7 من أروع نسخ ويندوز على مر التاريخ !



بدأ كل شيء في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1983، في فندق بلازا بمدينة نيويورك، حيث أعلن اثنان من مؤسسي شركة مايكروسوفت، بول آلين وبيل جيتس، رسميًا عن نظام تشغيل يُدعى Microsoft Windows والذي من شأنه أن يوفر واجهة مستخدم رسومية وبيئة مناسبة للمهام المتعددة لأجهزة كمبيوتر IBM التي كانت تُمثل طفرة وقتها. وما أن حل عام 1985 وتم طرح أول إصدار رسمي "Windows 1.0" لتكون تلك هي بداية رحلة مايكروسوفت الطويلة والغريبة حتى أصبح ويندوز أكثر أنظمة التشغيل استخدامًا في العالم إلى يومنا هذا.

الآن، وبما أن نظام ويندوز بلغ من العمر أكثر من 35 عامًا تم خلالها طرح عشرات الإصدارات المختلفة، أعتقد أنه لمن الممتع إعادة تسليط الضوء على أهم هذه الإصدارات وأكثرهم روعة — وهنا لا أقصد إصدارات ويندوز الأفضل، بل تلك التي شكلت طفرة نوعية عندما طُرحت في الأسواق بحيث تكون لديك فكرة ولو بسيطة عن أبرز المحطات في تاريخ نظام ويندوز إن كنت مهتم بذلك. دعونا نبدأ مباشرًة...


 1  ويندوز 7



نعم، يعتبر ويندوز 7 في رأيي بمثابة قمة التميز التي وصل لها نظام تشغيل ويندوز. تم طرحه في 22 أكتوبر 2009 أي بعد ثماني سنوات من إصدار ويندوز XP وكان وقتها بمثابة عودة لشركة مايكروسوفت من بعد مأساة مع ويندوز فيستا.

هنا وجب التذكير بأنه تم إطلاق Windows Vista بين ويندوز إكس بي و 7 لكن العديد من الأشخاص لم يقوموا بالترقية إلى فيستا بسبب التحسينات التي كانت لها أثر سلبي على تجربة الاستخدام ومنها نظام الحماية User Account Control الذي كان من المفترض أن يعزز من أمان المستخدمين عن طريق مطالبتهم بالموافقة في كل مرة يتم فيها تشغيل برنامج يحتاج أذونات كثيرة، وبالتالي يحد من الضرر الذي يمكن أن تلحقه بعض البرامج بالكمبيوتر. ولكن النافذة المنبثقة التي تطلب الموافقة او الرفض كانت مزعجة لان كل البرامج في تلك الحقبة كانت بحاجة إلى أذونات كثيرة، لذا بدا الأمر وكأنه كل شيء يحتاج موافقة من المستخدم قبل ان يتم.

بالإضافة إلى أن الشركات المصنعة لمكونات الهاردوير مثل بطاقات الشاشة والصوت لم تكن جاهزة لاستيعاب الترقيات التي أتت بها نسخة "فيستا" وبالتبعية كانت هناك مشاكل كثيرة في التعريفات واستقرار الاجهزة وهذا بدوره أدى إلى استغلال النظام لموارد هائلة لكي يقوم بأبسط المهام؛ باختصار كان نظام بطيء (أكتب ذلك وانا اتذكر كيف كانت تجربتي المأسوية معه). في النهاية، ويندوز 7 كان رهان مايكروسوفت لإنقاذ الشركة من كارثة كادت أن تقضى على سمعتها في وقت شديد الحساسية – وقد كان!

أفضل ميزات ويندوز 7 ليست جديدة على الإطلاق، بل كانت عبارة عن إعادة إطلاق لمميزات تم تقديمها لأول مرة في ويندوز فيستا، فمثلًا نظام الحماية UAC تم تحسين الطريقة التي يعمل بها لتوفير مستوى أمان مناسب وفي الوقت نفسه أقل ازعاجًا للمستخدمين. أيضًا واجهة Aero الشفافة تم تحسينها بشكل يجعلها أكثر سلاسة وأناقة مع إتاحة إمكانية تعطيل المظهر الشفاف عند الحاجة لذلك. ولكن بالإضافة إلى الميزات التي تم الاحتفاظ بها من فيستا، تم دعم ويندوز 7 بميزات وأدوات جديدة تمامًا وتطويره بشكل يجعله يعمل بصورة مستقرة على نفس أجهزة الكمبيوتر التي لم تستطع تشغيل ويندوز فيستا.

