خمسة أشياء فظيعة ربما يعرفها عنك مُحرك البحث الشهير جوجل!



غالبية مُستخدمي الشبكة يتعاملون مباشرةً مع محرك البحث الشهير جوجل وجميع خدماته وتطبيقاته التي تتيح لنا الاستكشاف والتعلم وتساعدنا على توسيع عقولنا وكل ذلك بمجانية لا حدود لها لكن في المقابل يتم جمع معلومات عنك لا حصر لها (لكل شيء ثمن)، إذاً إن لم تدفع مقابل منتج ما فأنت المنتج ذاته، وبالطبع لا تقدم شركة كبيرة مثل جوجل جميع تلك الخدمات المجانية بدافع الخير!

بطبيعة الحال، تعتمد المعلومات التي يعرفها عنك جوجل على مقدار ما تطرحه على الويب وما الذي تستخدمه بالفعل في محرك البحث هذا، هل تستخدم جميع خدماتها وتعتمد عليها كلياً؟ أم أنك تستخدم بعضها فقد لأنها أكثر جدارة على الويب؟ أم أنك تحاول الابتعاد قدر الإمكان عن هذا الوحش الصائد لخصوصية المستخدم؟


1. بدايةً مع عنصر الديموغرافية



عندما يتلخص الأمر في ذلك تكون جوجل عبارة عن شركة تجارية وتحتاج الشركات إلى معرفة عملائها، هذا يعني أنك مقيد في فئة سكانية معينة ومكونة من جنسك وعمرك كأمر مبدأي، تقوم الشركات بإنشاء ملفات تعريف للسوق المستهدفة، ابحث عن إرشادات كاتب المنشورات أو مجموعات وسائل الإعلام مثلاً لتجد على الأرجح وثيقة توضح بالتفصيل من يجب على الصحفي أن يستهدف مقالته.

حيث يتم تصنيف التركيبة السكانية عبر العديد من التصنيفات، لكن تصنيف واحد هو أكثر أهمية لأهداف معينة أكثر من غيرها، تزعم صحيفة The Sun أنها تصل إلى أكثر من 6 ملايين قارئ يوميًا 32% منهم يصنفون على أنهم ABC1، بالنسبة لمعظمهم فأن الديموغرافية هي الهدف الرئيسي وتشمل عدة طبقات اجتماعية، مهنهم ما يكون ذات مكاسب عالية وهذا ما يجعلها مهمة للغاية فالدخل الكبير يجعلها مثالية للمعلنين.

اقرأ أيضاً: لمعلومات أكثر دقة، إليكم أفضل بدائل المَوسوعة الحرة ويكيبيديا

2. ما تهتم به يهم جوجل بدرجة كبيرة



يعتمد ذلك على ما إذا كان لديك حساب جوجل وقمت بتنشيط سجل الويب ليتتبع ما تبحث عنه على أي جهاز قمت بتسجيل الدخول به، لكن الشركة لا تحتاج إلى حساب لكي تعرف اهتماماتك وهواياتك، يقوم الكمبيوتر بتخزين ملفات تعريف الارتباط وهي تفاصيل المواقع التي كنت تستخدمها من أجل استرداد البيانات الخاصة بك مرة أخرى وتحميلها بشكل أسرع وأكثر ملاءمة.

تستخدم جوجل هذه المعلومات للتعرف عليك بشكل أفضل، تعرف المواقع التي تتابعها (فقط افتح Chrome وسيتم سرد أكثر المواقع التي تتكرر فيها) والمدة التي تقضيها على كل منها وما هي الروابط التي تنقر فوقها (تستخدم لتحديد مدى صلة المقالة ببحثك) وحتى انتباهك مع مراعاة عوامل التمرير ومقدار الوقت الذي تطلع فيه على الصفحة.

3. جوجل تعرف المكان الذي تعيش فيه



من المحتمل أنك جربت جوجل إيرث ووجدت منزلك، لكن لا يعني أنهم يعرفون المكان الذي تعيش فيه بالتحديد، إن لم يعرفوا مكان سكنك من هذه الخدمة فبالتأكيد سيعرفونه من غيرها، ويتم ذلك عبر عنوان IP الخاص بك وهو رمز فريد يتم إرساله من موفر خدمة الإنترنت الخاص بك إلى أي أجهزة تستخدمها للاتصال بالإنترنت من خلال الراوتر، وتخزين هذا النوع من البيانات يعني أن جوجل يمكنها تقديم نتائج خاصة بالموقع.

إن كنت أيضاً قد استخدمت ميزة موقعي على خرائط جوجل من أجل الحصول على اتجاهات من منزلك إلى مركز تسوق أو نقطة ساخنة لقضاء الإجازات باستخدام معلومات مثل عناوين IP فيمكن لشركة عملاقة في مجال الإنترنت كجوجل أن تحدد وبدقة متناهة مكتن تواجدك الحالي في العالم بأسره.

4. مزود خدمة البريد الإلكتروني Gmail



إذا كان لديك بريد إلكتروني من جوجل فأنت توافق بالفعل على شروط الخدمة مما يعني أنه يمكنهم فحص رسائل البريد الإلكتروني تلقائيًا بحثًا عن الكلمات الرئيسية من أجل تخصيص نتائج البحث والإعلانات مرة أخرى، تم تحديث هذه الشروط في وقت سابق من هذا العام ليصبح نصها كما يلي:

"تحلل أنظمتنا الآلية المحتوى الخاص بك (بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني) لتوفر لك ميزات المنتج ذات الصلة شخصيًا مثل نتائج البحث المخصصة والإعلانات المخصصة واكتشاف البريد العشوائي والبرامج الضارة، يحدث هذا التحليل عند إرسال المحتوى واستلامه ومتى يتم تخزينه".

يمكن لوكالة الأمن القومي أيضًا أن تطلب هذه المعلومات من جوجل، بحجة مكافحة الإرهاب مثلما تفعل حكومة المملكة المتحدة (بموجب قانون صلاحيات الاحتفاظ بالبيانات والتحقيقات)، فمن يعرف عدد الإرهابيين الذين يرسلون بريدًا إلكترونيًا إلى بعضهم البعض على وجه التحديد حول عملياتهم المحتملة؟!

إليك المزيد: طريقتي الموثوقة في تحويل ملفات PDF العربية إلى وورد

5. أين ومتى تستخدم شبكة الإنترنت



تحلل جوجل نتائج البحث وترسم الاتجاهات للتأكد من أن أفضل وقت في السنة / الشهر / الأسبوع / اليوم هو الإعلان عن منتج أو خدمة معينة، تبرز برامج فقدان الوزن في شهر يناير على سبيل المثال عندما يشعر الكثيرون بالذنب إزاء فرطهم في عيد الميلاد واتخذوا قرارات تتعلق بالسنة الجديدة.

أخيراً، إن كان لديك حساب جوجل فتوجه إلى لوحة التحكم الرئيسية لتغيير بعض الإعدادات، لا يمنعهم من جمع البيانات عنك ولكن يمكن أن يحدد ما يبيعونه لأطراف ثالثة، كما يمكنك حذف ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك وتغيير إعداد الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي وتعطيل التخصيص والأكثر وضوحًا استخدم أحد بدائل جوجل التي لا تتبعك وأبرزها Duckduckgo.

ليست هناك تعليقات: