دليل مفصّل | كيفية تجميع كمبيوتر للتصميم والرسم الجرافيكي


الرسم الهندسي والتصميم الجرافيكي، أو ما يُعرف بالرندره Render وتركيب نماذج الصور 3D Modeling ثلاثية الأبعاد وتحليل المشاهد الجرافيكية، تعتبر من أكثر الأعمال الثقيلة والمعقدة التي تستنزف طاقة هاردوير الحاسوب ولا سيما المعالج المركزي. فأثناء العمل على برامج التصاميم الهندسيه يتم استخدام (امتلاء) جداول أنوية المعالج المركزي بالكود والبيانات الكثيفة بنسبة مائة في المائة 100%100 حتى ينتهي المعالج المركزي من تحليل الصورة وتركيب نماذجها واستخراج شكلها النهائي.

الأمر ذاته ينطبق على أدوات تحرير الفيديو والمونتاج. عمليات الرندره تعتمد بشكل كبير على تعدد أنوية المعالج المركزي، والسبب يكمن في كيفية تطوير تطبيقات التصاميم التي تعتمد في برمجتها على أسلوب يُطلق عليه اسم" الحاويات ": سنحاول تشبية معالج مركزي يحتوي على ثمانية أنوية بعمال البناء المسؤولين عن رفع 1000 طوبة إلى الطابق الثالث في مبنى سكني جديد، فكلما ينتهي عامل من الصعود بـ 40 طوبة سينزل مرة ثانية كي يملأ عربته الجرارة بـ 40 طوبة أخرى ثم يصعد بالعربة مرة ثانية وهكذا دواليك إلى أن ينتهي جميع العاملين من الطوب المتواجد أسفل المبنى. تماماً مثل المعالج المركزي، فكل نواة فردية تعمل على ترجمة الكود المطلوب منها ثم تحليل النتائج ثم الاهتمام مرة ثانية بكود مختلف وتحليله وهكذا دواليك إلى أن تنتهي جميع أنوية المعالج المركزي من إتمام الأمر واستخراج المشهد النهائي.


ولكن على عكس عمليات الرندر التي تعتمد على تعدد أنوية المعالج المركزي، تاتي عمليات النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling بالاعتماد على سرعة تردد نواة المعالج المركزي، ويمكننا تشبيه الأمر بمجموعة من العمال الذين يحاولون بناء مبنى هرمي الشكل، بحيث أن كل طوبة يتم وضعها في البناء الهرمي ستليها طوبة أعلى منها مباشرةً ولا يجوز العمل على ركن معين في الهرم إلا بعد اكتمال القاعدة الهرمية المثبتة. تماماً مثل المعالج المركزي الذي تخضع كل كل نواة فردية في أنويته لمجموعة من العمليات الحسابية المعقدة التي تعتمد في برمجتها على شكل تسلسل هرمي معين يتم الانتهاء منه خطوة بخطوة، ولهذا السبب تلعب سرعة تردد النواة الفردية دوراً بارزاً في مقدار الفترات الزمنية اللازمة لإنجاز المشاريع والانتهاء منها.

كيف تختار المعالج المركزي الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



إذن أنت الآن في حاجة إلى معالج مركزي يحتوي على كم كبير من أنوية المعالجة، ضف على ذلك أهمية النظر في سرعة تردد أنويته. ولكن للحصول على كلا الشيئين معاً في وقت واحد كان أمراً صعب تحقيقه أمام شركات تطوير المعالجات المركزية، لأن تطوير معالج مركزي بكم كبير في تعداد الأنوية التي تعمل بترددات عالية ستتسبب في استهلاك معدل طاقة مرتفع للغاية وستؤدي إلى طبيعة عمل في ظل درجات حرارة مرتفعة. فهذه المعضلة كانت بمثابة أمر مُسلم به لعدة سنوات طويلة ماضية، ولم يكن هناك حل فعال أمام كل من AMD و Intel لتفاديها وبوجه الخصوص في سلسلة معالجات الأعمال عالية الأداء كعائلة معالج Xeon على سبيل المثال. ولكن تغيرت الأحوال تماماً وتقدمت التكنولوجيا.