استخدام ويندوز 7 يبدو وكأنه استخدام لنظام تشغيل من عصر أبسط، فإذا قمنا بوضعه في مقارنة مع أحدث إصدار وهو ويندوز 10 نستنتج ان ويندوز 7 أفضل لأكثر من سبب. على سبيل المثال، لا توجد تحديثات إجبارية تلقائية في ويندوز 7، فقط يمكنك التحديث في الوقت الذي تراه ملائمًا. في نفس السياق، ويندوز 7 لا يحصل على تحديثات ضخمة كل ستة أشهر كما في ويندوز 10 وبالتالي التحديثات لم يكن شيئًا يكترث له المستخدمين آنذاك. بالإضافة إلى أن مستخدمي ويندوز 7 غير ملزمين بإنشاء حساب مايكروسوفت للاستفادة من كامل مميزات النظام فكان الاستخدام يعتمد على حسابات محلية مكونة من Username وباسورد فقط. المستخدم كان هو المتحكم في كل شيء في ويندوز 7 حتى لو كانت النسخة غير مرخصة وهو ما يتناقض معه تمامًا ويندوز 10 حاليًا.


يمكننا أن نتذكر ويندوز 7 بلا انقطاع، وسوف نتذكره باعتزاز لأنه ببساطة أفضل إصدارات ويندوز على الإطلاق. لا عجب أن الكثير من الأشخاص لا يرغبون في الترقية المجانية من ويندوز 7 إلى ويندوز 10 إلى الآن. في الواقع، ويندوز 7 لا يزال يعمل على 100 مليون جهاز على الأقل في 2021، على الرغم من إعلان مايكروسوفت التوقف عن دعمه قبل عام وهو قرار استُقبل بصدمة حقيقة صفعت ملايين من مستخدميه. ورغم كل ذلك، نعتقد أن التغيير مرغوب، فقد حان الوقت للترقية إلى نظام حديث مدعوم بمستويات أمان أعلى وقابل للاستخدام مع أحدث الأجهزة. نحن في 2021 وقد بلغ عصر ويندوز 7 نهايته.

 2  ويندوز XP



بالنسبة للبعض، وأنا منهم، ويندوز XP هو أول إصدارات ويندوز التي تمت تجربتها مع اول استخدام للكمبيوتر. نظام التشغيل الموقر الذي لا يزال الكثير من الناس يستخدمونه حتى الآن. كان XP نظام تشغيل اسطوري في أيامه، بل ويعُد أول إصدار من ويندوز موجه للمستهلكين العاديين ويعتمد على نواة Windows NT التي توفر استقرار مناسب على غالبية الأجهزة بعكس الاصدار السابق Windows ME. لذا شكل نقلة كبيرة في 2001 بين أنظمة التشغيل على أجهزة الكمبيوتر سواء المنزلية أو الخاصة بالشركات.

ومن الأسباب الرئيسية لنجاح XP هو سهولة استخدامه، الواجهة الرسومية المكونة من اللونين الأخضر والأزرق جديدة لكنها تبدو مألوفة. تصفح الويب واستخدام البرامج الأساسية مثل Office ولعبة Solitaire كان سهلًا للغاية - بل لا يختلف كثيرًا عن أنظمة التشغيل الحالية.

توقف دعم ويندوز إكس بي رسميًا منذ حوالي 6 سنوات في أبريل 2014 ولكن هناك عناصر أيقونية تبقى عالقة في الأذهان مثل خلفية Bliss التي تشير التقديرات أنها الصورة الأكثر مشاهدة في التاريخ، وبرنامج Windows Media Player الذي قُدم لأول مرة لإتاحة الفرصة للمستخدمين الاستماع إلى الموسيقى على أجهزة الكمبيوتر وإنشاء وتنظيم مكتبة موسيقية بسهولة.

بالطبع بذلت مايكروسوفت جهدًا عظيمًا لتخرج للعالم بهذه التحفة الخالدة. وبالرغم من توقف الدعم، هناك ملايين الأجهزة حول العالم مستمرة في اعتماد ويندوز إكس بي حتى الآن. ويرجع ذلك في الغالب إلى كونه نظام التشغيل المفضل لفترة طويلة، كما أن العديد من الشركات ترى أن الوقت والمال ومخاطرة الانتقال إلى نظام تشغيل أحدث لا يستحق .. «اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش».

قد يجادل البعض بأن XP أفضل من 7 لكنني لا أتفق مع هذا الرأي. ويندوز 7 يحتفظ بما هو جيد مع XP ولكن هذا لا يمنع من كونه نظام تشغيل مميزة واسطوري ومن المفارقات الملفتة في تاريخ مايكروسوفت ويندوز.

