أكثر 7 دول رقابةً على الإنترنت وتقييدًا لحرية المستخدمين



لقد أصبح الإنترنت يمثل أهمية كبيرة جدًا في وقتنا الحالي ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنه ولو ليوم واحد حيث أنه يتيح لنا الحصول على معلومات في شتى المجالات بالإضافة إلى التواصل مع الأصدقاء ومشاهدة مقاطع الفيديو والتسوق وغير ذلك الكثير، ولكن هل تعلم أن هناك الكثير من الدول التي تفرض قيودًا صارمة على مستخدمي الإنترنت وتقوم بمراقبة كافة أنشطتهم وبياناتهم؟ إليك فيما يلي 7 من أكثر الدول تقييدًا لحرية المستخدمين على الإنترنت.


الصين



على الرغم من أن الصين تعتبر من الدول الرائدة في مجالات التكنولوجيا ولديها وصول واسع للإنترنت إلا أنها تمتلك أحد أنظمة الرقابة الأكثر تقدمًا وصرامة، فقد تم حظر الكثير من المواقع العالمية المعروفة في الصين بما في ذلك محرك البحث الأشهر جوجل بالإضافة إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب وحتى ويكيبيديا وكذلك المواقع الإباحية، وليس ذلك فحسب بل أن الحكومة الصينية تسعى لحظر أية مواقع قد تتناقض معها، بل إن السلطات تقوم بمراقبة كيفية وصول مواطنيها إلى الإنترنت والمواقع التي يقومون بزيارتها بهدف منع أي احتجاجات وسجن المعارضين.


أثيوبيا



تتمتع نسبة ضئيلة من السكان الإثيوبيين بإمكانية الوصول إلى الإنترنت وحتى هذا العدد القليل من السكان يتم مراقبتهم بشدة، حيث أنه قد تم إدخال تشريع مكافحة الإرهاب في أثيوبيا عام 2009 مما أدى إلى قيام الحكومة الأثيوبية بفرض قيود شديدة جدًا على أي شيء له علاقة بالإنترنت من أجل قمع المعارضة، حتى إنه يمكن إدانة وسجن المواطنين بسبب ما يفعلونه على الإنترنت إذا كان يخالف القانون.

كوبا



خلال العقد الماضي كان الوصول إلى الإنترنت محدود جدًا في دولة كوبا، ومع ذلك تغيير هذا الوضع كثيرًا خلال السنوات الماضية، ففي عام 2015 أتاحت الحكومة شبكات الواي فاي العامة للمواطنين، وفي عام 2018 تم منح شعب كوبا إمكانية الوصول إلى شبكة 3G والتي بدورها أتاحت للكوبيين الوصول إلى الإنترنت بشكل أوسع، ومع ذلك فإن أهم ما يعيق مستخدمي الإنترنت في كوبا هي التكاليف المرتفعة جدًا لخدمات الإنترنت بالنسبة للمواطن العادي كما أن السلطات الكوبية قد بذلت جهودًا كبيرة ضد المدونين الذين يكتبون حول انتهاكات حقوق الإنسان في كوبا أو ينتقدون النظام السياسي.

كوريا الشمالية



تعتبر كوريا الشمالية واحدة من أكثر الدول انعزالًا في هذا العالم وذلك في شتى مجالات الحياة، أما بالنسبة للإنترنت فلا يوجد هناك سوى 30 موقع الكتروني متاح فقط داخل البلاد والتي تعمل جميعها على الثناء على زعيم كوريا الشمالية، ليس ذلك فحسب بل الأسوأ من ذلك أنه لا يمكن لأي أحد أصلًا أن يصل إلى الإنترنت حيث أنه لا يُستخدم إلا من قبل عدد قليل جدًا من السكان داخل البلاد وغالبًا ما يقتصر على أفراد الحكومة والعسكريين.

إيران



توجد هناك الكثير من المواقع الإلكترونية العالمية المحظورة داخل دولة إيران وخاصةً مواقع التواصل الإجتماعي حيث تدعي الحكومة الإيرانية أنها لا ترغب في أن يؤثر الغرب على مواطنيها بأي شكل من الأشكال وفي سبيل ذلك قامت بحظر مواقع مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك كما أنها تسيطر بشدة على وصول مواطنيها إلى الإنترنت.

وبالإضافة إلى ذلك يتم حظر أية مواقع إخبارية أو سياسية تعارض الدولة، كما يمكن أن يتم حظر الوصول إلى تطبيقات شهيرة مثل إنستقرام أو تيليجرام في أوقات الاضطرابات حتى الكثير من خدمات وأدوات حماية الخصوصية يتم حظرها داخل البلاد، ويبدو أن هذا الأمر سوف يستمر طويلًا في إيران حيث أصدرت الحكومة الجديدة إعلانًا بأنها ستستمر في تقييد الإنترنت لمواطنيها.


فيتنام



مقارنةً مع الدول السابقة لا تعتبر دولة فيتنام شديدة المراقبة على الإنترنت حيث أنها لا توجد هناك مواقع تواصل اجتماعي تم حظرها هناك، ومع ذلك يتم فرض الرقابة أيضًا على كافة المعلومات التي يتم نشرها على الإنترنت وخاصةً أي محتوى متعلق بالسياسة، كما يتم أيضًا حظر المنشورات التي تحتوي على مستويات عالية من العنف أو المواد الإباحية أو الشائعات.

غينيا الإستوائية



تركز الرقابة على الإنترنت في غينيا الإستوائية بشكل كبير على المحتوى الإخباري حيث تعتبر الصحافة من أخطر المهن في غينيا الإستوائية ويمكن أن تؤدي بك إلى الحبس أو القتل، حيث أن الدولة تقوم بمراقبة كل ما ينشره الصحافيين على مواقع الإنترنت المختلفة، وحتى إن جميع وسائل البث مملوكة للحكومة وفي السابق تم منع المذيعين المحليين والدوليين من تغطية الكثير من الموضوعات المثيرة للجدل والتي كانت تهدد سمعة الحكومة أو أحد رجال الدولة.
اقرأ ايضاً

تعليقات