ولحل هذه المعضلة لجأت المصانع إلى تطوير تقنية Turbo Boost، وعملت على تحسين كفاءتها بشكل ملحوظ مع كل جيل جديد من المعالجات يتم إطلاقه، هذه التقنية ساعدت على الدفع بسرعة تردد النواة تلقائياً لتسريع أداء الحوسبة في الأعمال الثقيلة ذات كثافة عالية من الكود والبيانات الحسابية المعقدة. ولكن هذا ليس كل شيء، حيث تستطيع تقنية Turbo Boost أن تكون بمثابة إشارة مرور، فعند زيادة معدل استهلاك الطاقة تدريجياً وارتفاع درجة حرارة رقاقة المعالج المركزي تقوم هذه التقنية بالعمل على تقليل سرعة التردد تدريجياً حتى تحدث عملية موازنة بين سرعة الأداء ومعدل استهلاك الطاقة المستخدم.

بمعنى إذا تطلبت عملية تحليل مشهد ثلاثي الأبعاد تشغيل نواتان فقط من المعالج المركزي للقيام بتحليل الكود حينها تهتم تقنية Turbo Boost بتعزيز تردد النواتان لسرعات قصوى، ولكن إذا واجه المعالج المركزي النسب المحددة مصنعياً في استهلاك الطاقة أو درجات الحرارة (أيهما أولاً) ستنخفض تلقائياً سرعة تردد النواتان إلى السرعات الافتراضية الثابتة المحددة مصنعياً. بهذا الشكل استطاعت شركات التصنيع أن تحافظ على الأعمار الافتراضية للمعالجات المركزية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة، وفي نفس الوقت تقليل نفقات فواتير الكهرباء التي تتحملها المستخدمين.

تختلف برامج الرندر والنمذجة ثلاثية الأبعاد في طريقة تطويرها وبرمجتها، حيث تستند بعضها في بنيتها البرمجية على قوة وكفاءة أداء المعالج المركزي، بينما تعتمد بعض البرامج الأخرى على قوة أداء المعالج الرسومي في تحليل ومعالجة الكود الخاص بها. ولكن سواء كان الأمر الأول هو المُفضل لأغلب صناع المحتوى والمصممين أو كان الأمر الثاني هو الأكثر تفضيلاً، إلا أن معظم برامج التصاميم الهندسية تعتمد في بنيتها البرمجية على قوة أداء المعالج المركزي، حيث يكون فيها المعالج هو المسؤول الأول عن تحليل كودها ومعالجة بياناتها، مؤخراً فقط هذه البرامج بدأت في توفير الدعم على قدرة تنفيذ أعمال التصاميم من خلال المعالج الرسومي (دائماً نطلق على البطاقة الرسومية أو كارت الشاشة لقب المعالج الرسومي)، حيث تأتي على قمة قائمة البرامج التي تعتمد بشكل كبير على المعالج الرسومي مثال على FurryBall و Octane و V-Ray.

وعلى صعيد الأداء في القدرة على إنجاز المشاريع والرسوم الهندسية أصبحت عمليات الرندر من خلال البطاقة الرسومية تستقطع ثواني معدودة بدلاً من عدة دقائق طويلة، وبالتالي سيؤول هذا الأمر على المستخدم بفائدة كبيرة في الانتهاء من أعماله في فترات زمنية أسرع وزيادة قدراته الإنتاجية والعملية. ولذلك عليك اتخاذ القرار المناسب في اختيارك لكل من المعالج المركزي والبطاقة الرسومية بشكل مناسب لطبيعة أعمالك.

ولكن بالعودة إلى مجموعة برامج التصاميم التي تعتمد على قوة المعالج المركزي في خصائص المعالجة وكم الأنوية التي يحتوي عليها فقد جئنا إليكم بمجموعة من أفضل المعالجات المركزية الموجهة خصيصاً لأعمال التصاميم ومنشئي المحتوى :

1- AMD Ryzen 9 3950X يحتوي على 16 نواة و 32 مسار ويعمل بتردد 3.5GHz يصل مع تقنية Boost إلى 4.7GHz ويحقق في مراجعة Cinebench R20 للنواة الفردية 518 نقطة ويحقق في أداء تعدد الأنوية 9165 نقطة.