 3  ويندوز 95



في أغسطس 1995 أطلقت مايكروسوفت نظام التشغيل المبتكر والناجح Windows 95 بل ويعتبره البعض أنه بداية الانطلاق الحقيقية لنظام ويندوز وشركة مايكروسوفت بشكل عام.

السبب هنا أنه قبل إطلاق ويندوز 95 كان على مالكي أجهزة الكمبيوتر الحصول على نسخة من نظام MS-DOS الذي يتم التعامل معه من خلال سطر أوامر فقط بدون واجهة رسومية، والحصول على نظام Windows بشكل منفصل، ثم تثبيت كلاهما على نفس الجهاز. وبالتالي يتم الإقلاع إلى MS-DOS بشكل افتراضي ثم تشغيل ويندوز بشكل اختياري عند الحاجة إلى العمل على واجهة رسومية - بعيدًا عن الأوامر. ولكن في 1995 قررت مايكروسوفت دمج واجهة ويندوز و MS-DOS في منتج واحد ليكون Windows 95 نظام تشغيل كامل. ومن الطريف أن ويندوز 95 جاء على 13 قرص من الـ Floppy disks وتثبيته فقط كان يستغرق نصف يوم، لكنه كان طفرة وقتها.

ولأول مرة يكون هناك اصدار من ويندوز يقوم بالاقلاع مباشرًة إلى واجهة رسومية، بعيدًا عن الشاشة السوداء لموجه الأوامر، لذا كان على مايكروسوفت ابتكار وظائف جديدة لتكوين واجهة مستخدم سهلة ومختلفة عن نظام آبل ماكنتوش وهنا قدمت الشركة شريط المهام وقائمة "ابدأ" كعناصر أساسية لواجهة المستخدم في ويندوز 95 ووصفت قائمة Start بأنها طريقة بسيطة لأي شخص "لبدء" استخدام الكمبيوتر.

في واقع الأمر، العديد من ميزات ويندوز التي نأخذها كأمر مسلم به اليوم، بما في ذلك File Explorer واختصارات لوحة المفاتيح والـ Recycle Bin واختصارات الملفات وسطح المكتب الحديث وغيرها كانت قُدمت لأول مرة مع ويندوز 95 واضف لذلك متصفح انترنت اكسبلورر الذي يمثل أول نافذة للمستخدمين تطل على الإنترنت.

بشكل عام، كان لويندوز 95 تأثير مثيرًا للإعجاب وحصل على الكثير من الاهتمام وقت طرحه، فقد باعت مايكروسوفت مليون نسخة من ويندوز 95 خلال اول أسبوع من طرحه في الاسواق و40 مليون نسخة خلال أول عام وهذا يشير إلى أن ويندوز 95 كان نجاحًا حقيقيًا لمايكروسوفت آنذاك.

 4  ويندوز 2000



قبل 21 سنة، وتحديدًا في 17 فبراير 2000 أصدرت مايكروسوفت Windows 2000 كنظام تشغيل موجه للأعمال واجهزة الكمبيوتر التي تستند إلى معمارية 32 بت ولكنه مهد الطريق أمام مايكروسوفت لإصدارات ويندوز مستقبلية موجهة للمستهلكين، بما في ذلك ويندوز 10 !

ويندوز 2000 كان سابقًا لعصره لأنه كان نظام تشغيل مستقر ويملك حقبة من الادوات الاحترافية بفضل اعتماده على نواة Windows NT وليس MS-DOS مع القدرة على استخدامه على نفس الأجهزة القديمة التي كانت تعمل بنظام ويندوز 98. في ذلك الوقت، كانت القدرة على ترك الكمبيوتر يعمل دون انهيار النظام، وعدم الاضطرار لإعادة تشغيل النظام بعد تثبيت برنامج جديد بدا وكأنه معجزة لأن بعض الناس كانت تؤمن بأن وجود أخطاء وتهنيج شيء طبيعي ولا يخلوا من أي نظام تشغيل. لكن انعكست الآية مع Windows 2000.

في الواقع، كانت واحدة من ميزات البيع الأساسية لنظام ويندوز 2000 والتي كانت تسوق لها مايكروسوفت أن المستخدم غير مضطر لعمل Restart للكمبيوتر كثيرًا !

وبفضل هذا المستوى من الاستقرار، خرج ويندوز 2000 عن إطار الأعمال ليكون متواجد على العديد من اجهزة الكمبيوتر المنزلية أيضًا بالرغم من ان أجهزة الكمبيوتر المنزلية في ذاك الوقت لم تكن تأتي مع ويندوز 2000 مثبت مسبقًا، ولكن اذا أراد أي مستخدم أن يجعل الكمبيوتر الخاص به يعمل بويندوز 2000 فيستطيع شرائه أو الحصول على نسخة من صديق أو شخص يعمل في الشركات المزودة بأجهزة عاملة بويندوز 2000.

