرين لا سيّما وأن مطوري وناشري الألعاب أصبحوا يهتمون بلاعبي الحواسيب أكثر من أي وقت مضى.

ألعابٌ مثل The Last of Us وMarvel’s Spider-Man وGod of War وغيرهم أصبحت متاحة للاعبي الحواسيب الشخصية ولم يعد يتعين عليك أن تشتري بلايستيشن 4 خصيصًا لكي تلعبها. إذًا فالسبب الأول الذي يجعل اللاعبين يتخلون عن منصات الألعاب هو أن الحواسيب أشمل وقلما تجد لعبة لا تدعمها.


السبب الثاني، والبديهي أيضًا، هو أن أجهزة الجيل الجديد من الألعاب، مثل البلايستيشن 5 وXbox Series X|S، باهظة الثمن وخصوصًا بالنسبة لقاطني الدول العربية، وبثمن جهاز مثل البلايستيشن 5 أو Xbox Series X يمكنك أن تشتري "تجميعة" تُشغّل لك ما لذ وطاب من الألعاب بجودة عالية.

أما عن السبب الثالث، والذي سيُدخلنا في صُلب الموضوع، هو أن أجهزة الحواسيب يُمكنها أن تعطيك أداءً أفضل من أجهزة الألعاب، ناهيك عن كونها متعددة الاستخدامات، ولكن للأسف الشديد هذه الحواسيب ليست منتشرة وقلة منها فقط ينطبق عليها الشروط، وهذه القلة هي الأجهزة التي تحتوي على معالجات الـ RTX الرسومية، والتي بغض النظر عن سعرها الباهظ، إلا أنها استثمار لن تندم عليه أبدًا.

فبشكل عام، شراء لابتوب RTX يعُد استثمارًا للمستقبل نظرًا لقابلية استخدامه في أغراض متعددة، فلن تضطر إلى شراء كونسول للألعاب ولابتوب فقط لصناعة المحتوى أو العمل أو الدراسة – يمكنك القيام بكل ذلك على جهاز واحد – وغنى عن الذكر أن لابتوبات الجيمنج دائمًا ما تكون بأسعار معقولة إذا ما قورنت بوحدات الكونسول، كما لديك الخيار أيضًا لتوصيل أذرع التحكم باللابتوب لمحاكاة تجربة اللعب على الكونسول!

  لابتوبات الـ RTX: لماذا يجب أن تكون خيار اللاعبين الأول؟


أداءٌ يتفوق على أفضل أجهزة الكونسول


لا شك أن الـ RTX 4090 هو أقوى كارت شاشة موجود في السوق حاليًا، ولكن هل تعلم أنه حتى الـ RTX 3080 يتفوق، وباكتساح، على أقوى كونسول ألعاب موجود في السوق حاليًا وهو Xbox Series X؟ يكتسح الـ RTX 3080 خصمه بفضل امتلاكه لـ 29.77 تيرافلوب مقابل 12 تيرافلوب فقط للسيريز اكس، وهذا، مصحوبًا بالفروقات التقنية الأخرى، يجعل فرق الأداء واضحًا لصالح معالج الـ RTX الرسومي. هذا الفارق في الإمكانيات يجعل الـ RTX 3080 يُشغل الألعاب بجودة وأداء أفضل، وهناك مقارنات عديدة تُثبت هذا الأمر.

وبالتالي، سلسلة RTX 40 قادرة وبسهولة على نقل الرسومات البصرية في الألعاب إلى مستوى غير مسبوق ولا يقترب حتى للمقارنة مع أجهزة الكونسول الحديثة. تتمتع معالجات RTX40 الرسومية من إنفيديا بمعمارية Ada Lovelace (تيمنًا باسم أول مبرمجة كمبيوتر في العالم) والتي أحدثت بالفعل قفزة هائلة في الأداء والكفاءة والقدرات مقارنةً ببطاقات معالجة الرسومات من الجيل السابق، كما تقدم مجموعة كبيرة من التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتؤدي وظائف غاية في التعقيد لكن نتيجتها دائمًا مذهلة ومؤثرة سواء على مستوى رسوميات الألعاب أو في برامج التصميم — فيما يلي نقدم لمحة عن هذه التقنيات وتأثيرها على تجربة اللعب:

تتبع الأشعة أو Ray Tracing



تتميز المعالجات الرسومية من منصة RTX بمميزات كثيرة أُولاها تتبع الأشعة، بل في الحقيقة سُميت هذه الكروت بهذا الاسم تيمنًا بالـ Ray Tracing. وتتبع الأشعة هي تقنية تجعل الضوء في الألعاب واقعيًا لأبعد الحدود؛ يتم تتبع مسار الأشعة وطريقة تفاعلها مع الأشياء وحساب انكساراتها وتشتتها مما يُنتِجُ في النهاية ظلالًا وانعكاسات تضفي على اللعبة واقعية لا تُصدَق.

توجد هذه التقنية المتقدمة في قلة من كروت الشاشة وعلى رأسها كروت الـ RTX 40 كما أصبحت مدعومة في أكبر العناوين وأكثرها شعبية، مما يرجح كفتها للاعبين عمومًا، ولمحبي الجودة العالية والتفاصيل الواقعية على وجه الخصوص، وبالطبع لا يقتصر الأمر على الجودة فحسب، فكروت الـ RTX تتجبر في الأداء بفضل تقنية الـ DLSS، وهذا يأخذنا للنقطة الثانية.

تقنية DLSS 3



باستخدام الذكاء الاصطناعي، تُحسّن هذه التقنية من أداء الألعاب بدون أن تؤثر على جودة الرسوميات، بل على العكس تمامًا؛ إذ إنها قد تحسن من الجودة. لكي تفهم الطريقة التي تعمل بها هذه التقنية، فدعنا نفترض أنك تلعب على إعدادات الـ 4K وتريد تجربة الـ DLSS، ما سيحدث هو أن التقنية ستقلل من الجودة – حتى 1440p مثلًا – مما سيزيد من عدد الفريمات في الثانية، وبعد ذلك، سيعمل الذكاء الاصطناعي على إضافة بيكسلات تعيد الجودة إلى ما كانت عليه، وربما أفضل.

بدأت هذه التقنية الثورية بشكل متواضع إلى أن توحشت مع آخر إصداراتها، DLSS 3، والتي أصبحت قادرة على معالجة الرسوميات بسرعة تصل إلى 4 أضعاف نسختها الأولى، فضلًا عن قدرتها على إنتاج فريمات كاملة في مرحلة تحسين الصورة، وليس مجرد بيكسلات وهذا بفضل معمارية الـ Ada Lovelace الموجودة بكروت الـ RTX 40. هناك أمثلة كثيرة يمكن الاستعانة بها لتوضيح مدى تأثير هذه التقنية على تجربة اللعب، ونعتقد أن Diablo IV خير مثال.


تعمل تقنية DLSS 3 في اللابتوبات المزودة ببطاقة RTX 40 على تحسين أداء الألعاب على دقة 2560×1440 بمعدل يصل إلى الضعفين تقريبًا، وعليه فهذه اللابتوبات تتمكن من تشغيل لعبة تتمتع بتأثيرات رسومية كثيفة مثل Diablo IV مع إنتاج أكثر من 80 إطارًا في الثانية على أعلى إعدادات جرافيك بسلاسة متناهية، وهذا ينطبق على أقل كرت RTX 40 للابتوبات وهو RTX 4050. ولكن عند اللعب على دقة 1080 بيكسل فستساعد DLSS 3 كرت الشاشة على إنتاج ما يزيد عن 120 إطارًا في الثانية في لعبة Diablo IV على أقل كرت، بينما في حال كان كرت الشاشة المزود به اللابتوب هو RTX 4090 فهنا ستحصل على أكثر من 280 إطارًا في الثانية.