2- AMD Ryzen 9 3900X يحتوي على 12 نواة و 24 مسار ويعمل بتردد 3.8GHz يصل مع تقنية Boost إلى 4.6GHz ويحقق في مراجعة Cinebench R20 للنواة الفردية 511 نقطة ويحقق في أداء تعدد الأنوية 7100 نقطة.

3- Intel Core I9-9900K يحتوي على 8 نواة و 16 مسار ويعمل بتردد 3.6GHz يصل مع تقنية Boost إلى 5.0GHz ويحقق في مراجعة Cinebench R20 للنواة الفردية 500 نقطة ويحقق في أداء تعدد الأنوية 4914 نقطة.

4- AMD Ryzen 7 3700X يحتوي على 8 نواة و 16 مسار ويعمل بتردد 3.6GHz يصل مع تقنية Boost إلى 4.4GHz ويحقق في مراجعة Cinebench R20 للنواة الفردية 494 نقطة ويحقق في أداء تعدد الأنوية 4856 نقطة.

5- Intel Core I7-9700K يحتوي على 8 نواة و 8 مسارات ويعمل بتردد 3.6GHz يصل مع تقنية Boost إلى 4.9GHz ويحقق في مراجعة Cinebench R20 للنواة الفردية 466 نقطة ويحقق في أداء تعدد الأنوية 3656 نقطة.

بالتأكيد هذه المعالجات المركزية ليست فرضاً، حيث يتوافر العديد من المعالجات المركزية البديلة سواء من الأجيال الحالية أو السابقة وتكون قادرة على تحقيق نفس النتائج بل وتتخطاها أحياناً، أيضاً هناك بعض أعمال التصاميم التي لا تفرض وجود معالج مركزي ذات تعداد كبير في عدد الأنوية، ومن الممكن أن تكتفي مع بعض الأعمال الهندسية بمعالج من عائلة Core I5 أو Ryzen 5 أو حتى تتخطى جميع هذه المعالجات وترفع رأسك للأفق الأعلى حتى تصل إلى AMD Threadripper أو Intel Xeon.

ولكن نحن نحاول أن نأتي إليكم بأفضل المعالجات المركزية التي ربما تلاقي اهتمام من قبل الفئة المتوسطة من المصممين، كما أنها تعتبر أفضل المعالجات كفاءة بفضل تقنيات معماريتها الحديثة، ولذلك اخترنا لكم هذه المجموعة، فتأكدوا أن اي خيار منهم سيكون أكثر من كافي لجميع أعمالكم الإبداعية.

كيف تختار البطاقة الرسومية الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



كما ذكرنا لكم في البداية، توجد بعض أعمال الرندر التي تعتمد على كرت الشاشة في تحليل كودها ومعالجة بياناتها. في سياق هذا الأمر (ربما) من الأفضل أن نتوجه ناحية الفريق الأخضر وشراء بطاقة رسومية NVIDIA حتى لو كنا من عشاق الفريق الأحمر، ونوصيكم بهذا لسبب واضح وبسيط : في حين أن بطاقات Radeon عالية الأداء قادرة على التعامل مع الرندر وتحليل المشاهد ثلاثية الأبعاد بشكل طبيعي، إلا أن بطاقات NVIDIA تحصل على دعم واسع النطاق وبشكل أفضل مع أدوات ومحركات برامج التصاميم الهندسية. لحسن الحظ بدأت بعض شركات تطوير برمجيات التصاميم في الإشارة إلى توفير الدعم القادم ليشتمل على بطاقات AMD الرسومية خلال المستقبل القريب.

هل من الضروري شراء أقوى البطاقات الرسومية من أجل التصاميم الهندسية ؟، هذا السؤال تستطيع أنت وحدك الإجابة عليه، حيث يعتمد الأمر بالكامل على نوع البرامج والأدوات التي تستخدمها في تنفيذ أعمالك وتصميماتك الجرافيكية. ولكن بوجه عام التصاميم الهندسية أو المصممين أنفسهم يؤكدون على أن العامل الأكبر يقع على عاتق المعالج المركزي وذاكرة الوصول العشوائي وذاكرة الفيديو الرام المدمجة بالبطاقة الرسومية أكثر من الاعتماد على المعالج الرسومي نفسه. بمعنى أخر أن محطات الأعمال الموجهة لأعمال التصاميم والرسم الهندسي قد يناسبها بطاقات الفئة المتوسطة الرسومية. ولكن قد يختلف الأمر شيء ما مع بعض مشاريع الرسم ثلاثي الأبعاد وأساليب التعديل على ملفات الفيديو (المونتاج).

