10 دول تحتوي على أكبر عدد من القراصنة ومجرمي الإنترنت



الهاكر هو شخص يشارك في عمليات القرصنة، والقرصنة هي عبارة عن عمليات اقتحام غير مصرح بها لأنظمة التشغيل ولأجهزة الكمبيوتر أو شبكات الإنترنت بهدف تسوية أو فضح إحدى المؤسسات أو الجهات الحكومية أو الخاصة. في الحقيقة المتسللين هم أكثر من مجرد مبرمجين موهوبين وعصاميين، فهم في كثير من الأحوال مجرمين يسعون إلى تحقيق المكاسب من خلال تعطيل الأنظمة. 
 
في الآونة الأخيرة أصبح مصطلح القرصنة أكثر شمولاً وأصبح يتضمن الكثير من الأنشطة الإلكترونية والتي من بينها الهجمات الإلكترونية الضارة والخطيرة على أجهزة الحوسبة العامة بالمؤسسات والحكومات وهي إحدى أكثر أشكال القرصنة شيوعاً. ولكن القرصنة اشتملت أيضاً على سرقة حقوق الطبع والنشر للمنتجات الرقمية. ومع زيادة عمليات خرق البيانات واتساع رقعة الهجمات الغير قانونية فلقد تبين لنا من حلال تقرير أعدته صحيفة Bloomberg الأمريكية أن هناك 10 دول أجنبية تحتوي على أكبر عدد من فرق القراصنة.


 

ثلاث أنواع من فرق القرصنة


هناك ثلاث أنواع من فرق القرصنة في الوقت الحالي، يتم تمييزهم باسم فرق القبعة البيضاء وفرق القبعة السوداء وفرق القبعة الرمادية. في البداية فرق القبعة البيضاء هم عبارة عن مجموعة من المبرمجين الموهوبين القادرين على اختراق أمن المؤسسات والحكومات من أجل تحسين أمان المؤسسات واكتشاف نقاط الضعف والتبليغ عنها. في المقابل تعمل فرق القبعة السوداء على اختراق أمن المؤسسات من أجل تحقيق كسب المال أو زعزعة استقرار أمن البنى التحتية لبعض الدول المستهدفة وهي غالباً تعمل لدى الاستخبارات الأمنية للدول المعادية. 
 
القسم الثالث وهم فرق القبعة الرمادية وهم مجموعة من المبرمجين القادرين على اختراق أمن المؤسسات ويقومون بتبليغ المؤسسة عن الخرق ونقاط الضعف ويعرضون إصلاحها مقابل رسوم رمزية. بعض الأقاويل تشير إلى أن فرق القبعة الرمادية هم عبارة عن مجموعات من الموظفين والمبرمجين الموهوبين العاملين في شركات مكافحة الفيروسات العالمية، ولكن ليس دائما هم كذلك. 
 
قد يهمك: كل برامج وأدوات إزالة الفيروسات والبرمجيات الخبيثة للكمبيوتر

1- الصين




بالتأكيد هي ليست مفاجأة أن تحتل الصين المراتب الأولى في امتلاكها أكبر عدد من القراصنة. أي محترف في الأمن السيبراني سوف يؤكد لك أن الصين هي أكثر الدول التي عملت على توعية شبابها المتعلمين كي يكونون على دراية بثقافة الأمن السيبراني من أجل تعزيز أمان الدولة مقابل الهجمات المعادية. ولكنه كان نفس السبب الذي جعلها تحتل المرتبة الأولى في عدد الجرائم الإلكترونية وعدد القراصنة.  
 
وفقاً لبعض الإحصائيات فإن 41% من الهجمات الإلكترونية في العالم كانت مصدرها الصين. وهناك العديد من الاعتقادات التي تشير إلى أن معظم شبكات القرصنة في الصين تُدار عن طريق السلطات التي يدعمها جيش التحرير الشعبي بالصين، والغرض منها اختراق شبكات الحكومات المعادية ومن أهمها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

2- الولايات المتحدة الأمريكية




ذات مرة قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما أن دولته تمتلك أفضل وأكبر ترسانة إلكترونية في العالم. ونظراً للهجمات التي نفذتها الدولة مثل هجمة Stuxnet وهي نفس حصان طروادة الذي تم زرعه في محطة الطاقة النووية الإيرانية لتعطيل أجهزة الطرد المركزية. تمثل الولايات المتحدة الأمريكية 10% من شبكات القراصنة والمتسللين سيئين السمعة.