بالتأكيد DLSS 3 تأثيرها واضح، فأنت تحصل على سلاسة أعلى على دقة أعلى في الألعاب الحديثة، ولكن هذا ليس كل شيء، حيث يقوم كرت الشاشة أيضًا بزيادة جودة الإطارات التي تقوم DLSS 3 بإنتاجها وذلك بمساعدة تقنية أخرى تسمى DLAA (اختصارًا لـ Deep Learning Anti-Aliasing) حيث يتم الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لمنع ظهور تأثير التشويش على الإطارات بعد عمل تعظيم "Upscaling" لها والنتيجة هي الحصول على جودة إطارات لا تختلف كثيرًا عن الجودة الأصلية. في بعض الألعاب، مثل Diablo IV يمكن تفعيل الـ DLAA والـ DLSS معًا للحصول على أعلى جودة ممكنة للإطارات وأداء ممتاز، ولكن في ألعاب أخرى قد يتم التضحية بتقنية DLAA لتركيز قوة المعالج الرسومي على الأداء السريع فقط.

خاصية G-Sync



صحيحٌ أن هذه الخاصية ليست مقتصرة على كروت الـ RTX، ولكنها تتألق عليها. وباختصار شديد فإن هذه الخاصية هي وسيلة "لزيادة التفاهم بين كارت الشاشة وشاشة العرض نفسها"، وبالنسبة للاعبين المحترفين، فالـ G-Sync هي خاصية لا يمكن تجاهلها.

تعمل الـ G-Sync على التوفيق بين عدد الإطارات التي يصنعها كارت الشاشة والإطارات التي تعرضها شاشة اللابتوب خاصتك؛ فأحيانًا يكون عدد الإطارات الذي يُرسله المعالج الرسومي إلى الشاشة كبيرًا لدرجة أن الأخيرة لا تستطيع عرضها في نفس الثانية وهذا يؤدي إلى مشكلة الـ “Stuttering” التي تؤدي إلى تأخر رؤية اللاعبين للفريم مما يُعطي أفضلية للخصوم في الألعاب التنافسية.

باختصار، ستعطيك خاصية الـ G-Sync الموجودة بكروت إنفيديا عمومًا، والـ RTX على خصوصًا، تجربة رائعة في عرض الفريمات ولا يشوبها شائبة، وستشعر بعظمة هذه الخاصية إن كنت محترفًا وفعلتها على لعبة مثل CS: GO. صحيح كانت الخاصية تقتصر في السابق على كروت الشاشة الخاصة بالحواسيب المكتبية، لكن تمكنت إنفيديا من تضمينها في الحواسيب المحمولة أيضًا والتي تدعم تقنية NVIDIA Advanced Optimus.

تقنية Nvidia Reflex



هي تقنية مشابهة بشكل أو بآخر للخاصية السابقة، ولكن بدلًا من التوفيق بين معالج الرسوميات وشاشة العرض، فإنها تُسرع من استجابة شاشتك للماوس أو لوحة المفاتيح الخاصة بك؛ عندما تلعب لعبة مثل Overwatch 2 على سبيل المثال، فإن كل مللي ثانية تشكل فارقًا في تجربتك، وكلما زادت سرعة استجابة الشاشة للفأرة أو لوحة المفاتيح، امتلكت أفضلية على خصومك.

للمقاربة، دعني أخبرك أنك إذا كنت تمتلك أحد كروت الـ RTX 40 وفعلت خاصية الـ NVIDIA Reflex في لعبة Overwatch 2، فإن جهازك لن يحتاج سوى 8 مللي ثانية فقط لكي ينفذ أمر إطلاق النيران مثلًا، ناهيك عن أن اللعبة ستعمل بأكثر من 500 إطار في الثانية الواحدة على جودة 1440p، شيء جنوني!

معيار التصميم NVIDIA Max-Q



منذ عدة سنوات، كانت المقارنة بين أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب Gaming PC ولابتوبات الجيمنج محسومة للحواسيب المكتبية الكبيرة، وهذا ببساطة لأن حجمها أكبر وتستطيع احتواء كارت شاشة أفضل ومبددات طاقة أكثر، في حين أن من كان يضطر إلى شراء لابتوب جيمنج، كان مجبرًا على حمل جهاز ضخم بأداء لا يرتقي بتاتًا لأداء الـ PC، فلابتوبات الجيمنج لم تكن أبدأ بنفس السُمك أو الوزن التي هي عليه الآن، ناهيك أن نسخة كروت الشاشة بها كانت أقل كفاءة من نظيراتها في الـ PC.