يتم النظر إلى كرت الشاشة كمجرد وسيلة لترجمة المهام والأوامر إلى صورة يتم عرضها على الشاشة، ولذلك فهي غالباً في حالة انتظار وترقب واستعداد لحين انتهاء المعالج المركزي من إنجاز المهمة المستحيلة أولاً، ثم ارسال نتائجها إلى البطاقة الرسومية. لهذا السبب يتم اعتبار المعالج المركزي تحديداً في كونة نقطة الضعف أو السبب في مشكلة عنق الزجاجة نتيجة التأخير الزمني التي تتعرض له البطاقة الرسومية انتظاراً للمعلومات التي يحاول المعالج المركزي الانتهاء منها أولاً. ولكن امتلاك بطاقة رسومية قوية الأداء قد يساعدك بشكل كبير على تسريع مهامك وإنجازها في فترات زمنية أسرع، كما ستكون ذات إيجابية كبيرة في حالة سعيك وراء تشغيل بعض الألعاب والاستمتاع بوقت فراغك أو أثناء الانتظار لحين انتهاء تراكيب وتحليل تصميماتك ورسمك الجرافيكي، لذلك هذه هي مجموعة من أفضل البطاقات الرسومية التي حصلت على نتائج جيدة من خلال المراجعات :

1- بطاقة Titan V تستطيع تحقيق 396 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 8.50Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 41.00Min.

2- بطاقة RTX 2080 Ti تستطيع تحقيق 304 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 8.38Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 0.51Min.

3- بطاقة RTX 2080 تستطيع تحقيق 226 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 10.59Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 1.1Min.

4- بطاقة RTX 2070 Super تستطيع تحقيق 220 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 11.17Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها x.xxMin.

5- بطاقة RTX 2070 تستطيع تحقيق 210 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 11.35Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 1.05Min.

6- بطاقة GTX 1080 Ti تستطيع تحقيق 222 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 11.44Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 0.56Min.

7- بطاقة RTX 2060 Super تستطيع تحقيق 203 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 12.17Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها x.xxMin.

8- بطاقة GTX 1080 تستطيع تحقيق 148 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 16.00Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 1.30Min.

9- بطاقة GTX 1070 تستطيع تحقيق 133 نقطة في مراجعة OctaneBench وتستطيع الانتهاء من مراجعة Redshift Bench في فترة زمنية مدتها 17.11Min وتستطيع الانتهاء من مراجعة VRYA في فترة زمنية مدتها 1.35Min.

ما هي سعة ذاكرة الوصول العشوائي ( RAM ) التي تحتاج إليها



تماماً مثل اختيار المعالج المركزي، مساحة ذاكرة الوصول العشوائي التي تحتاجها ستتوقف على نوع أعمالك وشكل استخداماتك ، فإذا كنت تُصمم نماذج ثلاثية الأبعاد ذات أعداد كبيرة من المُضلعات Polygon فقد تحتاج مساحة كبيرة من ذاكرة الرام، بحيث يكون الحد الأدنى 16GB إلى 32GB. أما إذا كنت تعمل على مشاهد مُعقدة تحتوي على آلاف العناصر والإضافات وتستخدم العديد من القوالب والأنسجة فحينها نوصيك بشراء ذاكرة بحجم 64GB كحد أدنى. من الممكن أن تبدأ بذاكرة بحجم 16GB بشكل مؤقت ولكن سرعان ما ستكتشف أنك في حاجة إلى زيادتها هذا بالتأكيد.

