هل يُمكن الاستمرار باستخدام ويندوز 7 في عام 2020 وما بعده؟


طيلة السنوات الماضية، عُرف ويندوز 7 بإنه الإصدار الأكثر استقراراً وموثوقية من مايكروسوفت، ومع أن الشركة قامت بإنهاء الدعم في 14 يناير/ كانون الثاني من هذا العام 2020، إلا أن الكثير من المستخدمين بقوا على العهد مع هذا النظام ذو الشعبية العريقة، فهل يجدر بنا الاستمرار في التعامل مع هذا النظام الرائع بدون أي مشكلة أم علينا الانتقال إلى ويندوز 10 أو غيره؟

لكي نعمل على طرح إجابة صحيحة على السؤال السابق، سنتعمق في الجوانب المختلفة لويندوز 7، لتشمل ما إن كان هناك أي إعلان عن تحديثات محتملة في هذا الشأن من مايكروسوفت، وما إن كان ويندوز 7 لا يزال آمناً من الناحية الفنية، وإن لم يكن الأمر كذلك ما هي الحلول الممكنة لضمان سير العمل مُستقبلاً؟


هل ما زال هناك نسبة جيدة تستخدم ويندوز 7؟


الجواب ببساطة نعم، هناك نسبة جيدة ولا بأس بها ما زالت تستخدم نظام التشغيل ويندوز 7 من مايكروسوفت حتى الآن، حتى بعد إعلان الشركة بإنهاء الدعم، ربما نظراً لأن هذه النسبة لا تهتم بتحديثات مايكروسوفت من الأساس أو كنوع من الوفاء لهذا العملاق أو ببساطة عدم إعجابهم بويندوز 10 الجديد أو لأن أجهزتم ضعيفة نسبياً ولا تتحمل هذا الأخير.

وفقاً لموقع Netmarketshare، الذي يوفر بعض الأبحاث حول الحصة السوقية للأنظمة المستخدمة، فقد وفر مخططه البياني مؤخراً ظهور لنسبة جيدة من مستخدمي ويندوز 7 والذي وصل لأكثر من 29 بالمئة في الشهر الرابع والخامس من هذه السنة 2020، ويعود ذلك إلى الشعبية الكبيرة للنظام والتوافقية التي يتمتع بها.

اقرأ أيضاً: لِمَ لا يقفز المُستخدمون من سفينة ويندوز 7 المثقوبة حتى الآن؟!

هل هناك تحديثات استثنائية لويندوز 7؟


أوصدت الشركة الأمريكية أبوابها ونوافذها للأبد أمام نظام ويندوز 7 البائس، ما يعني عدم وجود أي تحديثات ولا تصحصيات ولا دعم فني لأي مشكلة، إنما حذرت ودفعت المستخدمين من أجل الترقية نحو ويندوز 10 لإكمال مسيرة التحديث والتطوير وعدم التعرض لأي اختراقات أو ثغرات مُحتملة، فهل حقًا سينتهي دعم ويندوز 7 نهائيًا في يناير 2020؟

لكن بالنظر إلى الحجم الهائل من المستخدمين الذين ما زالوا يتعاملون مع ويندوز 7، فإن بعض الإصدارات لهذا النظام سيستمر تقديم الدعم المحدود لها، منها المسجلون في برنامج Microsoft Extended Security Update، الذي يشمل ويندوز 7 Professional و Enterprise و Server والاشتراكات الأخرى.

لذا إن كان لديك أحد الإصدارات المذكورة أعلاه وكنت من المُسجلين في برنامج MEU من مايكروسوفت، ستتمكن من الحصول على تحديثات الأمان حتى 12 يناير 2021 على الأقل (ربما حتى عام 2023)، يمكن لهؤلاء المستخدمين فقط تنزيل آخر التحديثات المدرجة ضمن هذا (الرابط).

هل ما زال استخدام ويندوز 7 آمناً؟


إن لم تكن مُستخدمًا لويندوز 7 ضمن البرنامج الذي تحدثنا عنه في الفقرة السابقة، فمن الأفضل لك الانتقال إلى ويندوز 10، على الرغم من أن ويندوز 7 لن يتوقف عن العمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، فإن افتقار الدعم يعني أنك لن تحصل على أي تصحيحات أمان بعد الآن، مِما يجعله غير آمن تقنيًا كنظام الفيستا والإكس بي وغيرها.

فمع مرور الوقت، سيستهدف مجرمو الإنترنت بشكل متزايد أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز 7، وبعبارة أخرى، لا يمكن استخدام معظم أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز 7 إلا على مسؤوليتك الخاصة، وفي هذه الحالة أنصحك بقراءة مقال كيف تستخدم ويندوز 7 بعد يناير 2020 دون التعرض للإختراق.

هل من حلول أمان متوفرة حالياً؟


إن كنت ترغب الاستمرار في استخدام ويندوز 7 الآن على الرغم من التحذيرات، فأنت بحاجة إلى تطوير خبرتك الخاصة في الحفاظ على صحة النظام، ببساطة معرفة كيفية تشغيل جدار الحماية وبرامج مكافحة الفيروسات وتطبيق أمن الإنترنت الخاص بك، أي عليك تشغيل جدار الحماية وبرنامج الحماية Microsoft Security Essentials وتحديثه أو الاعتماد على آخر مدفوع.

إليك المزيد: ما هو البديل الأفضل لنظام التشغيل ويندوز 7.. بعد وقف الدعم؟

هل من حلول بخصوص التوافقية؟


قد لا تعمل معظم التطبيقات الحديثة التي تم تصميمها لنظام التشغيل ويندوز 10 بسلاسة تامة على نظام التشغيل ويندوز 7، ومع ذلك، إن كنت راضيًا عن أداء تطبيقات الطرف الثالث الموجودة لديك فذلك جيد، ستبقى بعض حزم الأوفيس متوافقة كأوفيس 16 على عكس أوفيس 19 الموجه لويندوز 10 تحديداً.

يمكن أن تصبح الأمور صعبة قليلاً بالنسبة للمتصفحات، في الوقت الحاضر أعلن كل من جوجل كروم و مايكروسوفت إيدج أنهم سيدعمون ويندوز 7 فقط حتى يوليو 2021، ومع ذلك، إن كنت لا تريد أن تكون محدودًا بهذه الخيارات فيمكنك الذهاب إلى العديد من المتصفحات الخفيفة والمتوافقة بشدة مع إضافات كروم.

بالنسبة لمُعظم التطبيقات اليومية الأخرى، يجب ألا تتوقع أي مشاكل كبيرة، لكن تذكر أن نظام ويندوز 7 الخاص بك لن يدعم الميزات المستقبلية مثل المساعد الصوتي و ويندوز Hello والتوافق مع السماعات الذكية والأدوات الرائعة الأخرى، كملاحظة ونصيحة أخيرة من الأفضل استخدامه كنظام ثانوي وليس أساسي للاحتياط.

تعليقات

  1. شكراً على التدوينة الرائعة من حيث المحتوى لكن أكبر مشكل يقف أمام المستخدم للترقية الى النظام التشغيل الجديد هي موارد الجهاز التي قد تكون ضعيفة .

    ردحذف

إرسال تعليق