جاءت شركة Nvidia في مؤتمر Computex 2017 ووضعت حدًا لهذه المهزلة؛ إذ أطلقت معيارًا يحدد لأجهزة اللابتوب بحمل نفس كارت الشاشة الموجودة بالحواسيب الشخصية مع الإبقاء على وزن خفيف وسُمك نحيف، وبدون أن تضطر إلى سماع صوت مزعج عند تشغيلك الألعاب بجودة الـ 4K، أو إلى رؤية اللابتوب يحترق من ارتفاع درجة الحرارة.

لا داعي لذكر أن هناك الكثير من اللابتوبات التي تنتمي إلى سلسلة الـ RTX تتلائم مع معيار الـ Max-Q والتي ستعطيك تجربة سريعة على لابتوبات نحيفة، هادئة، لا ترتفع حرارتها كما كان الأمر في السابق، وتمتلك بطاريات بعمرٍ ممتاز تجعلك تلعب لساعات متواصلة وهو ما لم نكن لنحلم به في السابق. فببساطة هذا المعيار يجمع عدة تقنيات تعمل على تحسين كل جانب من جوانب اللابتوب تحت مظلة واحدة، بما في ذلك تقنية Advanced Optimus وتقنية CPU Optimizer و Dynamic Boost و WhisperMode وغير ذلك لتقديم لابتوبات قوية تتمتع بتصميم بسيط ونحيف مع الحفاظ على استهلاك الحد الأدنى من الطاقة لتوفير عمر البطارية.

دعم برمجي لاستغلال كامل قدرات كرت الشاشة



كل ما سبق هو استعراض لتقنيات تتزود بها المعالجات الرسومية من RTX Mobile ولكن هناك جانب آخر يتعلق أكثر بالسوفتوير، حيث تقدم إنفيديا دعم برمجي يسهل على اللاعبين تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدرات كرت الشاشة، وتحديدًا أنوية الذكاء الاصطناعي المسماة Tensor Cores. على سبيل المثال، في حال كنت تريد الدخول إلى عالم البث المباشر للألعاب أو تقضي الكثير من مؤتمرات الفيديو أو التعلم الإلكتروني، فيمكن أن يساعدك برنامج NVIDIA Broadcast على إنشاء استوديو افتراضي في منزلك! فيمكنك عزل ضوضاء الخلفية وصدى الصوت وإضافة تأثير الشاشة الخضراء لعزل الخلفية وتحسين جودة الكاميرا والميكروفون وأكثر من ذلك بكثير، كل هذا بلمسة زر واحدة. جنبًا إلى جنب تعريفات GeForce Game Ready التي يتم طرحها في نفس اليوم الذي تقوم فيه استوديوهات تطوير الألعاب بإطلاق لعبة جديدة بحيث يتم التأكد من جاهزية كارت الشاشة في جهازك لضمان توفير أفضل أداء ممكن مع هذه اللعبة.

  لماذا "لابتوبات" الـ RTX هي الأفضل للطلاب؟


أداء أفضل مع تطبيقات STEM



بما أننا نتحدث عن "لابتوبات جيمنج" بها عتاد جبار مثل كروت الـ RTX، فأغلب الظن أن المعالج والرامات سيكونان جديران بالاحترام، وهذا سيجعل جهازك قوي بما يكفي لتنفيذ مهامك كطالب. كل ما تحتاج فعله من تصفحٍ مُهلك إلى إنجاز الواجبات العصية لن يشكل عائقًا أمامك ولن تحمل هم التوقف المفاجئ الذي تواجهه مع الأجهزة الضعيفة.

تتميز بطاقات RTX 40 بمسرعات تعمل على معالجة العمليات الحسابية المعقدة في برامج STEM بكل سلاسة، بما في ذلك التصميمات ثلاثية الأبعاد والمحاكاة وعلوم البيانات والهندسة المعمارية. ولمن لا يعرف فإن برامج STEM هي البرامج التي تُستخدم في مجال الدراسات المتنوعة مثل العلوم (Science) والتكنولوجيا (Technology) والهندسة (Engineering) والرياضيات (Math). لابتوبات RTX يمكنها تشغيل وتنفيذ المهام الصعبة في هذه البرامج بسرعة، مما يجعلها مثالية للطلاب الذين يريدون لابتوب لا يظهر تأثيرات التهنيج أثناء القيام بأصعب المهام.