سرعة التردد والتوقيتات ليست بذاك القدر من الأهمية في اختلاف شكل النتائج، فمن الممكن ذاكرة رام بتردد 2933MHz تحقق نفس النتائج التي تحققها ذاكرة وصول عشوائي بتردد 4166MHz، إضافة إلى ذلك نجد أغلب المعالجات المركزية لا تستفيد من ذاكرة الوصول العشوائي عالية الترددات، بعض المعالجات هي الوحيدة التي تستفيد من الترددات العالية كمثال على فئة المعالجات المركزية عالية الأداء Threadripper ومؤخراً معالجات Ryzen الجيل الثالث ويعود الفضل للترابط الوثيق بين المعالج المركزي ومتحكم الذاكرة المدمج بداخلة. ولكن بوجه عام إذا كنت تسعى وراء عصر آخر قطرة من قوة الأداء التي يمكنك الحصول عليها مع منصة أعمالك فلا يوجد مانع من شراء ذاكرة رام ذات ترددات عالية. النظرية ثابتة ولم تتغير، الذاكرة صاحبة التوقيتات الأقل تستطيع إرسال واستقبال البيانات مع المعالج المركزي أو تخزينها في فترات زمنية أسرع من الذاكرة ذات التوقيتات الأعلى.

هناك العديد من الإرشادات التي تحث على أهمية شراء مجموعة كاملة من ذاكرة الرام (طاقم واحد/One Kit) عوضاً عن شراؤها بشكل منفصل، بمعنى أن طاقم Kit واحد 64GB أفضل من شراء طاقمين 2xKit كل منهما 32GB، والسبب في أهمية ذلك هو أن شركات التصنيع تعمل على اختبار الطاقم الموحد وتتأكد من كفاءة عمله واستقراره ودعمه بالتوافق بشكل كامل مع اللوحات الأُم أثناء استخدامه كباقة واحدة، وبهذا الشكل يكون الطاقم الواحد أعلى في نسب النتائج من الأطقم المختلفة حتى لو ثبت توفير الداعم للأطقم المختلفة. ولذلك نوصيكم بشراء طاقم واحد يأتي في علبة واحدة وعدم شراء طاقم صغير ثم زيادتها في المستقبل إلا إذا كنت تواجه عجز مؤكد في توفير الميزانية. ولكننا نسعى بشكل كامل على توفير الراحة لكم والتأكد من عدم مواجهة أي مشاكل، خاصةً وأن اختلاف أنواع الذواكر أو خصائصها التقنية تتسبب في مشاكل عديدة تكون خفية في معظم الحالات ويصعب تحديدها.

أما من ناحية الأنواع الجيدة، فيفضل شراء العلامات التجارية الرائدة مثل Corsair و GSkill و ADATA و Crucial والاختيار من بين الطرازات الأكثر شهرة كي تكون فرصة توافق اللوحة الأم معها كبيرة ومؤكدة. فعلى الرغم أن شركات اللوحات تهتم بعمل مجموعة من الاختبارات على توافق أنواع ذاكرة الوصول العشوائي ولكن بالتأكيد هذه الاختبارات لن تشتمل على جميع الأنواع والطرازات المتواجدة في السوق، ولذلك من الأفضل البحث أولاً عن أنواع الذاكرة المدعومة من خلال صفحة اللوحة الأم لديك على موقع الشركة الرسمي.

كيف تختار اللوحة الأم الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



بطبيعة الحال، اللوحة الأم ليس لديها تأثير ملحوظ على مستوى الأداء العام للمنصة، ولكن ما ينبغي عليكم الاهتمام به هو التأكد من توفيرها لجميع المميزات والخصائص التي ستلبي جميع احتياجاتكم ومتطلباتكم في الوقت الراهن وفي المستقبل أيضاً:

  1. التأكد من توافق مقبس (سوكيت) اللوحة الأم مع المعالج المركزي الذي قررت شراؤه.
  2. التأكد من دعم اللوحة الأم لحجم ذاكرة الوصول العشوائي التي قررت شراؤها حالياً وبالمستقبل.
  3. التأكد من عدد فتحات التوسعة الإضافية PCIe Expansion Slots المناسبة لبطاقاتك الرسومية الحالية أو إذا كنت تفكر في شراء أكثر من بطاقة واحدة في المستقبل، مع فتحات بطاقات الصوت والفيديو...إلى آخره.
  4. التأكد من أنواع حالات تخزين M.2 NVMe PCIe قبل شراؤها، فهناك أنواع محددة من بطاقات تخزين NVMe التي تدعمها كل لوحة أم عن غيرها، تماماً مثل ذاكرة الوصول العشوائي.
  5. التأكد من عدد منافذ USB بمختلف سرعاتها التي تتوافق مع جميع أجهزتك التي ستقوم بتوصيلها باللوحة الأم في الوقت الحالي وبالمستقبل.
  6. التأكد من وجود العدد الكافي من منافذ SATA لجميع وحدات التخزين لديك.
  7. التأكد من عدد مراحل/منافذ الطاقة التي تحتوي عليها دائرة طاقة المعالج المركزي ومعرفة أنواعها وقدراتها إذا كنت تنوي شراء معالج مركزي داعم لكسر السرعة.
  8. اللوحات الأم تأتي بأحجام مختلفة، فتأكد أن حجم اللوحة الأم سواء كان WTX أو EATX أو ATX أو MicroATX أو MiniATX من أنه يتناسب مع حجم علبة/صندوق الحاسب لديك.