3- تركيا




خلال العقد الماضي استطاعت فرق القرصنة التركية من توسيع نشاطاتها عبر الإنترنت واستحوذت على نسبة بلغت 4.7% من عدد الهجمات الإلكترونية التي تحدث حول العالم. على الرغم من ذلك هناك بعض المصادر التي تؤكد أن هذه النسبة ليست الدقيقة بسبب ازدياد الهجمات الإلكترونية التي تشنها الدولة خلال الأعوام الماضية.

4- روسيا




استطاعت فرق القرصنة الروسية تزوير انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2016 والتي كانت من نصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال الاختراق الأمني الشهير DNC. ولكن روسيا تشتهر في عمليات الهجمات الإلكترونية على أهم وأكثر شبكات الإنترنت شهرة على مستوى العالم مثل جوجل وفيسبوك وآبل وغيرها من الشركات الأمريكية. احتلت روسيا المركز الرابع بنسبة بلغت 4.3% من إجمالي عدد الهجمات الإلكترونية.

5- تايوان




بالرغم من كونها جزيرة صغيرة بالقرب من الصين إلا أنها جاءت في المركز الخامس ضمن أكثر الدول التي تحتوي على فرق قرصنة تقوم بالعديد من الهجمات الإلكترونية بهدف السرقة ونهب الشركات العالمية وزعزعة البنى التحتية للعديد من كبرى المؤسسات التجارية.

6- البرازيل




لكون البرازيل من الدول الفقيرة التي تعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة فهذا كان وحده سبباً رئيسياً في زيادة عدد فرق القرصنة بداخلها، وبلغت نسبة الهجمات الإلكترونية التي تشنها 3.3% مما يجعلها أكثر الدول التي تحتوي على أكبر عدد من القراصنة ليس فقط في أمريكا الجنوبية ولكن في نصف الكرة الجنوبي بأكمله. جدير بالذكر أن البرازيل من أكثر الدول الفقيرة التي تعتمد على أنظمة الدفع الإلكترونية وعبر الإنترنت مما يجعلها عرضة لزيادة نشاط القرصنة بداخلها.

7- رومانيا




رومانيا من تلك الدول التي تساعد على تنشيط الهجمات السيبرانية لدرجة أن هناك مدينة في رومانيا تسمى Ramnicu Valcea والتي يعرف عنها بأنها مركز للمجرمين والمتسللين ويمكن تتبع منبع جميع الهجمات السيرانية التي تحدث في رومانيا من هذه المدينة. احتلت رومانيا المركز السابع بنسبة 3.3%.

8- الهند




خلال الآونة الأخيرة شهدت الهند وهي منبع مركز التكنولوجيا في العالم بأسره عدداً متزايداً من الهجمات الإلكترونية بنسبة بلغت 2.3%، ويُقال أن السبب في تعرض سكان الدولة للعديد من عمليات الاختراق هي طبيعتهم الساذجة والعديد من السياح الهنود تعرضوا لعمليات اختراق لا حصر لها.

9- إيطاليا




تحتل إيطاليا المرتبة التاسعة بنسبة قُدرت بــ 1.6% من إجمالي الأنشطة الإجرامية الإلكترونية التي تشنها فرق القرصنة الإيطالية. هناك اثنان من أشهر المتسللين الإيطاليين المعروفين على مستوى العالم وهما لويجي أوريما ودوناتو فارانتي أويريما وجميع الصحف الأوروبية لا تتوقف عن ذكرهما لتورطهما في العديد من الهجمات الإلكترونية واختراق المواقع الحكومية والكشف عن معلومات أمنية تتعلق بأمن الدول على العلن. 
 
اقرأ أيضاً: أفضل البدائل المجانية لأكثر 7 برامج يتم قرصنتها

10- المجر




خلال السنوات الماضية حدث نمو سريع للجرائم الإلكترونية في المجر. وعلى الرغم من كونها دولة أوروبية صغيرة نسبياً إلا أنها ووفقاً للباحثين تبين أنها تتمتع بشبكة قرصنة قوية لدرجة أنها تفوقت بها على كوريا الشمالية وقد احتلت المركز العاشر بنسبة 1.4% من إجمالي عدد أنشطة الهجمات الإلكترونية على العالم التي تم الإبلاغ عنها خلال الآونة الماضية.
اقرأ ايضاً

تعليقات