هذا السبب وحده يجعل اللابتوبات المزودة ببطاقات RTX 40 أفضل اختيار لطلاب الهندسة ومثيلاتها، فالحاجة إلى لابتوب يُشغل البرامج التي تتعامل مع مجسمات معقدة ثلاثية الأبعاد هي حاجة ماسة لا تنازل عنها، وبفضل معالجات الـ RTX لن يحتاج الطلبة إلى البحث كثيرًا، فبفضل المعالجات الموجودة في هذه النوعية من أجهزة اللابتوب، يمكنهم أن يعملوا على برامج مثل MATLAB أو CAD أو أي برنامج تصميم آخر يحلموا باستخدامه.

الارتقاء بمستوى الإبداع



جميع اللابتوبات الداعمة للمعالجات الرسومية من سلسلة RTX 40 مصممة مع الآخذ في الاعتبار مُبدعي المحتوى، لذلك يُطلق عليها اسم "Studio Laptops" فهي تسخر قوة المعالج الرسومي وأنوية الذكاء الاصطناعي لإعطاء التجربة النهائية للمبدعين لإنشاء مشاريع وتصميمات ثلاثية الأبعاد بكل احترافية وتساعد محرري الفيديو والمصممين والمصورين وحتى الطلاب في مختلف المجالات أيضًا على تشغيل برامج التصميم بأداء فائق السلاسة.

الاهتمام بالمبدعين يفوق أكثر من مجرد تحسين أداء المعالجة الرسومية في برامج التصميم التي يستخدمونها بل وأيضًا توفير أدوات ووسائل تعزز من قدرة الأجهزة المحمولة على تلبية احتياجات المبدعين مثل دعم منصة NVIDIA Omniverse والتي ستجعل تطبيق فكرة إنشاء عوالم افتراضية تحاكي الواقع أسهـل من أي وقـت مضى على مطـوري الألعاب ومنشئي المحتوى ثلاثي الأبعاد عمومًا، إذ تمنـحهم أدوات بـرمجية مختـلفة تستفيد من قدرات الـذكاء الاصـطناعي وتتعـاون مع بعضها البعض لإنتاج تأثيرات متقدمة بنقرة بسيطة. كما توفر إنفيديا برنامج NVIDIA Canvas الذي يسمح للمستخدمين بتحويل أفكارهم ورسوماتهم البسيطة إلى صور واقعية تتمتع بدقة تفاصيل شديدة.

بطارية بعمرٍ أطول


تتسلح معظم لابتوبات الجيمنج ببطاريات ذات عمر طويل قادرة على إمتاعك لساعات من اللعب المتواصل، فما بالك بأداء المهمات الدراسية التي لا تقترب من شراهة الألعاب في استهلاك مكونات الجهاز؟ تعد ميزة البطارية طويلة الأمد أحد أهم الأشياء التي يبحث عنها الطلاب، وهذا بحكم تنقلهم وحاجتهم لاستخدام الجهاز في مختلف الأماكن.

ولكن لابتوبات الـ RTX باهظة الثمن، فهل حقًا تستحق الشراء؟


صحيحٌ أن هذه الأجهزة باهظة الثمن، ولكنها ستحقق لك كل ما تتمناه من جهازٍ محمول، ففي مكان واحد يمكنك أن تُشغل أقوى ألعاب الـ AAA التي تتخيلها بأداء غير معقول وبتقنيات ليست موجودة في مكان آخر كما هي في كروت الـ RTX، ناهيك عن استخدام برامج التصميم والمونتاج المُهلِكة والذهاب إلى أي مكان دون حمل عبء نفاد البطارية، بعبارة موجزة: هي أجهزة مُكلفة، ولكنها استثمار طويل الأمد لن تندم عليه، وإن اشتريتها ولم تبهرك، وأشك في ذلك، فلا تنسى أنك تستطيع بيعها.
تقييم المقال

جاري التحميل
تعليق
comment url
المقال التالي