كيف تختار وحدة التخزين الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



بمجرد تخزين الرسوم الهندسية والصور الجرافيكية في ذاكرة الوصول العشوائي لن تفيد سرعة وحدة التخزين في شيء، ولكن على صعيد الأداء في عمليات الحفظ التقائي للمشاريع أو تحميلها لفتحها مرة ثانية أو تحميل واجهة برامج التصاميم أو الانتقال لتخزين المعلومات على ذاكرة وحدة التخزين أثناء امتلاء ذاكرة الرام حينها فقط تلعب وحدة التخزين عامل كبير في تعزيز النتائج ورفع مستوى الأداء.

دائماً تعتمد فئة صناع المحتوى على السير في طريق بطاقات التخزين الصلبة من فئة NVMe PCIe، في الواقع هذا هو الطريق الأفضل والأسرع إذا كنت تبحث عن تسريع تحميل المشاهد وإنجاز الأعمال والانتهاء منها في فترات زمنية قصيرة. ولكن إن كنت تتقيد بالحالة المادية والميزانية المحدودة، حينها يمكنك الاعتماد على حالات التخزين الصلبة من فئة SATA SSD، ولكن بشرط أن لا تتنازل عنها مهما كلفك الأمر، ستساعدك من أجل العمل على نظام الويندوز بشكل أسرع وستساهم في تسريع الأداء داخل برامج أعمالك.

أحد أفضل الحلول التخزينية السريعة يأتي Samsung 970 EVO NVMe PCIe 3.0 ولكن إن كنت ستكتفي بوحدة تخزين SATA SSD فمن الممكن شراء Samsung 860 EVO. وبهذا الشكل يمكنك شراء قرص تخزين ضخم لأرشفة الملفات الضخمة وحفظها بشكل آمن في حالة تلف أو فشل وحدة تخزين النظام.

هناك بعض التساؤلات التي تريد التأكد من طبيعة بيئة توصيل بطاقات NVMe PCIe التي تتطلب أربعة مسارات PCIe Lanes في حين أن البطاقة الرسومية وحدها تتطلب 16 مسار PCIe Lanes وهي أقصى عدد من المسارات المدعومة من قِبل مُتحكم PCIe Controller المدمج في المعالج المركزي، ببساطة شديدة وحتى لا يتسبب هذا الأمر في تشويش ذهنك، يتم توزيع مسارات PCIe Lanes المدعومة من قبل مُتحكم PCIe Controller المدمج بالمعالج المركزي على فتحات PCIe الخاصة بالبطاقات الرسومية وحدها، في حين أن منافذ M.2 تستمد طاقتها من مسارات PCIe Lanes من قبل متحكم PCIe Controller المدمج في الشريحة المركزية ذاتها، مثلها مثل فتحات منافذ SATA و USB.

من ناحية أخرى هذه الشريحة المركزية مُتصلة بالمعالج المركزي عن طريق أربعة مسارات PCIe Lanes من خلال مُتحكم DMI Link، ولكي نكون صريحين معكم، فهذه البيئة من شكل التوصيلات تتسبب في عنق زجاجة أحياناً لبطاقات تخزين NVMe PCIe وخاصةً الأنواع فائقة السرعة منها.