وبعيدًا عن الاستقرار، ضم ويندوز 2000 عدد قليل جدًا من الميزات الجديدة التي تعتبر من المكونات الأساسية في إصدارات ويندوز التي نستخدمها اليوم، بما في ذلك مُثبت البرامج أو Microsoft Installer لتثبيت وإلغاء تثبيت البرامج بكل سهولة. بالإضافة إلى Windows File Protection وهي ميزة تهدف لمنع البرامج من استبدال ملفات نظام ويندوز الهامة.

بشكل عام، قدم ويندوز 2000 كل ما يحتاجه المستخدم في ذلك الوقت من مميزات واستقرار قوي. صحيح ان اصدارات ويندوز اليوم قطعت شوطًا طويلًا من حيث كفاءة التشغيل واتساع الميزات، لكن لم يكن ليتم ذلك بدون المعجزة ويندوز 2000.

 5  ويندوز 10



يعُد ويندوز 10 أحد أكثر إصدارات ويندوز تنوعًا التي قدمتها مايكروسوفت على الإطلاق، فهو يختلف عن أسلافه في جوانب كثيرة أبرزها التحديثات، فبدلًا من طرح نظام تشغيل جديد كليًا كل بضع سنوات، تم طرح ويندوز 10 كـ "خدمة" لاجهزة الكمبيوتر بحيث لا يحتاج المستخدم الترقية من إصدار لآخر بل نظام واحد يفرض نفسه على الكمبيوتر ويتم تحديثه باستمرار وبشكل اجباري كل فترة قصيرة.

هذا الأسلوب نجح بشكل جيد لدرجة ان ويندوز 10 اصبح اكثر انظمة تشغيل مايكروسوفت شهرة. لكن الاتجاه الذي سلكته مايكروسوفت كان مختلف تمامًا على أي شخص تعود على استخدام ويندوز فترة طويلة من قبل، لذا شعر الكثيرون بإحباط شديد تجاه ويندوز 10، خاصًة هولاء الذين تجنبوا الترقية من ويندوز 7 إلى 8 أو 8.1 في انتظار تحفة مايكروسوفت التالية ليكتشفوا ان ويندوز 10 مجرد جمع بين أفضل جوانب الإصدارين الأخيرين من ويندوز مع مزيد من التحديثات والمميزات التي تقدم فائدة على حساب الخصوصية.

لكن يشهد لمايكروسوفت معالجتها لمشاكل ويندوز 10 بسرعة بفضل وتيرة التحديثات المنتظمة التي تركز بشكل أساسي على تحسين استقرار النظام بجانب تعزيزات الأمان والحماية، كما أطلقت مايكروسوفت منصة جديدة كليًا للتواصل مع المستخدمين والاستماع إلى مطالبهم. اليوم وبعد اكثر من 5 سنوات على إطلاقه، يعد ويندوز 10 نظام تشغيل متطور للغاية والأكثر استخدامًا على اجهزة الكمبيوتر بعدد مستخدمين بلغ مليار مستخدم، وبصفته الإصدار الأخير من ويندوز، يتوقع أن يستمر في النمو والتغير بمرور الوقت.

 6  ويندوز 8



في تخيلي أن قرار طرح ويندوز 8 جاء بعد اجتماع مجموعة من مديري مايكروسوفت معًا وسألوا "ما هي أكثر العناصر استخدامًا في واجهة ويندوز ؟" والإجابة كانت "قائمة ابدأ" والقرار الذي جاءوا إليه هو "حسنًا، قوموا بحذفه !". هذا التغيير، الذي اعتقدت مايكروسوفت أنه يمثل طفرة، استقبل برفض تام من المستخدمين.

هذه هي المرة الأولى التي تنتج فيها مايكروسوفت نظام تشغيل ويتم انتقاده ورفضه على نطاق واسع بسبب ابتعاد الشركة عن التقاليد التي تركت الكثير من الناس مستائين. لكن بعيدًا عن الانتقادات، ويندوز 8 كان احد اكثر اصدارات ويندوز ابتكارًا منذ إصدار ويندوز 95 والتي واجهت مايكروسوفت من خلاله زحف المستخدمين نحو الأجهزة المحمولة التي تعمل باللمس، وبالتالي تم تصميم ويندوز 8 مع الأخذ في الاعتبار أن يكون نظام تشغيل هجين يعمل على كل من الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر في نفس الوقت.