لذلك تأتي المعالجات المركزية عالية الأداء بمتحكم PCIe Controller داعم لما يصل إلى 48 PCIe Lanes أو 64PCIe Lanes لكي تعمل جميع البطاقات الرسومية بعرض نطاق ترددي كبير، علاوة على ذلك حينها تتمكن شركات تصنيع اللوحات الأم من توزيع عدد من مسارات PCIe Lanes المدعومة من قبل مُتحكم المعالج المدمج على فتحات بطاقات ذاكرة M.2 أيضاً. ولكن في نهاية المطاف لا داعي من القلق حول هذا الأمر، حيث أن أغلب الشرائح المركزية توفر عدد كافي من مسارات PCIe Lanes المناسبة لبطاقات ذاكرة NVMe PCIe.

كيف تختار شاشة العرض الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



بادئ ذي بدء، لابد وأن تتأكد أن شاشتك تمتاز بتقنيات العرض الحديثة مثل Non Glare و Low Blue Light و Flicker Free، حيثُ تعمل هذه التقنيات على حماية العين من مخاطر الإضاءات الضارة وتحافظ عليها من التشتيت والإجهاد والوميض الناتج عن شاشات العرض، خاصةً إذا كنت تستعد للجلسات الطويلة أمام الشاشة والتحديق فيها كل يوم، فإذا كانت شاشتك تتمتع بهذه التقنيات فلن تعاني في نهاية يومك بأي آلام وستكون تجربتك للشاشة مريحة وهادئة وستعزز من طاقتك الإنتاجية.

من ناحية عدد الشاشات ودقة عرضها فالأمر يعود بالكامل حسب تفضيلك الشخصي وطبيعة أعمالك. بعض المصممين يجدون ضرورة امتلاك شاشتين أو ثلاثة، بعضهم الأخر يعمل من خلال أربعة شاشات أو أكثر ولكن هذه الحالة تكون ضمن وظائف المصممين المحترفين والمطورين في شركات الأعمال الكبرى. بعض المستخدمين يفضلون التعامل على شاشة واحدة فقط ولكن تكون فائقة الاتساع وضخمة كفاية وبدقة عرض عالية الجودة، ننصحكم بالتفكير في شاشات Ultrawide حيث توفر الشاشات الضخمة مساحة عمل كبيرة جداً وتوفر واجهة استخدام مريحة وتفصيلية وقادرة على توضيح جميع الأدوات المستخدمة في برامج التصاميم بصورة جميلة وواضحة، ولكن يجب أن تتأكد من توفير متسع المساحة الكافي لهذه الشاشة الكبيرة.

من الممكن أن تفكر في شراء شاشتين بحجم 27 بوصة بدقة عرض 1080p أو شاشة واحدة بدقة عرض 1440p، يستحسن لو كانت بدقة عرض 2160p، ولكن بغض النظر عن دقة عرض الشاشة يجب أن تمتاز بتقنية IPS، فللأسف شاشات TN Panel ليست جديرة من أجل الأعمال ولا توفر تدرجات أو مساحة لونية دقيقة ويصعب التعامل معها من مختلف زوايا الرؤية، أنتم لستم في حاجة إلى شاشة ألعاب سريعة بقدر احتياجكم إلى شاشة ذات الوان فائقة الوضوح وتفاصيل نقية ودقيقة.

كيف تختار مزود الطاقة الأنسب للتصاميم الهندسية والرسم الجرافيكي



اهتم بشراء مزود الطاقة المعتمد بالشهادة البرونزية أو الذهبية أو حتى الأعلى منهما، خاصةً إذا كنت تستخدم الحاسوب لساعات طويلة كل يوم، مزودات الطاقة المعتمدة بالشهادة الذهبية قد تكون خياراً جيداً للفئة العليا وتليها المعتمدة بالشهادة البرونزية من أجل الفئة الاقتصادية. من الممكن الاكتفاء بمزود طاقة 450 واط إلى 500 واط ولكن قوة وقدرة المزود تتوقف بالتحديد على بطاقتك الرسومية ومتطلباتها، قد تحتاج إلى مزود 750W إذا كنت تفكر في كسر السرعة أو في شراء بطاقة رسومية إضافية في المستقبل، تذكر أن تتأكد من قدرة المزود على تقديم تيار حقيقي وتأكد من فترة ضمانه. نعتقد أنك مستعد الآن على الانطلاق وبناء منصتك القادمة.

تعليقات

إرسال تعليق