مرة أخرى، الاستغناء عن أحد أهم عناصر واجهة ويندوز، والممثل في قائمة "ابدأ"، كان خطأً جسيمًا. لذلك خرجت مايكروسوفت بشكل مروع لتقول "نعم، نحن متأسفون، سنصدر إصدارًا جديدًا يزيل كل هذه الفوضى على الفور" وهو ما نُفذ باطلاق نسخة ويندوز 8.1 وأبرز اختلاف قدمته كان ان الاقلاع الى ويندوز لا يظهر بعده قائمة "مترو" وإنما سطح المكتب بالإضافة إلى وجود زر Start على شريط المهام. ومن التغييرات الأخرى التي قدمتها 8.1 القدرة على تشغيل التطبيقات في نوافذ مستقلة على سطح المكتب لتكون مثلها مثل البرامج العادية.

ولكن، بينما كان نظام ويندوز يمر بأكبر تغييراته المؤلمة منذ عقود، فإن معظم مستخدمي ويندوز لم يتخطوا أي شيء. البعض كان يرى ان ويندوز 7 مناسب جدًا والتغييرات "الغريبة" في ويندوز 8 لم تكن مهمة. في الواقع، تخطى معظم الأشخاص ويندوز 8 وانتقلوا مباشرة إلى ويندوز 10 من ويندوز 7 أو حتى اكس بي. لكن مجددًا، هذا لا منع من كون ويندوز 8 يمثل نقطة فارقة في تاريخ مايكروسوفت ويندوز.

 7  ويندوز 3.0



أصدرت مايكروسوفت ويندوز 3.0 قبل ثلاثين عامًا، تحديدًا في 22 مايو 1990 والذي سبب قفزة كبيرة عن إصدارات ويندوز السابقة وقتها. جاء ويندوز 3.0 كنظام تشغيل ذو واجهة مستخدم رسومية مبنية على نظام MS-DOS ليسمح بتشغيل كل من البرامج المخصصة لـ MS-DOS والبرامج المصممة لويندوز خصيصًا في بيئة واحدة. وعلى عكس الإصدارات السابقة، فقد حقق اصدار ويندوز 3.0 نجاحًا كبيرًا حيث بيعت أكثر من 10 ملايين نسخة وتبع ذلك دعم برامج خارجية وعززت مايكروسوفت هيمنتها على سوق أجهزة الـ PC.

في اصدارات ويندوز اليوم، توجد قائمة "ابدأ" كوسيلة سريعة وسهلة لتنظيم البرامج المثبتة وتشغيلها. لكن في ويندوز 3.0 كانت هناك نفس الوظيفة تقوم بها أداة Program Manager والتي كانت جزءًا من واجهة ويندوز الحديثة آنذاك. في الواقع، قدمت مايكروسوفت مع ويندوز 3.0 نقلة نوعية في واجهات انظمة التشغيل في ذلك الوقت حيث تبنت الايقونات والازرار ثلاثية الأبعاد التي تحاكي الأزرار الحقيقية، لذا فكانت تبدو احترافية جدًا وكانت تتفوق على جودة واجهة المستخدم الخاصة بنظام آبل ماك.

ساعد هذا التغيير المرئي في جعل ويندوز 3.0 مشهورًا بشكل كبير. وجدير بالذكر أن لعبة Solitaire تم إصدارها لأول مرة مع ويندوز 3.0 كمثال قوي لامكانيات ويندوز الرسومية والتي صممتها سوزان كير، والتي صممت ايضًا العديد من الايقونات والعناصر الرسومية لنظام آبل ماكنتوش وساهمت في تصميم (تقريبا) كل أيقونات ويندوز 3.0 الجديدة.

وهذه كانت قائمتنا لأروع اصدارات ويندوز طرحتها مايكروسوفت على مر التاريخ. شاركنا رأيك وأخبرنا في التعليقات اي اصدارات ويندوز تراها الأفضل وفقًا لتجربتك 😊

تعليقات

  1. استعملت نسخ اصليه من اكس بي وفيستا و7 و10 والافضل والامن والمستقر والاحسن في راى هو فيستا لا يفعل شيئا تفاجا به ابدا

    ردحذف
  2. مقال جميل ورائع اعاد لنا ذكريات جميلة ومريرة مع كوكب ويندوز...بحمد الله نزلت كل نسخ الويندوز واشتغلت على جميعها فلم اجد أفضل من ويندوز 7 و10 ولم اجد أسوا من فيستا و8 و xP

    ردحذف

إرسال تعليق